بالتعاقد مع المحترف البرتغالي جواو توماس تكون إدارة الشارقة قد أكملت عقد مرحلة الإحلال والإبدال لمحترفي الفريق بعد رحيل الثلاثي رافايل راموسم وأوسفالدو دياز ومصطفى كريم، ودخول إيدير غاوتشو وتوماس للقائمة بجوار البرازيلي مارسيلينهو اللاعب الوحيد الذي نجى من مقصلة الرحيل عن الفريق بعد أن قدم مستوى استثنائيا في الدور الأول للفريق، وستكتفي إدارة النادي بالمحترفين الثلاثة دون الحاجة للتعاقد مع محترف رابع أسيوي لن يفيد الفريق وسيكلف خزانة النادي ما هو فوق طاقته إضافة إلى أن الاستفادة من المحترف الرابع ستكون في أضيق الحدود.

وقام جواو توماس مهاجم فريق ريو آفي البرتغالي بتوقيع عقده الجديد مع الشارقة لنهاية الموسم، مع المدير التنفيذي لكرة القدم إبراهيم النمر في وجود وكيل أعماله. ورفضت إدارة النادي ان يكون العقد لمدة أطول من الأربعة أشهر المقبلة لتقييم اللاعب بشكل عملي لاسيما وأنه كبير السن نسبياً حيث أن اللاعب من مواليد 1975 ولكن خبرته في الملاعب الخليجية رجحت كفته، فسبق له وخاض تجربة احترافية في نادي العربي ثم الريان بالدوري القطري 2006 و2007، كما لعب لأندية بنفكيا وبوافيستا وسبورتنج براجا في البرتغال، ولعب في ريال بيتيس الأسباني في الفترة من 2001 إلى 2004، وسبق له اللعب لمنتخب البرتغال.

طموحات الجماهير

وفي اول تصريح له عقب توقيع العقد أكد اللاعب على سعادته بالتعاقد مع الشارقة وخوض تجربة جديدة بالدوري الإماراتي.وعلى الموقع الرسمي للنادي وجه شكره لإدارة النادي برئاسة يحيى عبد الكريم والجهاز الفني بقيادة البرتغالي مانويل كاجودا، على ثقتهم فيه وتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع وأن يثبت نفسه مع الشارقة في تجربته الجديدة، وأن يساعد الفريق على تحقيق الفوز في المباريات المقبلة .

وأوضح اللاعب أنه درس نادي الشارقة عند بدء المفاوضات معه عن طريق الانترنت وبعض الأصدقاء وعرف إنه ناد صاحب تاريخ كبير وقال إنه يعرف المدرب كاجودا جيدا وهو مدرب قدير وسيكون له بصمة مميزة مع نادي الشارقة ، كما أنه لعب أمام المدافع إيدير زميله الحالي في الفريق وقد أصيب بسببه في إحدى المباريات .

وأضاف أنه شاهد فريق الشارقة في مباراته أمام بني ياس والفريق لديه إمكانات جيدة من اللاعبين وينقصه الفوز لتحقيق السعادة للجماهير ، وقال إنه يتوقع أن يتحسن مستوى الشارقة في المرحلة المقبلة بشكل جيد .

وبعد أن أنهى الفريق مرحلة التعاقدات سيدخل مرحلة جديدة وهي انتظار النتائج من تلك التغيرات والتدعيم، لاسيما وان الفريق بدا على مشارف مرحلة الخطر والدخول في دائرة الهبوط، ففي الوقت السابق لم يكن أحد من أندية المراكز الأخيرة يعير نتائجه أي اهتمام في ظل خسائر عجمان والإمارات، لكن مع انتصارات الفريقين الأخيرة بدا كل فريق يعيد حساباته تحسباً لتغير خريطة جدول الترتيب.

والبعض داخل فريق الشارقة يركز على عملية الأداء الجيد والقوي للفريق، ولو اعترفنا بذلك وسلمنا به، فلا يمنع أن نؤكد أيضاً أن الأداء بدون نتائج إيجابية لن يفيد الفريق ولن يبعده عن خطورة حسابات الهبوط والبقاء.وليس من المعقول أن يتعرض الفريق لنفس الموقف على مدار ثلاثة مواسم متتالية ويتأكد بقائه مع المرحلة الأخيرة من عمر الدوري التي تسبقها، فهذا أمر غير مقبول لفريق في حجم وإمكانات الشارقة.

ومن المفارقات التي قد يصعب تكرارها، تقدم الفريق في المراكز برغم تعثره في اخر جولتين فتعادل مع الإمارات وصعد من العاشر إلى التاسع ثم خسر أمام بني ياس بهدف فصعد للمركز الثامن، وكان هذا بطبيعة الحال بفضل نتائج منافسيه النصر والشباب الذي خسر كل منهما مباراته الأخيرة.

توفير الإمكانات

ومن جانبه قال إبراهيم النمر المدير التنفيذي لكرة القدم بالنادي: إن إدارة النادي لن تتوانى في تقديم كل الدعم والعون للفريق مع توفير كل السبل التي تحقق الاستقرار والنجاح، سواء بالتعاقد مع محترفين جدد أو مواطنين، من أجل استعادة الفريق لنتائجه ومستواه الجيد، حتى تعود البطولات إلى خزانة النادي من جديد.

وأضاف النمر: هدف مجلس الإدارة الحالي هو توفير كل متطلبات الجهاز الفني سواء بالدعم المعنوي أو من خلال التعاقد مع اللاعبين الذي يطلبهم الجهاز، من أجل دعم الفريق وتحقيق الاستقرار لاسيما في الفترة الأخيرة التي تم التعاقد خلالها مع لاعبين مواطنين إضافة للمحترفين الأجانب وتجديد التعاقد مع المدرب كاجودا، وذلك من أجل توفير المناخ المناسب الذي يخلق الإبداع لتحقيق الانتصارات.

وشدد النمر على ضرورة عودة الجماهير إلى مدرجات الملعب من أجل مساندة لاعبيها والوقوف خلف الفريق خلال الفترة الحالية التي يكون فيها الفريق في أمس الحاجة إلى جماهيره، وطالب الجميع بمساندة الفريق والصبر على النتائج خاصة وأن الفريق يقدم مستوى جيد ويفعل ما عليه ولكن غياب التوفيق هو ما يحول دون تحقيق الانتصارات.

محمد نبيل