تشارك الإمارات بوفد أمني رياضي عسكري يمثل اتحاد الشرطة يضم اللواء م عبدالله بن نصرة العامري وقد سبق أن ترأس مجلس إدارة نادي بني ياس المتألق هذه السنة في دوري المحترفين لكرة القدم، مؤكداً رفع شعاره الجديد «لا عودة للوراء».
وبن نصرة رئيس وفدنا بالكويت حالياً عضو اللجنة الاولمبية الوطنية ومعه العميد حسين محمد وهو أحد رجال أسرة الفروسية والعقيد عبدالملك جاني مدير اتحاد الشرطة وأمين عام مركز إعداد القادة ولاعب العروبة لكرة القدم السابق الشارقة حالياً، حيث لعب مع الفريق وحصل على أول لقب لبطولات الدوري لكرة القدم على مستوى الدولة عام 73.
ومن هنا نلاحظ ان للدوائر الأمنية دوراً مهماً في الجانب الرياضي بعد نجاح التجربة والدور الفعال والإيجابي حيث يصل بسهولة إلى المتلقي بواسطة الرياضة عبر الإعلام الرياضي بمختلف وسائله لما لها من تأثير بسبب العدد المتزايد لها.
ولذا نجد أن الجهات الأمنية لا تستغني عن الإعلام الرياضي لأنه الناقل الحقيقي ويقدم الصورة بكل جوانبها، فالأمن الرياضي هو مفهوم جديد تطبقه المؤسسات الأمنية بالدولة فعناصر الشرطة ينتمون للأندية والاتحادات وبالأخص الضباط وليس الأفراد.
ولدينا في المنطقة العديد من المؤسسات العسكرية التي تقوم بالإشراف على الأنشطة الرياضية محلياً وقارياً وعربياً منها الاتحاد الرياضي العام لاتحاد الشرطة ومقره العاصمة أبوظبي له مكانة واهتمام كبير لدى المسؤولين سواء على مستوى الشرطة أو الجيش .
فنحن أعضاء الاتحادين الدولي والعربي للشرطة ونتقلد مناصب بارزة وهامة في هذه المؤسسات الدولية ومن هذا المنطلق فإن بإمكان هذا الجانب الحيوي والأمني ان يجد دورا أكبر وبإمكان أعضائه ومنتسبيه أن يؤدوا دورهم بصورة أكثر فعالية وايجابية في بناء مسيرة الحركة الرياضية بدولتنا.
فالأعداد البشرية لا بأس بها ومنطقتنا لديها من الكفاءات البشرية الإدارية ما يجعلها قادرة على إبراز طاقاتها في كل المواقع بشرط أن تعطى الفرصة والمجال لشبابنا لإظهار قادة جدد في القطاع الرياضي وألا تنحصر كل الأمور والصلاحيات والمسؤوليات بيد أشخاص وفئة معينين دون غيرهم.
ومن هذا البلد، الكويت، نتذكر عام 89 عندما دعا الخصمين العراق وإيران في دورة الصداقة والسلام ووحدهما رياضياً، برغم ان المعارك كانت على الحدود، وجمعهما في أصدق تعبير ميداني من خلال إقامة هذه الدورة على أرض الكويت.
حيث تصافح لاعبو المنتخبين، وحمل الشهيد فهد الأحمد المصحف الشريف بيده اليمنى في مشهد رائع شهده سمارانش رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق، حلق حمام السلام على استاد الصداقة والسلام وهو الشعار الأولمبي الدولي المتعارف عليه.
وهي في رأيي أهم ما حققته الحركة الرياضية الكويتية من إنجازات على الساحة الرياضية العالمية، هذه الاجتماعات الحالية تعزيز للمكانة التي تحتلها الرياضية الكويتية والنجاح الكبير ودورهما في نجاح هذه الاجتماعات التي تحقق طموح كل الرياضيين العسكريين في سعيهم الدائم نحو الأفضل.والله من وراء القصد.
