ولم تتأثر اللجنة الأولمبية الدولية إلى حد بعيد بالأزمة الاقتصادية العالمية رغم أنها واجهت صعوبات في اجتذاب رعاة كبار جدد، كما تأجل توقيع اتفاق خاص بأكبر مصدر للمال بالنسبة لها وهو حقوق البث التلفزيوني في الولايات المتحدة لأولمبياد 2014 و2016 والتي تقدر بعدة مليارات من الدولارات. وقال روج «يسعدني إبلاغكم بأن الوضع المالي للجنة الأولمبية الدولية قوي».
وارتفع الاحتياطي النقدي للجنة الأولمبية الدولية من 422 مليون دولار في 2008 إلى 466 مليوناً في 2009. وكان الاحتياطي النقدي للجنة يبلغ 105 ملايين دولار فقط عندما تولى روج الرئاسة عام 2001.
وأبلغ روج جلسة للجنة قبل انطلاق دورة فانكوفر الأولمبية الشتوية التي تقام في الفترة من 12 وحتى 28 فبراير «السبب وراء وجود هذه الأموال هو أن نتمتع بدعم مالي في حالة وجود أزمة مالية متعلقة بالألعاب الأولمبية أو إلا يتم تنظيم الألعاب الأولمبية».
وأضاف «يسمح ذلك للجنة الأولمبية بالاستمرار في العمل لمدة أربع سنوات حتى إذا اختفت إيرادات الألعاب الأولمبية خلال تلك الفترة».وسجلت اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً فائضاً في الميزانية بلغ 27 مليون دولار العام الماضي وتتوقع فائضاً قدره 5. 12 مليون دولار في 2010.
وحتى الآن اجتذبت اللجنة الأولمبية الدولية تسعة رعاة لدورتي فانكوفر ولندن الأولمبيتين رغم أنها بحاجة إلى جهة راعية أو اثنتين أخريين على الأقل من أجل الوفاء بالهدف الذي وضعته وهو الحصول على مليار دولار.
وأرجأت اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً اتخاذ قرار حول هوية الفائز بحقوق البث التلفزيوني في الولايات المتحدة لدورتي سوتشي وريو دي جانيرو الأولمبيتين في 2014 و2016، إذ لا يزال سوق الإعلان الأميركي يتعافى من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.وحصلت اللجنة الأولمبية الدولية على نحو 2. 2 مليار دولار من بيع حقوق البث التلفزيوني لدورتي 2010 و2012 لشبكة «ان.بي.سي» وحدها.
(رويترز)
