«بأيدينا لا بغيرها فقدنا فرصة الفوز في الموقعة المصيرية والنارية التي جمعت منتخبنا مع شقيقة القطري، والتي مثلت «ديربي» خليجياً بمونديال اليد الآسيوي الذي تستضيفه العاصمة اللبنانية بيروت، ويستمر حتى 19 الجاري بصالة حاتم عاشور بمشاركة 12 منتخبا تمثل النخبة بالقارة الصفراء.
حيث جاءت المباراة ندية ومثيرة طوال مراحلها في سعي طرفيها لحصد نقاطها، والتي بالتأكيد ستؤهل الفائز إلى الدور الثاني للبطولة بعد أن حجز المنتخب الكوري مقعده في الدور الثاني برصيد نقطتين عقب تعادلنا مع المنتخب القطري 25/ 25 ولكل منهما نقطة واحدة.
وقبل أن ندخل بتفاصيل المباراة الماراثونية لابد أن نشير إلى أننا تجاوزنا كل الظروف الصعبة التي رافقت مسيرة فريقنا قبل المشاركة من حيث الإصابات، والتي تواصلت بالمباراة بخروج أعمدة الفريق وحيد مراد لللإصابة والبطاقة الحمراء لقلب الدفاع خالد الزيودي وفقدان لاعبينا 3 فرص سهلة في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة كانت كفيلة بحصد نقاطها بسهولة عندما عاندنا الحظ.
وشهد المباراة العديد من المسؤولين والقياديين تقدمهم سفير دولة الإمارات رحمه الزعابي والسفير القطري والعديد من أعضاء السلك الدبلوماسي وأعضاء الاتحاد الآسيوي واللجنة المنظمة ورؤساء الوفود والفرق المشاركة وجماهير غفيرة حرصت على متابعة المباراة التي اعتبرها الجميع من أقوى المباريات وشكلت «نهائي» مبكرا للبطولة.
العراق والأردن يودعان مبكراً
عمق المنتخب البحريني في ظهوره الأول جراح المنتخب العراقي عندما اكتسحه بنتيجة كبيرة وبفارق 11 هدفا 30/ 19 حيث فرض البحرين سيطرة شبه مطلقة من بداية المباراة لنهايتها لعباً ونتيجة.
مباراتان تستهدفان الصدارة والتأهل
يكتمل اليوم عقد الفرق المتأهلة للدوري الثاني للبطولة بختام الدور الأول للبطولة، والذي يشهد مباراتين من العيار الثقيل يستهدفان صدارة المجموعة الثانية، حيث يلتقي عند الرابعة عصراً المنتخبان اللبناني صاحب الأرض والجمهور مع نظيره الإيراني صاحب الإمكانات البدنية، ورغم أنها تحصيل حاصل بعد أن ضمنا مقعديهما في الدور الثاني إلا أن حسبانهما وتوجهاتهما ستكون منصبة على موقعيهما الجديدين في المجموعتين المقبلتين.
والحال قد يختلف بالنسبة للمجموعة الثالثة والتي يلتقي فيها المنتخبان الكوري المتصدر مع نظيره القطري وبالتأكيد سيسعى الفريق الكوري لتبوؤ الصدارة بحصد نقاط المباراة، ويخوض المباراة بفرصتي الفوز والتعادل بينما يلعب العنابي بفرصة الفوز فقط ليتأهل للدور الثاني مع إدراكهما لصعوبة المهمة.
عبد الله بن محمد: يبارك ويثمن الأداء ويوجه بصرف مكافآت
وجه الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة اليد التهنئة لبعثة الإمارات في لبنان، مقدماً التهنئة القلبية الصادقة لمنتخبنا الوطني لاعبين وجهازا فنيا وإداريا، على العطاء الكبير والجهود المخلصة التي قدمها لاعبونا في لقائهم الماراثوني أمام أشقائهم القطريين حيث كانوا مثالاً بالعطاء والإخلاص والتفاني وبأدائهم الرجولي خلال المباراة.
وفرضوا أنفسهم بقوة بعالم اللعبة في هذا المحقل الآسيوي رغم الظروف الصعبة والخارجة عن الإدارة والمفاجأة التي حدثت بالملعب، حيث كانوا عند حسن الظن بهم على الدوام بحرصهم على التمثيل المشرف لدولتنا الحبيبة متمنياً مواصلة التوفيق والنجاح في مسيرتهم.ووجه الشيخ عبد الله إدارة البعثة بصرف مكافآت الفوز ومضاعفة للفريق تثميناً للروح العالية والأداء المشرف الذي يبعث على التفاؤل.
الهاجري: فريقنا فرض نفسه وشخصيته بقوة بين الكبار
أعرب غانم الهاجري رئيس اتحاد اليد عن بالغ سعادته ورضاه التام على أداء منتخبنا خلال مشواره بالبطولة، وأضاف: ان ما يثلج صدورنا جميعاً الإشادة والتقدير مع الاحترام الشديد لمنتخبنا من المسؤولين عن اللعبة بالقارة الصفراء وكافة الوفود المشاركة وخاصة أن فريقنا قد شكل مفاجأة للجميع، وكان الحصان الأسود بالبطولة رغم ما اعتراض الكثير من الصعاب له من حيث الإصابات القديمة والجديدة والتي لم تؤثر بشكل مباشر على مسيرة الفريق، وخاصة أن الجميع سعى وبإخلاص للتمثيل المشرف للدولة والعطاء الكبير بمن حضر وخاصة والجميع شركاء في الهدف والمصير.
فرصتنا للتأهل مازالت قائمة
رغم خسارتنا في مباراتنا الأولى أمام كوريا وتعادلنا في الثانية مع قطر ورصيدنا نقطة واحدة مازالت فرصتنا للتأهل للدور الثاني واردة وتحتاج لحسبة برما، حيث ينتظر منتخبنا خسارة العنابي القطري اليوم أما المنتخب الكوري بفارق 8 أهداف على الأقل بعد أن خسرنا أمام كوريا بفارق 7 أهداف والمباراة خاضعة لكافة الاحتمالات، خاصة أن المنتخب الكوري يتمتع بجميع مواصفات التفوق وهو من أقوى وابرز الفرق المرشحة للقب والمحافظة على اللقب.
بيروت: فائز بجبوج
