المصريون استقبلوا البعثة الجزائرية بحفاوة بالغة

انطلاق بطولة إفريقيا لليد في القاهرة

وسط ترتيبات أمنية مشددة لم تشهدها الرياضة المصرية من قبل افتتحت بطولة إفريقيا لكرة اليد مساء أمس في القاهرة، والتي تستمر لمدة عشرة أيام بمشاركة 12 فريقاً في مسابقة الرجال وثمانية فرق في مسابقة السيدات.

استحوذت البطولة على اهتمام أجهزة الدولة سياسياً وامنياً ورياضياً بسبب مشاركة الجزائر بفريقين للرجال والسيدات، وهي الأولى منذ الأحداث التي عصفت بالعلاقات بين البلدين مؤخراً. و كانت المنطقة المحيطة بمطار القاهرة قد شهدت تعزيزات أمنية مشددة لم يسبق أن تمت بهذا الاهتمام على المستوى الرياضي، ووصلت بعثة الجزائر المكونة من 63 لاعبا ولاعبة وإدارياً لتجد في انتظارها استقبالاً حميماً وباقات الورود وكبار الشخصيات وتم إغلاق الطرق المؤدية إلى المطار حتى تحرك موكب الأشقاء، وبسبب الاحتياطات الأمنية اختير مقر الكشافة المصرية لإقامة البعثة ويقع داخل أسوار منطقة ستاد القاهرة الدولي، لتكون قريبة من الصالات التي تقام بها المباريات دون الخروج إلى الشوارع الخارجية.

وأبدى رئيس البعثة جعفر آيت مولود رئيس الاتحاد الجزائري لكرة اليد ارتياحه للاستقبال الدافئ في القاهرة، ووصف العلاقات بين الشعبين بالقوية والوطيدة.وحرص منصور اريمو رئيس الاتحاد الإفريقي لليد على حضور مراسم وصول بعثة الجزائر للاطمئنان على سلامة أفرادها.

وفي لفتة ذات مغزى حرص حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة على زيارة بعثة الجزائر في ساعة مبكرة من صباح أمس، وعقد مؤتمراً صحافي مع رئيس البعثة بحضور عبد القادر حجار سفير الجزائر بالقاهرة للتأكيد على طي صفحة الماضي وأهمية العلاقة ما بين البلدين.

القاهرة ـ علاء إسماعيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات