EMTC

وزنياكي تنجو من «فخ» السلوفاكية سيبيلكوفا

المصنفة الأولى تتأهل بصعبوبة إلى دور الـ 16

صورة

على الرغم من البداية الجيدة والقوية لكارولين وزنياكي اللاعبة الدنماركية المصنفة الأولى للبطولة والثالثة على مستوى العالم ، إلا أن فوزها على السلوفاكية دومنيك سيبيلكوفا ، جاء بصعوبة بالغة وبذلت في اللقاء الذي انتهى 62 و76 ، جهداً كبيراً .وكادت اللاعبة تصل لشوط ثالث إضافي عندما وصلت نتيجة الشوط الثاني لتأخرها 15 ، لكنها انتفضت بشكل قوي وعادت قوية في مباراة لن تنساها الجماهير لتحسم الشوط الثاني بنتيجة 76 وتتأهل إلى دور ال16 بجدارة، وقالت وزنياكي عقب اللقاء: خضت مباراة صعبة جداً ولم تكن سهلة وواجهت منافسة شرسة تقاتل على كل كرة .

وتسعى للفوز بكل شوط ، وهو ما زاد اللقاء صعوبة ،وقد يستغرب البعض من كلامي كون أنهيت الشوط الأول لصالحي 62 وبسهولة ،لكن الشوط الثاني كان مختلفا تماماً ونجحت منافستي من إرهاقي بشكل كبير ،حتى أنني كنت أفكر في الشوط الثالث الإضافي الذي كنت سأضطر لخوضه لو تعادلنا بنتيجة 11 في الأشواط .وبصراحة هذا الإحساس راودني عندما تأخرت بنتيجة 15 في الشوط الثاني وكانت الأفضلية للسلوفاكية ، لكني عدت من بعيد وقاتلت في هذا الشوط من أجل التأهل إلى دور ال16 وعدم انتظار شوط إضافي فهذا كان سيضيف على كاهلي جهدا وصعوبة لا أرغب في تأثيرهما علي.

وأضافت اللاعبة الأولى للبطولة:المجموعة الأولى التي فزت بها لا تعكس طبيعة واسلوب اللاعبة السلوفاكية فهي لاعبة ممتازة ومقاتلة وتعرف كيف تتحرك ومتى تهاجم وتوقيت دفاعها رائع ، وكان اللقاء معها شيقا وممتعا.وعللت تأخرها في المجموعة الثانية ، بارتكابها بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة ، وجعلتها تتأخر ، وربما لعبها باسترخاء هو ما جعلها تتأخر ومنحت الفرصة للسلوفاكية في التقدم عليها.

وقالت اللاعبة أيضاً رداً على استفسار حول خططها وهي المرشحة الأولى: الأن أنا أخوض غمار أول أيام منافساتي وعلي أن أقاتل للوصول للقب فبطبيعة الحال المصنفة الأولى يجب أن تقاتل من أجل اللقب ، وبعد ذلك أفكر في الإستمتاع بدبي وأجوائها والإسترخاء بعد عناء البطولة ، وكل هذا مؤجل لحين الإنتهاء من المنافسات.وأضافت:المباراة الأولى دائماً ما تكون صعبة واللاعبة السلوفاكية زادتها صعوبة ، واعتقد أن حركة الرياح جعلت من سرعة الكرة أعلى من المعدل الطبيعي وهذه صعوبة أخرى،ونفت اللاعبة أن يكون الطقس بشكل عام ، ودرجة الحرارة تسببت في هبوط مستواها مؤكده أن الطقس غاية في الروعة ويساعد على التألق بشكل كبير.

على سفر دائم

ونفت أن تكون حالة الطقس الحارة نسبياً في دبي ، يوجد مثيلتها في الدنمارك ، مؤكدة ان الأجواء مختلفة،مشيرة إلى أنها دائمة السفر وتعرضت لكل اجواء الطقس الحارة والباردة ولا يزعجها هذا التنوع بعد أن اعتادت عليه.وقالت:تنقلي الكثير والبطولات العديدة التي أشارك بها جعلتني أقضي في بلدي العام الماضي فترة لم تتجاوز الاسبوعين أو ثلاثة على أقصى تقدير ، وهذا الشيء صعب أن تبتعد عن موطنك وعائلتك وأصدقائك.

وقالت:أنا أفتقد بلدي كثيرا فهي جميلة وخاصة كوبنهاجن فأناسها طيبون ويحبون الجميع ويستقبلونك بابتسامة عريضة دوماً ، وأفتقد كثيراً الأصدقاء وقد ادعوهم لحضور بطولة موناكو معي وحضور بعض البطولات الأخرى لأني أشتاق اليهم كثيراً.وكشفت عن خططها في نهاية كل موسم ، عندما تتوجه في البداية إلى الدوحة لقضاء بضعة أيام هناك ثم تذهب مع عائلتها إلى باربادوس ثم تعود هناك برفقة اصدقائها ومنهم سيرينا وليامز ، فنحن اللاعبات أصدقاء جداً ولا تمنعنا المنافسة في البطولات من الصداقة خارج الملعب وقضاء الأجازات مع بعضنا البعض للاستمتاع.وعادت لتؤكد أن أعياد الميلاد يجب أن تحضرها في الدنمارك مع شقيقها الذي مازال يعيش هناك ويلتقون في كل عام في الأعياد.

المباراة المقبلة

وعن مباراتها في دور ال16 أمام شهار بير قالت: مباراتي ستكون صعبة ، فقد لعبت مع نفس اللاعبة من قبل وهي مقاتلة وسريعة وسوف استعد لها بقوة من أجل تخطي هذه المباراة والتأهل إلى ربع النهائي للوصول إلى اللقب في النهاية،

رئيس لجنة منتخبات التنس يؤكد:لاعبونا غير مؤهلين للبطولات الكبرى

أكد عبيد بوشقر أمين السر المساعد بإتحاد التنس ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية ، إن قلة الإمكانات والضعف المادي ، يحول دون ظهور أحد لاعبينا في بطولة دبي الدولية المفتوحة ، سواء للرجال أو السيدات ، وعزا بوشقر ذلك ، لعدم وجود الدعم الكافي الذي يؤهل لاعبينا لمثل تلك البطولات الكبرى،

تطوير اللعبة

وقال رئيس لجنة المنتخبات:لا شك أن هدف الإتحاد بطبيعة الحال ، تطوير اللعبة ونشرها بين الأوساط الرياضية بشكل أكثر إيجابية ، لكننا واقعيين ولا نريد ان نطلق التصريحات الرنانة دون أن نعد بما نوعد به.

فالواقع يقول أن لاعبينا يخوضون تدريباتهم وبطولاتهم بطريقة عشوائية ، وليس هناك نظام محكم يطبق على العملية الإعدادية للاعبي المنتخبات ، وإن كانوا قلائل ولا يتعدون أصابع اليد الواحدة.

وأضاف بوشقر:نحن كاتحاد قد نستطيع توفير المقابل المادي لاستقدام أفضل المدربين ونستطيع التكلف بنفقاته وراتبه ، لكن إمكاناتنا تقف عند هذا الحد ، ولا نستطيع إعداد اللاعبين بشكل مميز كي يظهرون في البطولات الكبرى ، مثل بطولة دبي المفتوحة وغيرها من نفس الحجم في القوة والانتشار.

فإعداد اللاعب الواحد يكلف خزانة الإتحاد أكثر من 100 ألف دولار ، وهذا فوق طاقتنا ، ونأمل بأن نجد من يمد لنا يد العون كي يقف معنا ويساندنا لوضع لاعبينا على الخريطة الدولية.

وقال أيضاً:أعرف أن دولتنا بها العديد من الشركات والهيئات الكبرى مثل سوق دبي الحرة الذي يرعى بطولة دبي للتنس ، وأتمنى أن ترعانا المؤسسة ذاتها كاتحاد ، فهي مؤسسة كبيرة ورعايتها لنا سوف يضمن لنا تخريج لاعبين مؤهلين للظهور بشكل جيد في البطولات الدولية العالمية.

واشتكى بوشقر بعدم وجود الدعم حتى من المؤسسات الوطنية عند مشاركة اللاعبين واللاعبات في بطولات خارجية ، وذكر على سبيل المثال عدم حصول اللاعبين على تخفيض أو دعم في تذاكر الطيران على الأقل ، مشيراً إلى أن مجرد الدعم في أسعار التذاكر قد يفيد الإتحاد.

وقال أيضاً بوشقر:أن وجود لاعب أو لاعبة مواطنة في بطولة دبي يعتبر أمرا صعبا وخياليا في ظل الظروف الحالية ، والتي يعتمد فيها كل لاعب على التدريب بشكل شخصي والمشاركة في البطولات كما يرى اللاعب.

ورداً على سؤال حول دور الإتحاد في إحكام السيطرة على تلك الأمور قال بوشقر: لو أردنا تصدير لاعبين على مستوى جيد يستطيعون التواجد في البطولات الكبرى ، فلا بد من وجود إعداد قوي وبرنامج واضح ونحن لدينا القدرة على ذلك ولكن ما يحول دون تنفيذ هذا الأمر هو ضعف السيولة وعدم وجود المقابل المادي الذي من خلاله نصرف على اللاعبين.

وقد اتفقنا مع أحد الشركات لعمل روزنامة للاعبين واللاعبات في مرحلتي الكبار والشباب لعمل بطولات محلية يستفيد منها اللاعبون ، من أجل إعداد أفضل.

ووجه بوشقر بعض اللوم لنادي النصر ولم يعفه من المسؤولية هو الاخر كون أغلب لاعبي المنتخبات الوطنية من قلعة العميد ، امثال راشد وماجد بوشقر وفاطمة وفهد الجناحي ، وطالبهم بالتكاتف مع الإتحاد من أجل وضع مستقبل أكثر إشراقاً للاعبينا وحتى يصلوا لمستوى يؤهلهم للظهور بشكل جيد في البطولات الكبرى ، خاصة وإن استمر الحال على ما هو عليه ، فلن يتحرك لاعبونا للأمام خطوة واحدة.

حزن

السلوفاكية سيبيلكوفا:وزنياكي منافسة شرسة وخسارتي منها وراءه فارق الخبرة

عبرت اللاعبة السلوفاكية دومنيك سيبيلكوفا عن حزنها الشديد بسبب الخروج من الدور الثاني لبطولة دبي ، وعدم التأهل إلى دور ال16 ، وعزت ذلك إلى مواجهاتها الصعبة أمام وزنياكي المصنفة الأولى على البطولة والثالثة عالمياً.

وقالت اللاعبة:كنت على مقربة من اللجوء لمجموعة ثالثة لحسم المباراة لكن قوة وخبرة نياكي حالت دون ذلك ، وحتى الآن لا أعرف كيف تجاوزت اللاعبة الدنماركية تأخرها أمامي 15 لتفوز في النهاية 76 ، فهي لاعبة ممتازة ورائعة وأهنئها على المباراة والفوز وأتمنى لها التوفيق في المباريات المقبلة.

وأضافت:كنت اتمنى الأستمرار في البطولة وسوف أتواجد في بطولة العام المقبل ، فدبي مدينة ساحرة ولا يمكن أن يزورها أحد ولا يعود إليها مرة أخرى،وأعتقد أن الخسارة والخروج من المنافسات سوف تساعداني على الاستمتاع بأجواء دبي والتسوق بشكل فيه راحة.

وقالت أيضاً:أشكر اللجنة المنظمة للبطولة على توفير كل الامكانات من أجل إنجاح البطولة وتقديم أفضل الملاعب للتدريب والمباريات ، وبصراحة بطولة دبي لم تعد بعيدة المستوى عن البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» وتستحق ان تنال نفس القدر من الاهتمام والرعاية الدولية، واختتمت قائلة ، أعتذر للجماهير التي ساندتني فكنت أتمنى أن أحقق لهم ما كانوا يتمنونه لكن المباراة كانت صعبة،

حضور

زيادة الإقبال الجماهيري على البطولة

مع دخول مباريات دور البطولة الثاني وبدء ظهور المصنفات الأوائل في المنافسات ، بدأت أعداد الجماهير في ازدياد مما يؤكد نظرة صلاح تهلك مدير البطولة ، الذي اكد ان البطولات الكبرى يتزايد فيها أعداد الجماهير بشكل طردي مع مرور الوقت ودخول المصنفين والمصنفات إلى المباريات، وشهدت مباراة وزنياكي المصنفة الأولى ويلينا يانكوفيتش المصنفة السادسة في البطولة .

جمهور كبير ونجح الحضور في إضفاء نوع من الإثارة على المباريات وزاد المنافسات حماس وقدمن أفضل ما لديهم وتفاعلت الجماهير بشدة في المباريات ، مما أدخل السعادة على نفوس أعضاء اللجنة المنظمة للبطولة.

محمد نبيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات