أكد اتحاد العاب القوى أن الهدف الرئيسي من خطته لبرنامج مسابقاته في الموسم الحالي والمواسم التالية هو الوصول باللاعبين لأفضل المستويات خلال الأربع سنوات من 2012 إلى 2016 والتي تكفل تحقيق طموحات الدولة لأم الألعاب في المسابقات الإقليمية والعربية والقارية والعالمية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الاتحاد ولجنته الفنية برئاسة المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد مع مدربي الأندية الأعضاء في الجمعية العمومية مساء أمس الأول بفندق كونكورد بحضور سعد عوض المهري أمين السر العام وعدد كبير من مدربي الأندية والمنتخبات الوطنية، وذلك لمناقشة خطة الاتحاد في الفترة المقبلة وتحديد مستويات الأداء التي سيتم على ضوئها تقييم اللاعبين في مختلف المسابقات.
وأعلن الكمالي انه تقرر فتح باب العضوية في اللجنة الفنية لاثنين من مدربي الأندية يختارونهم بأنفسهم لينضموا إلى اللجنة بجانب الكمالي كرئيس للجنة الفنية ومحمد علي عضو اللجنة، على أن يتم هذا الاختيار خلال فترة أقصاها أسبوعان، وإلا سيقوم الاتحاد بتعيين العضوين بمعرفته، مع تحديد مدرب ليكون ممثلا لأندية الفئة الأولى، والثاني من مدربي الفئة الثانية.
وأكد الكمالي أهمية ودور مدربي الأندية في المساهمة بتنفيذ الخطة العامة للاتحاد المحددة بست سنوات مقبلة، مشيداً بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبو الأندية في اللقاء الأول الذي جرى على مضمار نادي ضباط الشرطة بدبي، خاصة في فئتي الأشبال والناشئين، مشيراً إلى أن وجود برنامج مسابقات وبطولات من شأنه أن يعزز من مستوى اللاعبين لأنه بدونها لن نتعرف على مستوياتنا ولا يكون هناك تقييم، منتقدا مستوى بعض منتخباتنا موضحا أن نتائج بعضهم أقل من مستويات ونتائج منتخبات البنات في دول أخرى.
وشرح محمد علي عضو اللجنة الفنية باتحاد ألعاب القوى الخطة العامة لأم الألعاب في الدولة، موضحاً أن رؤية الاتحاد هي سياسته الواضحة، ولابد لكل لاعب أن يكون طموحه جزءا من طموح الاتحاد كله، مشيراً إلى أن هدف الاتحاد هو تجهيز لاعبين قادرين على الوصول لمنصات التتويج على مستوى القارة على الأقل.
وحول تعارض أو توافق خطط الاتحاد مع برامج الأندية أكد المستشار الكمالي أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو الآسيوي وكذلك داخل الصالات لا يمثل سوى 30% من استراتيجية الاتحاد وما زال هناك حوالي 70% منها نسعى لتحقيقه خلال الفترة المقبلة، وبالتالي فلابد من دعم الأندية لخطط الاتحاد، مشيراً إلى أن هناك أندية بالفعل تسير على نهج سليم ومنها أندية في المستوى (ب).
وأوضح أن الهيئة العامة لرعاية الشباب طالبت الاتحاد بضرورة وضع هذه الخطة، وان الاتحاد باشر بدوره في الاتصال بالأندية ومطالبتهم بوضع تصور، ولكن لم يستجب لهذه المطالبات سوى 3 أندية، فكان إقدام الاتحاد على وضع الخطة مع استعداد لتعديلها في حال الضرورة.
وبدد رئيس الاتحاد خوف المدربين من درجات التقييم الذي يتراوح ما بين 25 إلى 250 درجة، مشيراً إلى أن هذا المستوى معقول ومقبول، ولا يمكن أن يكون المستوى أقل، وعندما وضعنا معياراً أمام المشاركة المحلية أو لاختيار لاعبي المنتخبات الوطنية، كان هدفنا ميدالية برونزية في البطولة الخليجية، وأقل من ذلك غير مقبول فنياً في الاتحاد.
أوضح رئيس الاتحاد رداً على تساؤل أحد المدربين عن المعايير المحددة لاختيار لاعبي المنتخبات الوطنية وتقييم الأندية قائلاً في السابق كان لدينا مستوى واحد نعمل به في بطولاتنا المحلية، والآن لدينا أكثر من مستوى، مشيراً إلى أن أقل معيار هو تحقيق برونزية في بطولات الخليج وإذا لم يكن هذا طموح اللاعب فلا يستحق الاختيار، مؤكداً انه لا يعنيه ناد بعينه لأن الهدف تحقيق الميداليات والانتصارات، وكاتحاد نضع في اعتبارنا ضم اللاعب الجاهز وليس مطلوباً من الاتحاد تدريب لاعبي المنتخب، لكننا على استعداد لتبني بعض المواهب الواعدة بهدف تحقيق المصلحة العامة للدولة، كما أننا ندعم الأندية للتعاقد مع مدربين متخصصين.
ووجه المستشار الكمالي الشكر إلى الأندية التي تحرص على تطوير أم الألعاب لديها مثل ناديي النصر والعين بعد تعاقد الأول مع مدربين متخصصين في الوثب العالي والحواجز، والثاني بالتعاقد مع مدربين في الرمح والسرعات والمسافات الطويلة، لأنهم إضافة حقيقية لأم الألعاب في الدولة، وشدد على أهمية ارتداء اللاعب لزي ناديه كاملاً، وسيتم سحب الميدالية من الفائز إذا لم يلتزم بذلك. برونزية الخليج أقل معيار يمكن على أساسه اختيار اللاعبين للانضمام إلى المنتخبات فتح الباب للأندية لاختيار مدربين للجنة الفنية والاتفاق عليهما خلال أسبوعين.
وليد فاروق
