أكد البرازيلي سيريزو مدرب العين أن انتهاء مباراة بنتيجة 5/4 يعتبر مؤشراً غير جيد للمدافعين، والعكس تماماً بالنسبة للمهاجمين، جاء ذلك خلال حديثه بعد مباراة فريقه أول من أمس، أمام عجمان.والتي كسبها العين بصعوبة بفارق هدف وحيد بعد سيناريو مثير بدأ بتقدم عجمان بهدفين في ربع الساعة الأول، ثم عادل العين النتيجة وأحرز هدف التقدم قبل ثوانٍ من نهاية الشوط الأول، واستمر الوضع المثير في الشوط الثاني الذي شهد أربعة أهداف أخرى تقاسمها الفريقان، ليحافظ العين على الفوز ويعود بثلاث نقاط غالية.
وقال سيريزو: لم يكن خطا الدفاع في المستوى المطلوب، وبالنسبة لفريقي فإن المدافعين كانوا غائبين في هذه المباراة، ولكن لابد أن نشكر خط الهجوم الذي كان حاضراً بقوة، ونجح في التغلب على الأخطاء الدفاعية الكثيرة التي مكنت عجمان من التسجيل أربع مرات.والمؤكد أن الجمهور استمتع بالأهداف التسعة في المباراة، رغم ما نعتبره أخطاء فادحة وقع فيها المدافعون، وأضاف: خط الهجوم هو من أهدانا النقاط الثلاث في المباراة. مهاجمو العين أثبتوا قدرتهم على تحقيق أصعب النتائج مهما كانت الظروف.وأوضح سيريزو: عندما تنتهي نتيجة مباراة بتسعة أهداف بين فريقين، هذا يعني وجود أخطاء كثيرة للمدافعين، ولكن يحسب للمهاجمين تعويضهم أخطاء زملائهم، خاصة بالنسبة لفريقي، الذي استعاد تركيزه بعد وقت قليل من الشوط الأول، رغم تقدم عجمان بهدفين وقال: كانت المواجهة صعبة للعين وأداء الفريق لم يكن جيداً في جزء من الشوط الأول.
فاللاعبون وقعوا في أخطاء كثيرة، وتسبب الهدف المبكر لعجمان في إرباك خط الدفاع بعد ذلك، فجاء الهدف الثاني، ولكن بفضل إمكانات الفريق وتفاهمه كانت العودة قوية في النصف الثاني للشوط الأول، وحاولنا بين شوطي المباراة إعادة تنظيم الفريق خصوصاً في خطي الدفاع والوسط، ونجحنا في ذلك إلى حد كبير.
وتحدث سيريزو عن مباراة فريقه المقبلة أمام الجزيرة، فقال: من المؤكد مباراة الجزيرة صعبة ولكن العين يلعب دائماً من أجل النقاط الثلاث التي تساعده على المنافسة على اللقب، وتفكيرنا ينصب حالياً على المنافسة حتى آخر جولة، وأضاف: لا نشغل تفكيرنا بنتائج المنافسين، ونحصر تركيزنا فقط في مباريات العين، وضرورة الفوز فيها ونترك الحسابات الأخرى لما تأتي به النتائج.
وقال الكابتن أحمد عبدالله مساعد مدرب العين، إن جميع مباريات العين المقبلة في الدوري أشبه بنهائيات الكؤوس، ومباراة عجمان لم تخرج عن هذا الإطار، وأوضح أن العين نجح في تحقيق الفوز بفضل تجانس فريقه، ووضح ذلك من خلال الأداء الجيد الذي قدمه في المباراة، مشيراً إلى أن من سمات الفريق البطل الروح التي لعب بها العين، والقدرة على العودة في المباراة في أي وقت مهما كانت الظروف، فالعين لم يؤثر فيه فارق الهدفين في بداية المباراة، وقلب النتيجة بالأسلوب السهل الذي قدمه اللاعبون في المباراة.
مدرب عجمان: نقطة التحول في هدف العين الأول
اعتبر غازي الغرايري مدرب عجمان الهدف الأول الذي أحرزه العين وقلص به النتيجة، نقطة التحول الأساسية في المباراة، والتي أدت في النهاية لخسارة عجمان، رافضاً تحميل المسؤولية للاعب بعينه، ولكنه أكد أن الهدف ما كان له أن يحدث بهذه السهولة.
وقال الغرايري في حديثه بعد المباراة:دخل عجمان المباراة بشكل منظم وعرف اللاعبون طريقة التمركز السليمة وكانت الأفضلية واضحة لعجمان خلال أول 25 دقيقة، وتمت ترجمة هذه الأفضلية إلى هدفين.
وكان من الممكن تسجيل الهدف الثالث، ومع احترامي لفريق العين، إلا أنه لم يقم باختبار حقيقي في هذه الفترة، وكان في مقدور بوريس كابي إضافة الهدف الثالث، ولكن الهدف الأول للعين منح الفريق المنافس الثقة، وكان من الطبيعي أن يحدث ارتباك بعد هدف العين الأول، مثلما حدث بعد هدف عجمان الأول المبكر الذي أربك دفاع العين.
وقال الغرايري: السيناريو كان صعباً على اللاعبين بعد نهاية الشوط الأول، وحرصنا على إجراء تغييرات في الشوط الثاني تعيد للفريق تركيزه، ونجحنا في ذلك بتسجيل هدف التعادل في وقت مبكر من الشوط، ولكن استقبل مرمانا هدفاً سريعاً أعادنا لنقطة الصفر، ثم جاء الهدف الخامس الذي أخرج اللاعبين من تركيزهم، ولكن رغم كل ذلك أثبت عجمان أنه فريق يفرض احترامه على منافسيه.
وأوضح الغرايري:استبدال الحارس محمد حسين هو قرار الجهاز الفني، وليس معناه تحميل المسؤولية للحارس بقدر ما هو حماية له وإعطاء الثقة لباقي زملائه ليكملوا المباراة بشكل جيد، والتغيير ليس فيه اتهام للاعب بالتقصير، فالمباراة ليست مجالاً لمناقشة الأخطاء، فنحن نختار الوقت والمكان المناسبين لمناقشة أي لاعب في أخطائه إن حدثت.
وقال:قمت باستبدال جاسم علي وسالم عبيد تحسباً من نيل أحدهما بطاقة صفراء نظراً إلى أن لديهما بطاقتين قبل المباراة، وكنت أخشى خسارة أي منهما في المباراة المقبلة أمام الإمارات، كما أن محمد يعقوب البديل كان مردوه جيداً.
وأشار الغرايري إلى أن المحترف العماني حسين الحضري تدرب مرتين مع الفريق ولم يكن مناسباً الدفع به في المباراة، ولكن سيكون جاهزاً بشكل أفضل للمباراة المقبلة.
محمد حسين:ما حدث في المباراة لن يوقف مشواري مع عجمان
أوضح محمد حسين حارس عجمان أن استبداله بعد نهاية الشوط الأول لمباراة فريقه مع العين، لم يكن بطلب منه، بل بقرار من مدرب الفريق وأنه يحترم وجهة نظر المدرب، وقال إنه لم يغادر الاستاد كما ظن البعض، بل واصل متابعة المباراة عبر التلفاز داخل غرفة الملابس.
وقال حسين في تصريحات ل«البيان الرياضي»:غضبت كثيراً بعد نهاية الشوط الأول للذي حدث، وهو أمر طبيعي لأي لاعب في هذا الموقف، عندما يتقدم فريقه 2/صفر وتتحول النتيجة في الشوط نفسه إلى 3/2، وما زاد غضبي أن الهدف الأول الذي حمّلني فيه البعض المسؤولية جاء بعد تعرضي لاحتكاك واضح من اللاعب ساند، وحرصت على التأكد من ذلك في الإعادة التلفزيونية لأهداف المباراة لاحقاً.
ورغم ذلك لا أنكر تحملي جزءاً من المسؤولية، وبالنسبة للهدف الثالث الذي يبدو شبيهاً بالهدف الأول، فإن الإعادة التلفزيونية أثبتت أيضاً أن اللعبة كانت تسللاً واضحاً، وكل هذا زاد حزني وغضبي، لأن الفريق حقق فعلاً ما يمكن أن يجعله فائزاً بالنتيجة بعد الهدفين الذين أحرزهما في ربع الساعة الأول للمباراة.
وأضاف:خرجت حزيناً وفي معنويات صعبة بعد نهاية الشوط الأول، لكنني لم أطلب استبدالي والقرار قرار المدرب وأنا أحترمه ولا أعلق عليه، ولكن ما يجب أن يعلمه الناس أن مشكلة حارس المرمى أنه آخر لاعب، ومن الصعب تدارك أخطائه إذا حدثت، فإن تألقتَ وأنقذتَ كل الهجمات وأخطأتَ مرة واحدة فإن المسؤولية تقع عليك، ولا أحد يذكر إيجابياتك ولا أخفي غضبي من الذين حملوني مسؤولية الخسارة التي حدثت.
وقال محمد حسين:كنت أفكر في أن عجمان الذي نجح في التعادل مرتين مع الوحدة في المباراة التي سبقت لقاء العين ليس من السهل هزيمته، وهو متقدم بهدفين، خاصة أنه كان الأفضل في الفترة المهمة للمباراة، ولكن ما حدث كان أمراً غير منطقي بالمرة.
وأوضح حسين:ما حدث انتهى بنهاية المباراة ولن يؤثر في مشواري مع الفريق، وتلقيت بعد المباراة وأمس، اتصالات من المهندس خليفة الجراح رئيس مجلس الإدارة وعبدالله الظاهري مشرف الفرق.
وماجد المزروعي مدير الفريق، وخففوا عني كثيراً، ورفعوا من معنوياتي، وأكدت لهم أنني مواصل لتدريباتي مع الفريق بشكل عادي، ولن أجعل ما حدث يؤثر في علاقتي بالنادي أو في مشواري، فهذا حال كرة القدم.
ياسر قاسم



