تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية تشهد صحراء الربع الخالي اليوم تحدي الإثارة والمغامرة لاعتلاء عرش الدراجات النارية والصعود على قمة تل مرعب في ظل منافسات دولية عديدة لتحطيم الأرقام القياسية التي سجلها لاعبو الإمارات بعدما نجحوا في تحطيم الرقم القياسي للفئة المفتوحة المسجل باسم الشيخ ناصر بن عبدالله آل ثاني قبل أن يحطمه الإماراتي محمد ناصر المنصوري ويسجل باسمه رقما جديدا وهو 311. 7 ثوان.

اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا الدولي حرصت على استخدام أفضل أجهزة الليزر لقياس سرعة الوصول إلى قمة التل بدقة متناهية و وضع كافة الاشتراطات الأمنية التي تلزم لأمن وسلامة المتسابقين كما قامت ببعض التعديلات الخاصة بفئات المشاركة من اجل مزيد من التشويق والإثارة التي تحقق الاستمتاع للجمهور الكبير المتوقع حضوره للمسابقة التي تشهد غالبا ندية وإثارة خليجية بجانب منافسات أوروبية متنوعة.

وأشار عبدالله بطي القبيسي مدير عام نادي أبوظبي للسيارات والدراجات ان التعديلات التي تضمنتها مسابقة الدراجات هي دمج فئة 7 ملي (الفئة الثانية) مع فئة 10 ملي (الفئة الأولى) لتصبح الفئة الأولى، كما وضعت اللجنة عددا من الشروط الفنية والميكانيكية لضمان قوة المنافسة وامن وسلامة المتسابقين ومنها الشروط الخاصة بالفئة المفتوحة والتي يسمح فيها بتزويد الدراجة تزويدا كاملاً بدون أي استثناء أو أي قيود كما يسمح فيها بالجرافات و حجم الاسطوانات مفتوح (البيستون) وعدد الاسطوانات (مفتوح) كما يسمح بالغاز و (التوربو) و يسمح بمنظم الاحتراق(الكحول).

وأكد القبيسي أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال هذه البطولة التي تعتبر الأقوى والأفضل لدى الشباب الرياضي المتحمس للتحدي والمغامرة والمنافسة الشريفة ضمن المبادئ والقوانين الدولية على تقديم الأداء المتميز بأفضل مواصفات الجودة والأمان لضمان النجاح ضمن روزنامة السباقات العالمية الأكثر قوة وإثارة ومغامرة. سجل مهرجان ليوا الدولي أرقاما قياسية بأسماء إماراتية حتى الآن في مسابقة الدراجات ففي فئة الدراجات ذات الأربع عجلات تمكن الإماراتي فهد زايد المنصوري من تحطيم الرقم القياسي السابق.

أبوظبي ـ «البيان»