تسعي جميع الفرق القطرية خلال مباريات الأسبوع التاسع عشر للدوري الذي ينطلق اليوم إلى الفوز وإلى الحصول على النقاط الثلاثة لأسباب عديدة، أولها أن ثلث الأندية ستنهي مبارياتها في الجولة وتتفرغ لمشوارها القاري والإقليمي، وبالتالي تحاول تحقيق فوز معنوي يطمئن جماهيرها قبل مشوارها الخارجي، أما ثلثا الأندية الأخرى فتحاول تحقيق الفوز لتأمين موقفها قبل توقف الدوري عقب مباريات هذا الأسبوع، لإتاحة الفرصة أمام منتخب العنابي الأول والعنابي الاوليمبي، لخوض مباراتين وديتين مع سلوفينيا والبحرين 3 مارس المقبل.

الفرق الأربعة التي تخوض المشوار القاري والإقليمي هي: الغرافة الذي يغادر 21 الجاري إلى أبوظبي للقاء الجزيرة الإماراتي، والسد الذي يستضيف الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا، ثم الريان الذي يغادر إلى عمان للقاء الوحدات بكاس الاتحاد الآسيوي، وأخيراً قطر الذي يواجه المحرق البحريني في دور نصف النهائي لدوري أبطال الخليج.

البداية اليوم تجمع الغرافة مع أم صلال، والشمال مع قطر، وغداً العربي مع السد في لقاء القمة ولقاء ديربي الكرة القطرية الساخن والمثير، والوكرة مع الريان، وسيكون الختام السبت بلقاء الأهلي مع الخور، والسيلية مع الخريطيات.

الغرافة يسعي وبكل قوة إلى مواصلة انتصاراته رغم المواجهة الصعبة التي تجمعه مع أم صلال للاستقرار وتثبيت الأقدام فوق القمة والصدارة قبل تفرغه لمشواره بدوري أبطال آسيا.ويحاول الغرافة طمأنة جماهيره بشكل خاص وجماهير الكرة القطرية بشكل عام قبل لقائه الأصعب مع الجزيرة الإماراتي بدوري أبطال آسيا، وتحقيق بداية جيدة وقوية وايجابية.

لكن مهمة الغرافة ليست سهلة، خاصة وأم صلال يعيش معنويات عالية، بعد استعادته الانتصارات الأسبوع الماضي علي حساب الخور بهدف، وتجدد آماله في التأهل إلى المربع الذهبي، الذي يعتبر حلما كبيرا لأم صلال بعد إخفاقه في المنافسة على بطولة الدوري.

ولقوة المباراة والمنافس حرص البرازيلي كايو جونيور مدرب الغرافة على الاجتماع مع اللاعبين قبل بداية مران الأمس، أشاد خلاله بالمستوى الذي قدموه خلال الفترة الماضية، آخرها في مباراة الخريطيات التي انتهت بفوز الفريق برباعية نظيفة، وطالب جونيور اللاعبين بالسير على نفس النهج ومواصلة التركيز خلال المباراة القادمة التي تعد محطة مهمة جديدة في مشوار الفريق للحفاظ على الدرع الذي حصده على مدار الموسمين الماضيين.

وشدد جونيور على أهمية مواجهة أم صلال وإغلاق ملف الدوري بعد هذه المباراة للاستعداد الجاد للقاء الجزيرة الإماراتي بدوري أبطال آسيا، وهو ما يتطلب إغلاق ملف الدوري القطري مؤقتاً بصورة جيدة، والفريق محافظ على صدارته للمسابقة، وهي الصدارة التي صعد إليها في الجولة قبل الماضية، ويسعى جاهداً للحفاظ عليها حتى نهاية الموسم.

وفي المباراة الثانية ستكون الفرصة مواتية أمام قطر لاستمرار الانتصارات التي عادت الأسبوع الماضي بعد 3 تعادلات متتالية، ومواصلة رحلة تثبيت الأقدام في المربع الذهبي.

وسيلتقي قطر في لقاء سهل مع الشمال المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، ويحاول التشبث بالأمل الأخير، وهي مهمة تكاد تكون مستحيلة، خاصة وقطر يعتبر مع العربي من أفضل وأقوى الفرق هذا الموسم.

وربما تكون مباراة اليوم الفرصة الأخيرة أمام الشمال إذا لم يحقق الفوز وحقق منافساه وهما السيلية والأهلي الفوز في مباراتيهما مع الخريطيات والأهلي.

الدوحة ـ بلال قناوي