ــ تناولت يوم أمس عبر هذه الزاوية مشكلة انتقال اللاعب العراقي مصطفى كريم من نادي الشارقة إلى نادي السيلية القطري على سبيل الإعارة، وما أحدثته من ردود أفعال وصلت إلى حد تهديد النادي القطري باللجوء إلى الاتحاد الدولي لاسترداد حقوقه المالية.

وذلك طبقا لما أورده مراسلنا في الدوحة من تصريحات للمسؤولين في النادي، وطالبت بأن يبادر نادي الشارقة بالاتصال بنادي السيلية ويسعى إلى حل المشكلة بطريقة ودية تتناسب وما يربط بين أبناء دول مجلس التعاون من علاقات.

ــ ولكن حدث أن اتصل بي الأخ إبراهيم النمر، المدير التنفيذي لنادي الشارقة لكرة القدم، وأكد بأنه لم يحدث أن أتصل بهم أحد من الأخوة القطريين ولم يردوا عليه، وأنهم عندما تعاقدوا مع اللاعب ما كانوا يعلمون بأمر مشاركته مع الإسماعيلي في الدوري المصري هذا الموسم.

حيث كان التعاقد مبكرا في أغسطس وبناء على مشاهدة تسجيلات لمشاركته في الموسم السابق، وكان هذا أيضا قبل شهر تقريبا من بدء الموسم المحلي هنا، كما أكد النمر على أنه لا توجد أي مستحقات متأخرة للاعب عند النادي حتى تستخدم ورقة ضغط علينا، واعتبر هذا الكلام توضيحا لما نشر وليس ردا على النادي لأنهم لم يتسلموا منه أي رسائل رسمية بهذا الشأن، وإذا خاطبهم النادي القطري بأي شيء سوف يردون عليه مباشرة.

ــ وأكثر من ذلك تحدث معنا اللاعب مصطفى كريم، وأكد انه لم يتحدث مع أي شخص في قطر عن مستحقات متأخرة عند نادي الشارقة، كما أكد بأنه يحصل على مستحقاته الشهرية من النادي بشكل منتظم طبقا للبنود المتفق عليها في العقد.

ولكن عند سؤاله عن أسباب تكتمه لمشاركته مع الإسماعيلي في نفس الموسم رفض التعليق، وأشار إلى أنه لا يريد الخوض في هذا الأمر وأنه يسعى إلى إنهاء الأمر بشكل ودي.

ــ أذكر هذه المعلومات حفظا لحق نادي الشارقة كطرف يرى انه زج به في مشكلة ليس له ذنب فيها، ومع ذلك مازلت أرى أنه من الأفضل أن يبادر النادي بالاتصال بالأخوة في نادي السيلية سعيا إلى حل المشكلة بطريقة ودية.

ــ وبعيدا عن كرة القدم كنت اعتقد أن الدعوة التي وجهها نادي دبي للشطرنج إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قبل يومين للتدخل ورأب الصدع الحاصل بين النادي واتحاد اللعبة.

سوف تساهم في تهدئة النفوس رغم ما جاء فيها من إعادة لذكر الأسباب التي أدت إلى حدوث التصدع، وبعد نشر رد اتحاد اللعبة، اعتقدت أن الهيئة سوف تتدخل لوضع حد للمشكلة التي طال زمنها ويتصاعد خطرها، ولكن ما حدث أننا تلقينا ردا من نادي دبي على رد الاتحاد عليه.

ووجدنا أن صفحاتنا سوف تتحول إلى طاولة «بنغ بونغ» بين الطرفين، فقررنا الإمساك عن النشر منعا للمزيد من المشاكل، ومن هنا نطالب الهيئة العامة مرة أخرى بالتدخل الفوري لحل هذا الخلاف، وعيب أن يصل الأمر بين أسرة واحدة إلى هذا الحد.

refaat@albayan.ae