تعقد لجنة الحكام في اتحاد الكرة ندوة مع مدربي المنتخبات الوطنية والأندية يوم 20 فبراير الجاري في دبي لمناقشة العديد من الحالات الفنية والظواهر التي تحتاج إلى وقفة من الأجهزة الفنية للحد من أثارها وخطورتها على اللعب واللاعبين أنفسهم خلال إقامة المباريات من بينها تعدد حالات البطاقات الحمراء والصفراء حيث بلغ عدد البطاقات الحمراء في دوري المحترفين حتى نهاية الجولة الثانية عشرة 27 بطاقة فيما بلغ عدد البطاقات الصفراء 362 وهو عدد كبير تسعى لجنة الحكام إلى تخفيضه في إطار الحرص على تطبيق قاعدة اللعب النظيف.
وصرح ناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام بان اللجنة حريصة على تطبيق اللعب النظيف وتدارك العديد من السلبيات التي أفرزتها منافسات دوري المحترفين من بداية المسابقة إلى الآن، وقد ظهرت لنا العديد من النقاط التي يجب التوقف عندها لعلاجها وتقليل مخاطرها لما فيه صالح اللعبة والأندية واللاعبون أنفسهم، مثل تعدد حالات البطاقات الحمراء والصفراء مما يؤدي إلى إيقاف اللاعبين وحرمان أنديتهم من جهودهم في عدد من المباريات وسيتم مناقشة هذه القضية مع المدربين من اجل وضع حلول تقلل من هذه الظاهرة.
إضافة إلى وجود نسبة عالية من حالات عدم التركيز وهذه حالات تهدد الفرق لأنها تؤدي إلى كثرة الأخطاء ليس في حالات البطاقات وحسب وإنما في جميع حالات اللعب وهذا يؤثر على عطاء اللاعب خلال فترات اللعب وبالتالي تتعرض الأندية للخسائر مما يقلل من فرص المنافسة سواء على القمة أو النجاة من شبح الهبوط، وقال اليماحي نحن نطالب باللعب الرجولي ولكن ليس على حساب اللعب النظيف.
قال رئيس لجنة الحكام نحن نسعى إلى تسريع وتيرة اللعب خلال المباريات، ولذلك نقول لحكامنا لا تقتلوا اللعب ولا تصفروا على العاب إلا بعد التأكد التام من صحة القرار، حرصا على تسريع وتيرة اللعب وضمان استمتاع الجماهير بالمباريات وأداء اللاعبين. وقال اليماحي: كثرة استخدام الصافرات يقلل من التركيز ويشتت الانتباه سواء لمن داخل الملعب أو خارجه.
وقد بدأ تطبيق هذه القاعدة من الجولة الحالية للدوري وبشائر هذه التعليمات بدأت تظهر من خلال اللعب القوي الجيد مما يساهم في تركيز اللاعبين في المباريات وبالتالي تكون فرص الاستمتاع بالأداء كبيرة، ونأمل أن تجد توجهاتنا دعم ومساندة المدربين واللاعبين بما يخدم اللعبة ويساهم في التطور المنشود.
العوضي النمر
