أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للفروسية وراعي البطولتين بان فعاليات البطولة التي تضمنت إقامة أول كأس لصاحب السمو رئيس الدولة، واستضافة بطولة كاس الأمم لقفز الحواجز (من فئة الخمسة نجوم ) لأول مرة في الشرق الأوسط وعلى ارض الإمارات منذ عام 1909 قد حالفها النجاح.

وأشاد سموه بالتجمع الكبير للفرسان العالميين والفرسان العرب على ارض الإمارات للتنافس على ارفع بطولات مخصصة لمنافسات قفز الحواجز في العالم، وقال سموه اننا نجحنا في استقطاب نخبة الفرسان العالميين وأبطال العالم إلى دولة الإمارات وفي العاصمة أبوظبي. وعن مستوى البطولة ومدى استفادة فرسان الإمارات والفرسان العرب منها قال سموه: لقد تمكن الفرسان الإماراتيون والفرسان العرب من الحصول على فرصة نادرة في هذا التجمع الدولي لاكتساب الخبرة والتنافس مع النخبة ومعرفة المزيد من اسرار هذه اللعبة الاولمبية، وبالتأكيد الفائدة الكبرى سوف تعود للفرسان العرب والإماراتيين مما تمنحهم الفرصة لتطوير مهاراتهم.

وعن منتخب الإمارات المشارك في هذه البطولة الرفيعة قال سموه بان الفرصة كانت مواتية لجميع الفرسان المشاركين بمساعدتهم على الاحتكاك مع خيرة فرسان العالم والمتابعين على الاستفادة من هذه الخبرات مما يسمح لنا في المستقبل بالمشاركة في بطولات العالم.

وفي نهاية حديثه تقدم سموه بالتهنئة لكل الفائزين وبالترحيب بكل المشاركين على ارض الإمارات في هذه البطولة التي لفتت الانظار بمستواها الرفيع مما يؤكد تطور رياضة قفز الحواجز في دولة الإمارات وفي إمارة أبوظبي.