* جميل أن يعترف الإنسان بالخطأ إذا أخطأ، فالاعتراف نصف العلاج، لكن أن يتحمل الإنسان خطأ غيره بمحض إرادته، فهذه شجاعة وإيثار ندرا في زمننا هذا، أقول هذا عطفاً على اعترافات الشيخ مكتوم بن حشر رئيس مجلس إدارة نادي النصر، والتي أشار فيها إلى تحمله مسؤولية تجديد عقد المدرب الألماني باكسلدورف، الذي أكد بأنه قرار خاطئ، مع أنه لم يكن من طالب بالتجديد وإنما أعضاء آخرون في المجلس.

وهذه شجاعة تؤكد صدق نواياه وفهمه لحدود مسؤولياته وتصالحه مع نفسه، فلو كان عكس ذلك لكان أول من ألقى المسؤولية على من طالبوا بالتجديد، وخاصة بعد تصريحات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التي اعتبر فيها قرار التجديد أكبر خطأ للإدارة الحالية، والآن أستطيع أن أؤكد بأن هذا الرجل لديه من المقومات الإدارية ما يعينه على تجاوز الأزمة الحالية للفريق والعبور به إلى بر الأمان إذا وجد التعاون الصادق من باقي أعضاء المجلس.

* التفات لجنة الحكام إلى ظاهرة التشدد الفني من جانب قضاة الملاعب في إيقاف اللعب بكثرة الصافرات، وعدم التركيز على مبدأ إتاحة اللعب، يعتبر خطوة إيجابية جداً من جانب اللجنة سوف تساعد على استمرار الجمالية في الأداء وتوفير المزيد من عناصر الجذب الجماهيري في المباريات التي تعاني شحاً كبيراً في عدد المشاهدين لها، واعتقد أن بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة فيها المثال والقدوة للتأثير الإيجابي لهذا المبدأ، دون الإخلال بحق الحكم في معاقبة المخطئ عند توقف الكرة إن كانت هناك ضرورة لذلك.

* احتفل نادي بني ياس يوم أمس باستلام ملعبه الجديد في الشمخة، المقدم مكرمة مهداة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للنادي وجماهيره، وقريباً وبالتحديد يوم 13 مارس المقبل سوف يعود بني ياس للاستمتاع باللعب على ملعبه ويتوقف عن الذهاب لمدينة ونادي العين اللذين استضافاه طوال المرحلة الماضية، وهي بلا شك لحظات مهمة ينتظرها الفريق الذي فرض احترام الجميع له هذا الموسم بأدائه الراقي الذي أهله ليكون احد فرسان المقدمة الذين يعمل لهم ألف حساب في الدوري، والمهم أن ينجح في استثمار هذه الفرصة في دعم مشواره ومضاعفة جماهيره ومحبيه.

* بعد 30 سنة قضاها الزميل عصام سالم في القسم الرياضي بالزميلة الاتحاد تم ترقيته بالأمس إلى منصب مدير تحرير الجريدة الرسمية للدولة، وتولي الزميل محمد البادع مسؤولية رئاسة القسم الرياضي، ونقول لعصام هذا تقدير وتكريم لقدراتك الصحافية التي يشهد بها الجميع، وأنت أهل للمهمة الجديدة ودعواتنا لك بالتوفيق، ونقول للمعرس الجديد أهلا بك في عالم القيادة والمسؤولية، وهذه أولى بشاير إكمال نصف الدين، ولكن بقي عليك تسديد الدين لمن كان فأل الخير عليك، مع دعواتنا لك بالتوفيق والنجاح.

refaat@albayan.ae