الدور على مين؟ سؤال يتردد بقوة في الشارع الرياضي بعدما دارت رحى الموسم الثاني لدوري المحترفين، وتسببت الهزائم في إقالة 9 مدربين منذ انطلاق الدوري في سبتمبر الماضي، ولا تزال رحى الدوري تدور وتدور معها المباريات والأحداث.

وتشير الدلائل إلى أن الهزائم ستؤدي إلى مزيد من الإقالات لعدد آخر من المدربين، فدوري المحترفين لا يرحم ولا ينظر لإنجازات المدرب السابقة أو تاريخه، فالثلاث نقاط ثم الـ 3 نقاط هم الهدف والسبيل لبقاء المدرب بعيداً عن رحى أو مقصلة الإقالة.

ودخل الدوري في منعطف خطير مع الدور الثاني وازداد الخطر على الفرق من شبح الهبوط واشتعلت المنافسة على القمة ودخلت بعض الفرق في صراع إما للوصول لقمة المنافسة أو للحفاظ عليها أو الهروب من الانزلاق لدوري المظاليم والظل، وفى ظل هذه الحسابات تضع إدارات الأندية عيونها على المدربين والمدرب الذي يفشل في تحقيق النتائج المرجوة يكون الضحية لرحى دوري المحترفين والشماعة التي تحمل كل الأوزار.. ترى من سيكون عليه الدور في الفترة المتبقية من عمر المسابقة.

زوماريو: البرازيلي زوماريو المدير الفني لنادي عجمان السابق قاد الفريق من أواخر الموسم السابق وكان أول ضحايا الموسم الحالي وبالتحديد بعد الأسبوع الرابع من بداية دوري المحترفين وتمت إقالته بعد ان مني الفريق بأربع هزائم متتالية، وتعيين المدرب التونسي غازي الغريري.

سيريزو: البرازيلي سيريزو المدير الفني الأسبق لنادي الشباب كان الضحية الثانية لرحى دوري المحترفين وأقيل بعد الجولة الرابعة إثر الهزيمة أمام الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدف ولم يجمع فريق الشباب سوى 3 نقاط فقط من 4 مباريات وخسر من الجزيرة والظفرة بنفس النتيجة بهدفين مقابل هدف.

عبدالوهاب عبدالقادر: العراقي عبدالوهاب عبدالقادر تولى مسؤولية تدريب نادي الشباب من الجولة الخامسة خلفاً للبرازيلي سيريزو وقضى 4 جولات مع الفريق خسر مباراتين أمام العين وبني ياس بأربعة أهداف نظيفة في المباراتين وتعادل مع الشارقة في الجولة الثامنة لتتم إقالته ليصبح الضحية رقم 5 في دوري المحترفين.

وينفريد شايفر: الألماني وينفريد شايفر المدير الفني السابق لنادي العين لم تشفع له إنجازاته مع الفريق وتمت إقالته من تدريب العين بعد ان خرج من الكأس في الأدوار الأولى ثم تعادله مع الوصل، فكان القرار الحاسم بإقالته والبحث عن مدرب جديد.هكذا كان شايفر ضحية جديدة في مقصلة دوري المحترفين.

لوران بانيد: الفرنسي لوران بانيد المدير الفني السابق لنادي الظفرة آخر ضحايا الدوري أقيل من منصبه بعد الجولة الرابعة عشرة لتدني نتائج الظفرة في الجولات الأخيرة.. وكانت الخسارة أمام الشباب في الجولة الـ 14 هي القشة التي قصمت ظهر البعير ليصبح الضحية الأخيرة حتى الآن في مقصلة الدوري.

اندوني: الروماني اندوني المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي أقيل بعد الجولة الخامسة لدوري المحترفين بعدما ساءت نتائج الفرسان، الفائز بالنسخة الأولى لدوري المحترفين وحامل اللقب، والفريق لم يحقق الفوز إلا في مباراة واحدة وتعادل وحيد. ويصبح اندوني ثالث مدرب تتم إقالته في الموسم الحالي.

مهدي علي: مهدي علي مدرب منتخب الشباب السابق والأولمبي الحالي تولى مسؤولية الفريق الأول للأهلي عقب إقالة الروماني اندوني وقاد الفرسان في عدد من مباريات الدوري ومونديال الأندية في أبوظبي على سبيل الإعارة من اتحاد الكرة.. وتولى مسؤولية المنتخب الأولمبي التونسي.

أحمد العجلاني: التونسي أحمد العجلاني المدير الفني السابق لنادي الإمارات الذي أقيل من منصبه بعد الجولة الحادية عشرة وخسارته في المباراة الأخيرة أمام بني ياس بهدفين لهدف لتتم الإطاحة به لأنه لم يحقق سوى فوزين وتعادل وحيد في 11 جولة كاملة.

فرانك باكسلدورف:الألماني فرانك باكسلدورف المدير الفني السابق لنادي النصر أحدث ضحية من ضحايا دوري المحترفين وتمت إقالته عقب نهاية مباراة النصر والإمارات في الجولة ال12 من المسابقة بعد فوز الإمارات بأربعة أهداف لهدف ليتولى التونسي عادل السليمي المدرب المساعد مسؤولية الفريق بصفة مؤقتة. القرار اتخذ بناءً على قرار الإدارة باعتبار أن المدرب يقود الفريق في مبارياته الثلاث الأخيرة بعشوائية ولم يجد الحلول لمشكلات الفريق الفنية وإدارته للفريق دون تركيز.

حسم

مباريات عجلت برحيل المدربين

مباريات عدة في دوري المحترفين كانت حاسمة في قرارات إدارات عدد من الأندية وكانت كالقشة التي قصمت ظهر البعير في الإطاحة بالمدرب، ومن بينها مباراة الوحدة والعين والتي انتهت لصالح العين بهدف فتمت الإطاحة بمدرب العين، ومباراة والنصر والإمارات بهزيمة الإمارات بأربعة أهداف لهدف فتم إقالة مدرب النصر، ومباراة الظفرة والشباب بهزيمة الظفرة وصدر قرار إقالة مدرب الظفرة.

وائل الزياتي