عدنا.. والعود (احمد) .. عدنا بعد أن من الله علينا بالشفاء .. عدنا للكتابة وإمساك القلم .. عدنا لنشارك في احتفالات بلادنا الغالية بعيدها ال(40) المجيد.. عدنا بعد إجراء عملية جراحية في (القلب) .. عدنا لنؤكد بان مستشفياتنا قادرة ومهيأة لإجراء أي نوع من العمليات وبأيادي أطباء عمانيين ناجحين.

شكرا .. لكل من صلى لله تعالي ورفع يديه تضرعا لله بان يمن الله علينا بالشفاء، شكرا لكل من قام بزيارتي او اتصل من داخل السلطنة وخارجها، أو وقف بجانبي أو تبرع بالدم .. شكرا لكل من سهر بجانبي وضحى بوقته ووقت أسرته .. شكرا لكل من قدم العون والمساندة والنصيحة من الأهل والأصدقاء والزملاء.

شكرا لأصحاب السمو والمعالي وأصحاب السعادة والأصدقاء وزملاء المهنة والرياضيين الذين زارونا وشدوا من أزري .. والذين اتصلوا للاطمئنان على حالتي والذين بعثوا رسائل التهنئة والورود المعطرة والذين رغم أعمالهم وانشغالهم إلا أنهم أبوا إلا أن يقفوا بجانبي أثناء العملية وبعدها.

شكرا كثيرا من القلب لمعالي الوزير الموقر (وزير الإعلام) الذي كان ومازال يتابع حالتي الصحية للاطمئنان على أبنائه وليس ذلك بغريب عليه ، والذي تواصل معي قبل وبعد العملية.

والشكر موصول .. للرجل المخلص والوفي والأب والأستاذ الكبير محمد الطائي الذي كان له الفضل الأول لإجراء هذه العملية بأسرع وقت ممكن.. والذي قام بالتنسيق مع الجهات المختصة للإسراع في إجراء العملية قبل موعدها نظرا للحالة الصحية التي كنت أعاني منها. فلكل هؤلاء أتقدم بجزيل الشكر والتقدير وأدعو الله العلي القدير أن يمن عليهم بالصحة والعافية وألا يريهم أي مكروه.

شكرا ... للوالد والوالدة والأخوات وأبنائي .. الذين دعوا بنجاح العملية وعودتي للبيت سالما معافى... شكرا ، لان هذه الأزمة عرفتني على أشياء وعلمتني دروسا كثيرة وأنارت لي الطريق .. وعرفت من خلالها معادن المخلصين والأوفياء والذين مهما فعلت لن أوفيِ حقهم .. والحمد لله أولا وأخيرا.

والله من وراء القصد.