EMTC

الرفاع يعانق كأس البحرين بعد غياب 12 عاماً

الرفاع يعانق كأس البحرين بعد غياب 12 عاماً

أحرز فريق نادي الرفاع كأس ملك البحرين لكرة القدم للمرة الرابعة في تاريخه، وذلك عقب فوزه على فريق البسيتين بأربعة أهداف نظيفة في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين أمس الأول على استاد البحرين الوطني، بحضور ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، نيابة عن العاهل البحريني، كما وحضر اللقاء جمهور جيد العدد من عشاق الفريقين.

وبفوزه يكون الفريق قد عاد إلى معانقة الكأس الملكية بعد غياب دام 12 عاماً حيث كان الفريق قد حقق آخر لقب في مسماها القديم ( كأس الأمير ) موسم 1998 على حساب البديع آنذاك. وأطلق الرفاع رسالة تحد إلى غريمه الغائب عن النهائي على غير عادة (المحرق) من أن موسم 2009 - 2010 سيشهد بداية حقبة جديدة من الزعامة المحلية من خلال بطولة الدوري التي سيتصارع عليها الفريقان المتصدران للترتيب بالتساوي، على أمل أن يحقق «السماوي» ثنائية الموسم بتحقيقه لقبي الدوري والكأس.

ولم يجد الرفاع بقيادة مدربه البرتغالي جاريدو أي صعوبة في اكتساح فريق البسيتين الذي ينتمي بدوره إلى جزيرة المحرق، ولقن بذلك درساً قاسياً لتصريحات رئيسه الفخري أحمد عبدالكريم بوعلاي الذي قال إن الرفاع سيكون ضحية كحال المحرق الذي خرج بيد «السفينة الزرقاء» من الدور نصف النهائي، وكان بإمكان البسيتين أن يحقق أفضل من تلك الخسارة المؤلمة لولا الأخطاء الفردية القاتلة التي وقع بها مدافعوه، والذين منحوا المنافس البطل هدفين على طبق من ذهب منذ الدقيقة الخامسة عبر الهدف المبكر الذي سجله المدافع إبراهيم العبيدلي في شباك فريقه بعد ركلة ركنية ماكرة سددها نجم الرفاع حسين سلمان.

وارتفع إيقاع اللعب بين الفريقين من اندفاع هجومي لفرقة المدرب المخضرم خليفة الزياني الذي اعتمد على الغزو من الأطراف، ولاحت على إثره هجمتان خطيرتان للمحترف البوركيني هيجوس داه لولا سوء الطالع، بجانب التألق الكبير للحارس الدولي السابق على سعيد الذي أنقذ ببراعة كرة رأسية قوية من على نيروز، لينهي الرفاع الشوط الأول لمصلحته بهدف نظيف .

وتكرر سيناريو البداية ذاته في الشوط الثاني بعد أن تسبب حارس البسيتين حسين حرم في قتل معنويات زملائه في تعديل النتيجة بعد أن مرر عن طريق الخطأ كرة «مقشرة» إلى القناص إسماعيل عبداللطيف، لم يتوان الأخير في مرواغته ووضعها في الشباك مع أول دقيقة من الشوط الثاني، وسط فرحة عارمة.

وبسط الرفاع بعدها علو كعبه على أجواء المباراة، وتمكن بعد عشر دقائق فقط من إطلاق رصاصة الرحمة بعد تمريرة متقنة من زميله محمود العجيمي، سار بها عبداللطيف منفرداً كالرصاصة ووضعها تحت يدي الحارس حسين حرم، بعدها سلم البسيتين نفسه للقدر المحتوم، في الوقت الذي استعرض الرفاع قواه واختتم المهرجان بهدف رابع سجله اللاعب على السيد عيسى، بعد تسديدة قوية أعلنت مبيت الكأس الملكية في أحضان «قلعة الرفاع» الدافئة.

ناصر بن حمد يهنئ الرفاع

وجه النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة التهنئة والتبريك إلى أسرة نادي الرفاع بمناسبة الفوز ببطولة كأس جلالة الملك لكرة القدم، مشيراً إلى أن هذا الفوز يعبر عن المكانة المميزة التي يحتلها النادي على ساحة الحركة الرياضية البحرينية.

وأشاد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالمستوى المتميز الذي ظهرت عليه المباراة النهائية لأغلى الكؤوس من كافة النواحي الفنية والتنظيمية، منوهاً بالكفاح المشرف من لاعبي الفريقين، والروح الرياضية العالية التي تحلوا بها على امتداد زمن المباراة، ما كان له أطيب الأثر في إنجاح هذا العرس الرياضي الكبير.

وثمّن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الجهود المبذولة من كافة الجهات الرسمية والرياضية في سبيل الإعداد والترتيب لإخراج المباراة النهائية لبطولة كأس جلالة الملك بالصورة التي تليق بالاسم الغالي الذي تحمله، متمنيًا للجميع دوام النجاح والتوفيق في خدمة الحركة الرياضية في البحرين تحت ظل دعم ومتابعة القيادة.

مكافآت سخية بانتظار اللاعبين

قال رئيس نادي الرفاع الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة: إن فوز فريقه بلقب كأس جلالة الملك لكرة القدم جاء بتضافر جميع الجهود التي قادت في النهاية لتحقيق لقب أغلى الكؤوس، مشيداً بعطاءات اللاعبين والجهازين الفني والإداري الذين عملوا على تحقيق الفريق لهذا اللقب. وأضاف: نحمد الله على تحقيق لقب أغلى الكوؤس، فهذه البطولة لها مكان خاص في قلوب كل الرفاعيين.

وأكد عبدالله بن خالد أن البسيتين كان طرفاً منافساً على اللقب في مباراة الأمس، وأن النتيجة الكبيرة تحققت بفضل من الله ثم بمجهود اللاعبين، مشيراً إلى أنه راضٍ كل الرضا عن الفريق والمستوى الفني الذي يقدمه هذا الموسم.

وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مسؤولة بالنادي أن حفلاً كبيراً سيقام على شرف أعضاء الفريق، سيتم خلاله منح اللاعبين مكافآت تصل إلى 50 ألف درهم لكل لاعب، علاوة على المكافأة التي تمنح للنادي من قبل الديوان الملكي والبالغة 300 ألف درهم (30 ألف دينار بحريني).

المنامة - إبراهيم البدري

طباعة Email
تعليقات

تعليقات