يلتقي منتخبنا الوطني في السابعة والنصف مساء اليوم مع شقيقه القطري بمواجهة خليجية لها خصوصيتها وتمثل الفرصة الأخيرة لمنتخبنا الذي سيخوضها بآمال وطموحات حصد نقاطها والتي ستمنحنا التأهل للدور الثاني وبمعنويات عالية لتعويض الخسارة الأولى بمواصلة تقديم عرضهم الجيد في مباراتهم الأولى رغم الفارق بين الفريقين ويدركون أهمية الموقعة وقوتها عندما يواجهون المنتخب العنابي بأطيافه المختلفة من اللاعبين.

وكان منتخبنا قد خسر أمام نظيره الكوري حامل اللقب بفارق 7 أهداف 23/ 30 في بداية مشواره بمجموعته الثالثة بالبطولة الآسيوية الرابعة عشرة للرجال وتستضيفها العاصمة اللبنانية بيروت حتى التاسع عشر فبراير الجاري بمشاركة 12 منتخباً يمثلون النخبة في القارة الصفراء يتنافسون لحجز المقاعد الثلاثة الأولى والتي ستؤهلهم لكأس العالم 2011 بالسويد.

وجاءت خسارة منتخبنا مساء أول من أمس في أول ظهور له في البطولة والتي شكلت ضغوطاً متعددة على لاعبينا إن لم تكن رهبة عندما واجهوا بطل القارة الصفراء بنجومية لاعبيه وتاريخهم الطويل بخبراتهم العالية وإنجازاتهم بالإضافة لرهبة البداية وصعوبة الانطلاقة، وظهر واضحاً في بداية اللقاء واستمر حتى منتصف الشوط الأول عندما وصلت النتيجة إلى 6/ 2 واستعاد لاعبونا توازنهم وتخلصوا من تبعات البداية وجاروا نظرائهم باللعب والنتيجة وضيقوا الفارق لهدفين 8/ 10 رغم ضياع العديد من الفرص السهلة والتي وصلت بمجملها إلى 10 أخطاء فردية حيث شارك معظم لاعبينا في تحمل مسؤوليتها، بعكس حارسنا الشاب أحمد حسن الذي تألق لدرجة كبيرة بهذا الشوط الذي حسمه الكوريون 13/ 10.

ومع بداية الشوط الثاني دفع المدرب الكوري بأعمدة الفريق لتوقيف قوة وأداء لاعبينا من خلال اللاعب باك ون وبارك جين وأسهما في توسيع الفارق تدريجياً مع تنفيذهم للهجوم الخاطف المرتد السريع واللعب بالدفاع المتقدم أسهم في قطع العديد من الكرات من لاعبينا ترجمها الكوريون للأهداف مع التحركات السريعة الدفاعية والهجومية رغم المساعي الجادة للاعبينا لتوقيفهم والتي شهدت تفوقاً لعدة أوقات من هذا الشوط صام الكوريون خلالها عن التسجيل ليدفع فريقنا في النهاية ضريبة غياب أبرز 3 لاعبين بالفريق وهم لاعب الوسط بالدفاع والضارب في الهجوم خالد الزيودي والساعد الأيمن عبد الله البلوشي.

وحارس المرمى محمد إسماعيل للإصابات التي حالت دون مشاركتهم بالمباراة ونفذ فريقنا العديد من الخطط وساهم الجميع بفاعلية في الدفاع والهجوم وأبرزهم وحيد مراد وأحمد إبراهيم ووليد إبراهيم ومحمد حسن ورحمة غالب وعمر الصغير. وبمجمل اللقاء المثير فقد وصفه الخبراء والعارفون ببواطن اللعبة بأن المنتخب الإماراتي قدم أكثر مما كان متوقعاً منه سابقاً مما يؤكد تطور مستواه والذي شكل مفاجأة للفريق الكوري ولبقية الفرق وحظي بالإشادة والتقدير بنهاية اللقاء رغم خسارتهم لنتيجة اللقاء الذي أدارة الدوليان السلوفانيان جوديك وكريستيك.

وشهد المباراة سمو الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد اليد ورحمه الزعابي سفير الإمارات في لبنان والعديد من أعضاء السلك الدوبلوماسي بالسفارة وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة اليد ولجانه ورئيس وأعضاء اللجنة المنظمة العليا للبطولة وغانم الهاجري رئيس اتحاد الإمارات وعبد السلام بلال البطيحي.

وكان المنتخب الياباني قد حقق فوزاً سهلاً على المنتخب العراقي بنتيجة نهائية 35/ 21 بعد أن فرض سيطرة شبه مطلقة لعباً ونتيجة ووسع الفارق تدريجياً منهياً الشوط الأول لمصلحته 19/ 13 في أول ظهور لهما ضمن المجموعة الثانية.وتسبقها المباراة الأولى في اليوم الرابع للبطولة وتجمع المنتخبين العراقي مع البحريني

عبد الله بن محمد: فريقنا قدم المهم ولديه الأهم

أشاد الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان بالعرض الذي قدمه لاعبو منتخبنا في مباراتهم الأولى رغم خصوصياتها من حيث البدايات في أول ظهور للمنتخب الذي واجه بطل القارة الصفراء. ولم يخف إعجابه الشديد بما قدمه الفريق والذي يؤكد التطور الملحوظ له عما كان سابقاً ومعرباً عن تفاؤله بمزيد من العطاء للأفضل بمباراتهم اليوم وأضاف أن فريقنا خسر نتيجة وفاز بالأداء والعرض الجيد أمام عمالقة هذه اللعبة وأبطالها.

وخاطب اللاعبين أنا وإخواني القائمين على اللعبة على ثقة كبيرة بكم وما زال بجعبتكم الكثير لتقديمه متمنياً أن تستفيدوا من بعض الأخطاء السابقة وتتجاوزوها في لقائكم اليوم ونستثمر الإيجابيات العديدة.

مدرب المنتخب: القرعة ونظام البطولة ظلمانا

ثمن السلوفاني نيكولا فيدج مدرب منتخبنا الروح العالية والجدية والذي عكسه عطاء اللاعبين خلال المباراة رغم خصوصيتها وخاصة أنهم يواجهون بطل القارة الصفراء والمقترنة برهبة بداية مشوار أي فريق في أي بطولة واعتبر المباراة هي الأقوى في البطولة ضمن المجموعة الحديدة التي ضمت أقوى الفرق .

وبنظرة تفاؤلية لم تخل من الثقة قال نيكولا فيدج أن مشوارنا في البطولة سيكون ناجحاً رغم خسارتنا الأولى ولدى لاعبينا الكثير ليقدموه اليوم وخاصة أنهم يتسلحون بمعنويات الفوز ولدينا خططنا وطرق عديدة للعب لتجاوز محطة اليوم وخاصة أوراق الفريق القطري مكشوفة رغم ما يضمه من اللاعبين أصحاب الخبرات والمدارس المتعددة وسنركز على عملية الدفاع بطرقه المتبدلة مع عدم إهمال الجانب الهجومي مع التركيز وعدم التسرع ونسابق الزمن لاستعادة شفاء بعض المصابين.

سعادة

الهاجري: فريقنا فرض نفسه واحترامه

كان غانم الهاجري رئيس اتحاد الإمارات لكرة اليد أكثر السعداء والمسرورين الذين أشادوا بأداء منتخبنا في المباراة وأول المهنئين للاعبينا وجهازهم الفني والإداري عقب ختام المباراة.وثمن الهاجري الأداء العالي والراقي الذي قدمه اللاعبون خلال المباراة رغم فوارق الخبرات بين طرفي اللقاء ولم يخف رغبته والجميع بتحقيق فوز وإحداث مفاجأة في البطولة ولكن الحال من المحال والواقع فرض علينا من حيث غياب عدد من أعمدة الفريق عن المباراة. واعتبر الهاجري الإشادة والتقدير الذي تلقاه وجميع أفراد بعثتنا على أداء منتخبنا شهادة اعتزاز وتقدير وتثلج الصدر .

ارتياح

رحمه الزعابي: رياضتنا بخير بفضل دعم قيادتنا الرشيدة

أبدى رحمه الزعابي سفير الإمارات في الجمهورية اللبنانية ارتياحاً كبيراً ورضا عما قدمه أبناء الإمارات في ظهورهم الأول بالمونديال الآسيوي لكرة اليد وخاصة أنه يعرف الكثير عن اللعبة بدولتنا من خلال متابعاته لها خلال عملة في العديد من الدول العربية وثمن هذا التطور للعبة ولرياضة الإمارات التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها تشهد تطوراً ملحوظاً ونتائج تسعدنا جميعاً بدولة الإمارات قيادة رشيدة راعية وداعمة لأبنائها وللقائمين عليها.وأكد وقوفه وتسخير كل الإمكانات أمام أبناء الإمارات في هذه البطولة ولم يخف تفاؤله بتعويض خسارة فريقنا الأولى في مباراته اليوم.

بيروت ـ فائز بجبوج