البطولة 14

البطولة 14

* تتويج المنتخب الوطني للسنوكر بطلاً للبطولة الخليجية الرابعة عشرة التي أسدل الستار عليها بالأمس ليحافظ على لقبه الذهبي كونه محتكرا تلك البطولة منذ ولادتها وحتى الآن بعد حصوله على ذهبية الفرق، حيث كانت الجهود التي بذلتها أسرة السنوكر بالدولة محل ثقة وتقدير الشارع الرياضي، وما حققته هذه اللعبة يستحق التوقف عنده لان أسرة اللعبة جاءت من صلب اللعبة.

فهم يعشقونها ويؤدون دورهم الوطني من منطلق الحب المتبادل في الوقت الذي تعاني رياضتنا من إخفاقات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية، ونجد أن نجوم الإمارات للسنوكر قد تفوقوا وفازوا واحتكروا بطولات التعاون والبطولات العربية وتحقيق النتائج على الصعيد القاري والدولي، ويحسب لأسرة السنوكر التي تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الانجازات، وقدم نجوم هذه اللعبة درسا في فنون اللعبة وتفانوا وأخلصوا لتحقيق نصر جديد للرياضة الإماراتية.

* يؤكد المراقبون الذين يتابعون اللعبة بأن جميع البطولات التي يشارك فيها المنتخب الوطني تكون محل اهتمام الفرق المنافسة، وتعتبر مشاركاتهم من أشد بطولات السنوكر على مستوى القارة ويواجهون منافسة شديدة من كل المنتخبات المشاركة التي تسعى وتحاول بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي الذي يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاءوا من أجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون!

* أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها اجتهدت وتعبت وبذلت الكثير من اتصالاتها مع عدد من المؤسسات التجارية لرعاية أحداثها وبطولاتها فهم يقدمون دروسا في فن العلاقات مع القطاع الخاص، لهذا نجد الرعاية عديدة من شركات وطنية وتجارية والتي تحرص بأن تشارك في المساهمة مع هذه اللعبة التي حققت المكاسب للرياضة، وتنظيمها لبطولة آسيا وبالإمكانيات المتوفرة لديهم تبين مدى الرغبة والاستعداد كأول دولة ذاع صيتها بسبب الانجازات الثمينة التي حققها أبناؤنا.

* كل المنتخبات الشقيقة والصديقة تحاول وتسعى بكل الطرق لإيقاف الزحف الإماراتي من الوصول إلى منصات التتويج وهذه الانجازات يقف ورائها رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاءوا من أجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون قبل سفر أي وفد رياضي إلى الخارج!

* أسرة السنوكر تستحق التحية لأنها قدرت الصحافة، حيث وضعت اسم الصحافي المرافق على قائمة البعثات الرياضية، بل إنهم يحرصون على أن يكون اسم الصحافي في أول القائمة قبل السفر على عكس بعض منتخباتنا التي تسافر وتنسى الصحافة بحجة الميزانية سعداء بما وصلت اللعبة من تطور، وألف مبروك على البطولة رقم ,14. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات