واصل منتخبنا الوطني تدريباته اليومية خلال الفترتين الصباحية والمسائية والتي تأتي في إطار تجهيزه لموقعته التي أقيمت مساء أمس مع المنتخب القطري حيث تشكل الفرصة الأخيرة لمنتخبنا للتأهل للدور الثاني للبطولة. وتسود أروقة الفريق العزيمة والإصرار على تجاوز هذه المحطة المصيرية والتي لا تقبل التعويض ويشارك في التدريبات جميع اللاعبين حتى المصابين منهم بتدريبات خاصة لتأهيلهم لتلك الموقعة ويقف خلف منتخبنا رئيس الاتحاد غانم الهاجري وعبد السلام بلال رئيس البعثة وبمتابعة مدير المنتخبات للاطمئنان على جاهزية الفريق وشحذ هممه.
وتتواصل الإثارة والتحدي في منافسات البطولة الآسيوية الرابعة عشرة لرجال اليد التي تستضيفها العاصمة اللبنانية بيروت وتستمر حتى 19 الجاري وتحتضن مبارياتها صالة حاتم عاشور بنادي الصداقة بمشاركة 12 دولة تتنافس لحجز 3 مقاعد تؤهلها للمشاركة في بطولة كأس العالم 2011 بالسويد.
واشتدت وتيرة المنافسات بسعي الفرق للتأهل للدور الثاني ضمن المجموعات الأربعة عقب ختام اليوم الرابع للبطولة وخاصة بعد أن حجزت لبنان وإيران مقعديهما بالدور الثاني من المجموعة الرابعة للبطولة بعد أن فقد المنتخب الأردني فرصته للتأهل بتلقيه خسارتين متتاليتين من لبنان 21/ 34 ومن إيران 23/ 38.
البطيحي: فريقنا تفوق على نفسه
جدد عبد السلام البطيحي رئيس البعثة ثقته بلاعبي المنتخب وثمن العرض الجيد الذي قدمه الفريق في مباراته الأولى أمام المنتخب الكوري بطل آسيا رغم خسارته للنتيجة مبدياً رضاه التام عن عطاء اللاعبين الذي اعتبره تفوقاً بكل المقاييس مقارنة بما كان عليه الفريق سابقاً حيث فرض فريقنا وجوداً قوياً ونال إعجاب واستحسان الجميع وخبراء اللعبة والذي يمثل بداية في الاتجاه الصحيح.
وأشار البطيحي إلى أن الفريق منح مكافأة فوز على أدائه في مباراته الأولى والتي جاءت وفق توجيهات الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد اليد بالإضافة إلى تلقي البعثة للعديد من الاتصالات الهاتفية تثمن وتشيد بأداء الفريق.
سوريا تتجاوز كل الصعاب
وضمن المجموعة الأولى حجز المنتخب السوري مقعده بالدور الثاني وأنهى مشواره بالدور الأول بفوز على المنتخب الصيني 28/ 21 رغم خسارته أمام السعودية بفارق هدف 22/ 23 في افتتاح منافسات البطولة.
واستعاد المنتخب السوري توازنه في لقائه الثاني مساء أول من أمس بفوزه المستحق على المنتخب الصيني مستفيداً من إيجابيات لقائه الأول ومتجاوزاً أخطاءه وفرض وجوده القوي من بداية اللقاء لعباً ونتيجة حيث أنهى الشوط الأول 14/ 9 ولم يختلف الحال في الشوط الثاني بل وصل للفارق الأكبر 10 أهداف بفضل تألق قائدة محمد الحداد الذي سجل 10 أهداف إلى جانب مصطفى السلطي والحارس رامي محمد وأدار اللقاء عمر الزبير ومحمد النعيمي.
واعتبر مدرب المنتخب السوري رافع بجبوج وصول فريقه للدور الثاني إنجازا بحد ذاته وسط الظروف الصعبة التي مر فيها الفريق حيث لم تتجاوز مدة استعداداته للبطولة أسبوعين وأن المنتخب لم يتجمع منذ أكثر من سنتين.وبنفس الوقت لم يجد المنتخب الإيراني صعوبة في تخطي عقبة المنتخب الأردني حيث أظهر تفوقاً من بداية اللقاء الذي جاء لمصلحته لعباً ونتيجة وصل بنهايتها إلى 38/ 23.
مواجهتان لصدارة المجموعتين
وتشهد جولة اليوم مباراتين يلتقي في السادسة المنتخبان اللبناني والإيراني في لقاء ساخن يستهدف صدارة المجموعة الرابعة بعد تساويهما بعدد النقاط وبالتأكيد سيسعى الفريق اللبناني لحصد النقاط على أرضه ووسط جمهوره ليواصل زحفه نحو المربع الذهبي ويعتبر الفريقان من الفرق المرشحة للدور قبل النهائي. واللقاء الثاني يجمع المنتخبين السعودي والصيني ويأمل السعوديون مواصلة حصد النقاط مع حذرهم من المفاجآت كون خسارتهم ستبعدهم عن الدور الثاني وتبقى أمال الفريق الصيني قليلة للتأهل بعد خسارته من المنتخب السوري في الجولة الماضية ضمن المجموعة الأولى.
10 أطقم تحكيمية دوليه
أكد الكويتي خلف العنزي عضو لجنة القانون بالاتحاد الآسيوي رئيس لجنة الحكام بالبطولة أن اختيار الحكام للبطولة يأتي وفق ضوابط صارمة ودقيقة ويتم اختيار الأفضل والأكفأ بالقارة الصفراء وبالتأكيد من ضمن قائمة أفضل 70 حكم بالعالم (حكام النخبة) مسجلين في قوائم الاتحاد الدولي بالإضافة لترشيح أحد الأطقم من خارج القارة وتم اختيارهم من سلوفانيا بالإضافة لوجود ممثل من الاتحاد الدولي أشرف على عملية الاختبارات للحكام قبل انطلاق المنافسات ومتابعتهم اليومية للمباريات.
وأضاف العنزي لقد تم اختيار 9 أطقم دولية لإدارة المباريات وهم الإماراتيان عمر الزبير ومحمد النعيمي ومن البحرين معمر الوطني ومحمد قمبر والقطريان منصور السويدي وصالح جمعان ومن لبنان محمد حيدر ومازن الديب والكوريان يومغ كي وكي سونج والإيرانيان محسن كرباسجي ومجيد توزان ومن اليابان هيزا كي وايكبوشي تومووالصينيان هينج ون وياشو هو بالإضافة للسلوفانيين نبنناد كرستيج زبيتر لونج.
بيروت: فائز بجبوج
