أمور كثيرة كشفت عنها الجولة الثانية للدور الثاني لدوري المحترفين فبني ياس أصبح رقما صعبا، وخسارة النصر لم تعد خبرا جديدا، والوحدة حاضر بانتصاره أمام تشرشل الهندي غائب عن الجولة، والأهلي والعين يتأهبان للقاء اليوم بهدفين مختلفين الأول يسعى للاستفاقة من غيبوبة المركز السابع، والثاني اقترب حلمه بتعادل الجزيرة مع الظفرة .. أمور كثيرة تكشفت حقائق بدأت تتجلى، الصدارة بدأت تضطرب وتتأرجح، ورمال القمة أصبحت متحركة تحت قدمي الجزيرة، فنيا هناك العديد من الملاحظات وخططيا البعض تألق والبعض تراجع وسقط بكلسدورف وحده.

خسر النصر مباراته التاسعة وفقد ثلاث نقاط أمام الامارات المنتشي، وفازت ادارة النصر بقرار إقالة المدرب رغم تأخر هذا القرار المهم والحيوي من مسيرة الفريق، لقد فشل هذا المدرب فشلا ذريعا في قيادته لنادي النصر وكانت كل قراراته متضاربة في اختياراته واستغناءاته عن اللاعبين الأجانب والمواطنين كما فشل في ان يثبت انه مدرب قادر على قيادة فريق بحجم نادي النصر وبرحيل هذا المدرب يعود النصر وسيكون له حضور وتواجد يليق باسمه وتاريخه وجماهيره العريضة ولاعبيه.

كانت مباراة حماسية من الفريقين ووضح فكر المدربين من طريقة اللعب كان فكر مدرب النصر هجوميا ولعب 4/ 3/ 2/ 1 لعب محمد مالله رأس حربة صريحا ومن تحته مهاجم ثاني تينيريو ومن تحتهم الفردان وانور ديبا على الطرف الأيمن ولعب عيد باروت والذي نجح في فكره وقراءته وادارته للمباراة بطريقة 3/ 5/ 1/ 1 نبيل الداوودي ومن تحته نعمتي وكركار مع تثبيت الأطراف والضغط على حامل الكرة والمحافظة على النظام والزيادة العددية في الثلث الهجومي للنصر مع غلق جميع المساحات والتمركز والعمق الدفاعي بجانب تألق حسن الشريف وكان نجم المباراة وسجل هدفا من المرمى إلى المرمى من كرة ثابتة وهو أول هدف لحارس في تاريخ الدوري الإماراتي وفشل مدرب النصر في قيادته وإدارته للمباراة فاستحق الخسارة والإقالة بينما استحق باروت وفريقه الفوز.

(المباراة الثانية)

بداية خدمت الآخرين بعد أن نجح الظفرة في إيقاف سقف النقاط للجزيرة لصالح الوحدة والعين وكان الظفرة الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث بعد أن تقدم الجزيرة واستطاع العودة للمباراة وإضافة هدفين لمحمد سالم لعدم الرقابة والاخطاء الدفاعية والمستمرة للجزيرة ومن كرة ثابتة لعباس مويا ولعب الجزيرة بفكر هجومي مع افتقاده للحلول الفردية وكيفية التطبيق والتوازن امام الفرق التي تلعب بفكر تكتيكي يعتمد على غلق المساحات والكثرة العددية في وسط الملعب وفي الثلث الهجومي للجزيرة ولم ينجح في التغييرات الخارجية او الداخلية لإيجاد الحلول ومازال سوبيس بعيداً جداً .

ووضح غياب توني في الحلول من حيث الاختراقات والتوغل داخل المنطقة مع استسلام اوليفيرا وسوبيس وبعدهم عن منطقة ال18 وضغط الظفرة على مفاتيح لعب الجزيرة وعلى جميع المحاور ونجح مدرب الظفرة في ادارة المباراة من حيث المحافظة على النظام والتطبيق التكتيكي ودخل المباراة بروح وحماس ورغبة لتعويض مباراة عجمان بجانب ما قدمه الجزيرة الذي فقد اداءه لأكثر من 5 مباريات وفوزه على الفرق في المباريات السابقة كانت بصعوبة ولعب امام الظفرة بأداء غير متوازن بسبب البطء في التحضير واعطاء فرصة لفريق الظفرة للارتداد والمساندة الدفاعية والزيادة العددية حتى استطاع ابراهيم دياكيه العودة للمباراة من حل فردي أنقذ فيه الجزيرة من اول هزيمة له هذا الموسم ويتحمل براغا نتيجة المباراة في قراءتها وإدارتها وفي الحلول والتغيرات.

(المباراة الرابعة)

قدم الوصل والشباب مباراة تكتيكية وحماسية غلفها الحذر وعدم الاندفاع ولعب المدربان بفكر دفاعي اعتمدا فيه على طريقة اللعب والتوظيف الجيد للاعبين ولعب الوصل بطريقة 3/ 4/ 2/ 1 اعتمد فيها على المساندة في الشقين الدفاعي والهجومي والسيطرة على منطقة المناورات و بناء الهجمات والاعتماد على اوليفيرا رأس حربة صريح ولعب العلودي من تحته مهاجم ثاني بجانب دوره الدفاعي بالضغط على مفاتيح اللعب من الأطراف للشباب ولعب خالد درويش للربط ومحطة للمساندة لنقل الهجمات من الخلف إلى الأمام وصانع العاب بجانب غلق المساحات وعمل بلوك بزياد عددية في الثلث الهجومي للشباب ولعب الشباب بطريقة 4/ 3/ 2/ 1 .

وحاول الفريقان السيطرة على منتصف الملعب وظهرت بعض المحاولات للمبادرة للشباب عن طريق بيدراو وكانت كلها محاولات لم ترتق إلى فرص حقيقية تترجم إلى اهداف وكانت كلها في الشوط الأول ولم يستطع التسجيل ولم يقدم ايمان موبعلي المتوقع منه وفقد ميزته في صناعة الألعاب والتسديد والإستفادة من الكرات الثابته بجانب عصبيته وخروجه عن التركيز وفي الشوط الثاني فكان (مو) إيمان الذي نعرفه، في الوقت الذي استطاع الوصل الاستحواذ والسيطرة وامتلك منتصف الملعب ولعب بمحاور مختلفة من الأطراف والعمق ونجح المدرب في حصد نقاط المبارة من خلال اشراكه لعيسى علي (جدو).

والذي تمكن بدوره من تسديد كرة ثابتة اخطأ الحارس في تقديرها فكانت الهدف الأول بينما الهدف الثاني جاء عن طريق جملة تكتيكية ورؤية ومتابعة بين المهندس والمايسترو خالد درويش وعيسى علي صاحب الهدف الأول ليسجل الهدف الثاني له و لفريق الوصل مع غياب الرقابة والعمق الدفاعي، ونجح فريق الوصل في التنشيط الهجومي ولازال يبحث عن المركز الرابع من خلال الدور الثاني الذي سيكون صعبا كما سيحمل الدور الثاني مفاجآت برجوع اغلب الفرق إلى مستواها للهروب من شبح الهبوط.

(المباراة الثالثة)

استطاع بني ياس حصد النقاط الثلاث من الشارقة وعلى ملعبه وبين جماهيره بهدف سانغاهور من ضربة جزاء وتربع على المركز الرابع و الفوز الثامن له وحصد (26) نقطة و الخسارة السادسة للشارقة وبدأ في نزيف النقاط وسوء الأداء لأكثر من (5) مباريات فقد الشارقة هويته وشخصيته وأداءه الراقي الذي بدأ به من الدور الأول و اصبح في موقف خطير لاشتعال الجدول من آخره وفوز الإمارات وعجمان ويتحمل كاجودا الهزائم وسوء الأداء وضعف الدكة وطريقة اللعب .

والتشكيل والتوظيف غير المبني على قدرات وإمكانيات اللاعبين ولابد من وقفة لإيقاف نزيف النقاط من قبل الإدارة قبل فوات الأوان ووضح اداء الشارقة العشوائي في مباراة بني ياس وما حدث فيها كما دخل المباراة متأخراً جداً في نهاية الشوط الثاني بعد تغيير و توظيف ولعب برأس حربة واحد مارسلينهو وسط اربعة مدافعين بجانب خروجه المستمر من الصندوق وقلة الخطورة وكان بني ياس الأفضل، لعب بفكر متوازن وحافظ على النظام ولعب برأسي حربة سانغاهور وبابا جورج ومن تحتهم فوزي بشير .

ولعب بجماعية وانتشار مع الارتداد والسيطرة على منتصف الملعب وخسر الشارقة المباراة بسبب تباعد الخطوط وعدم المساندة في الشقين الهجومي والدفاعي وضم ايدير البرازيلي صفقة ناجحة ولعب كاجودا بفكر بعيد عن الخروج والفوز بالمباراة وفي نهاية الشوط الثاني اخرج ايدير مع مارسلينهو وسيف وتأخر العنبري ولعب ليبرو وهو افضل لاعب في المباراة و نجح في مهمته كما ادخل نواف مبارك والذي لازال بعيد عن مستواه ويحتاج إلى انقاص كبير في الوزن والارتفاع بمستوى اللياقة البدنية، وعلى كاجودا العودة باداء وجماعية الشارقة والتوظيف السليم للاعبين قبل ان يصبح الشارقة مطمعا للأندية الأخرى.

نصائح

تحديد زاوية الخروج لملاقاة المهاجم

يلعب التوقيت السليم للخروج لملاقاة المهاجم وسرعته وزاويته دورا فعالا ومؤثرا في نجاح الحارس لأداء هذه المهارة تحديد زاوية الخروج لملاقاة المهاجم:-

إذا كان المهاجم المستحوذ على الكرة والمنفرد بحارس المرمى إلى احد الجانبين تكون زاوية الخروج لملاقاته على امتداد الخط الواصل بين الكرة ونصف المرمى تقريبا. أما إذا كانت الكرة مع المهاجم ويتقدم من أمام المرمى مباشرة فان خروج الحارس يكون عموديا على خط المرمى إلى الكرة مباشرة.

الاقتراب:-

يجب على حارس المرمى أن يخرج لملاقاة الكرة بأسرع ما يكون في لحظة ابتعاد الكرة عن المهاجم المتقدم بها أو في لحظة ما يوجه نظره إليها حتى لا يستطيع إيقافها أو تغيير اتجاهها أو دفعها بعيدا عن الحارس أو دحرجتها من أسفله.

فرد الجسم والانقضاض:-

عندما يصل الحارس قرب المهاجم المنفرد به فانه يبدأ الارتماء على الكرة وذلك بميل الجزء العلوي من الجسم في اتجاه الكرة وأثناء ذلك تتحرك الذراعان في اتجاهها وفي نفس الوقت يشكل جسم الحارس حاجزا عرضيا لسد الزوايا وبالتالي يسد أكبر مساحة ممكنة من المرمى.

نقاط

مدربو الحراس وتدريبات الانفراد

يجب أن يركز مدربو حراس المرمى أثناء توجيههم للحارس في التدريب على الخروج في حالة الانفراد به والارتماء وهذه التعليمات يجب أن يعطيها المدربون للحراس: أن يبدأ الحارس الأداء من وضع الاستعداد الأساسي بصورة سليمة وصحيحة. اختيار الحارس للحظة المناسبة للخروج لملاقاة المهاجم المنفرد به. زاوية وخط الخروج الصحيح للحارس بالنسبة للمهاجم المنفرد به. كفاءة خطوات اقتراب الحارس إلى المهاجم المنفرد. سرعة الاقتراب عندما تبعد الكرة عن المهاجم المنفرد. فرد جسم الحارس في طريق الكرة وحركة اليدين في اتجاهها. وضع الذراعين والأصابع لحظة ملامسة الكرة.

تحليل- علاء مدكور