EMTC

رئيس أمضى 14 عاماً.. وشاب يبحث عن فرصة لإثبات الذات

«إغراء» الكراسي.. جبل جليد أمام الكوادر الطموحة

صورة

ليس هناك أسهل من أن يقوم شخص ما بتبرير، (نومه.. تشبثه.. تمسكه).. بكرسي رئاسة جهة ما في أي قطاع من القطاعات الحياتية ومن بينها الرياضة!والسهولة التي نعنيها هنا، قد تأتي بطرق شتى، إزاحة الآخرين الأكثر كفاءة ومقدرة، ترتيب و(تربيط) الأمور خلال الانتخابات، اللعب على وتر المصالح، التعاطي مع القوانين واللوائح بطرق مختلفة ومن زوايا غير منظورة أحيانا!

وقد لا يتم اللجوء إلى أي من تلك الطرق، حيث يتم الركون إلى الأحقية في تبوؤ المنصب بناء على المقدرة والكفاءة المشهودتين. وفي المحصلة لكل ذلك، فان بروزا واضحا لما يمكن وصفه بـ (إغراء) أو (ديكتاتورية) الكراسي بدءا بالظهور والتمحور، بل التجسد على ارض واقع رياضة الإمارات منذ أكثر من عقد من الزمن رغم تطبيق تجربة الانتخابات على مجالس إدارات اتحادات رئيسية منذ دورتين!

(إغراء) أو (ديكتاتورية) الكراسي التي نعنيها، هي أشبة بجبل الجليد الذي (كبر) حتى تضخم فصار عقبة كداء أمام الكوادر الطموحة أو الكفاءات الشابة القادرة على خدمة قطاع الرياضة والشباب في الإمارات وفقا لتصورات ورؤى جديدة تتوافق ومعطيات الزمن الجديد وحركته المتصاعدة التي تتطلب وفي كل الأحوال، دماء جديدة وعقولاً نيرة!

ليس نيلاً

تحقيقنا التالي، ليس نيلا أو تشكيكا بقدرة أي من الرؤساء الحاليين الذين مضى على جلوسهم على كرسي رئاسة بعض الاتحادات فترات طويلة، بقدر ما هو رحلة إبحار إلى شواطئ الواقع الحالي لرياضة الإمارات انطلاقا من محطة (إغراء) أو (ديكتاتورية) الكراسي بحثا عن بارقة أمل تفضي في نهاية الرحلة إلى فتح بوابات أكثر اتساعا أمام كوادر جديدة لقيادة العمل في الاتحادات الرياضية خلال الدورة الانتخابية المقبلة، سواء في تلك الاتحادات الخاضعة للعملية الديمقراطية أو تلكم الاتحادات التي يتم تشكيل مجالس إداراتها بالتعيين!

ومع يقيننا بأهمية تجديد الدماء في رياضة الإمارات وتحديدا في دائرة الاتحادات، فإننا لا نغفل حتمية الاستفادة القصوى من أهل الخبرة في إدارة دفة قطاع الرياضة والشباب في الدولة.وبين أهمية تجديد الدماء وحتمية الاستفادة من أهل الخبرة، يبرز تساؤل في غاية الأهمية، كيف يتم التوفيق بين جيلين بينهما ردح من الزمن ومسافات قد تكون شاسعة في طرق وآليات التفكير في مجال القيادة الرياضية؟!

مباغتة عبد الملك

دائرة الإجابة لا تبدو بعيدة عن متناول أشرعتنا التي أبحرت في كل الاتجاهات، فوجدنا ضالتنا أولا في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باعتبارها المؤسسة أو الجهة الحكومية القائدة لكل أمور قطاع الرياضة والشباب في الإمارات!

ومع اعتقادنا الراسخ بأحقية أن يقول كل طرف (قولته) بكل حرية، إلا أننا لا نخفي مفاجأتنا بـ (مباغتة) الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك، حينما لم يوافقنا على وصف الحالة بـ (إغراء) أو (ديكتاتورية) الكراسي، بل انه ذهب ابعد من ذلك حينما قال.. (لا تقلقوا.. الظاهرة ليست سلبية)!

وبين (مباغتة) عبد الملك وحقيقة الوضع الرياضي السائد وإيماننا العميق بان الحال يرقى إلى توصيف (الإغراء) أو (الديكتاتورية)، لمسنا أن الهيئة العامة جادة تماما في وضع آليات جديدة في الدورة القادمة لإذابة جليد الماضي، ماض تمسك ولا يزال فيه (البعض) بكرسي الرئاسة في عدد من الاتحادات، سواء جاء ذلك التمسك، بالانتخاب أو التعيين!

ربما هناك

وربما هناك من يقول، إن عددا من الرؤساء الحاليين المعنيين بموضوع تحقيقنا، قد جاءوا عبر اللعبة الديمقراطية وبالتالي ليس من (حقنا) الإشارة إليهم بأنهم (مغرمون) أو(ديكتاتوريون) في كراسي الرئاسة!

وردنا على من يقول ذلك هو، ما ذنب شباب يرى في نفسه القدرة على خدمة رياضة الإمارات أمام (تمسك) رئيس بكرسي رئاسة اتحاد ما لمدة تفوق الـ 14 عاما، ثم وبالمحصلة، ما ذنب رياضة الإمارات أن تدفع (فاتورة) عملية انتخابية ما زالت تعاني من عدم النضوج خصوصا ما يتعلق بـ (التربيطات) التي قد تأتي بالرجل غير المناسب في المكان غير المناسب على حساب شاب طموح مناسب؟!

نقلب الصفحة

وحتى لا يكون الكلام مطلقا على عواهنه، فإننا حرصنا على تقديم وثيقة رسمية نؤكد من خلالها ما ذهبت إليه أشرعتنا، وثيقة تتعلق بأسماء الرؤساء المعنيين بموضوع التحقيق، فترات تواجدهم على كرسي رئاسة كل اتحاد!

وقبل أن (نقلب) الصفحة، دعونا ننظر إلى المشهد من زاوية الحلول، حيث نرى أن ابرز زوايا الحل، تتلخص في، حتمية تحديد فترة الرئاسة بدورتين انتخابيتين متتاليتين، واستحداث برلمان رياضي بعيدا عن اطر وقيود ومتطلبات الإشهار الرسمية المعروفة، وبما يفضي إلى تحقيق المطلوب وهو، عقد توأمة توافقية بين جيلي الشباب وأهل الخبرة في مجال القيادة الرياضية خدمة لقطاع الشباب والرياضة في الإمارات.

أمين عام «الهيئة» عبد الملك: لا تقلقوا.. الظاهرة ليست سلبية

حينما بادرت الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك بالسؤال عن رأيه في ظاهرة الفترات الرئاسية الطويلة في رياضة الإمارات وفيما إذا كان يرى في ذلك نوعا من إغراء المناصب الذي يقف حجر عثرة أمام تطلعات الكوادر الشابة القادرة على القيادة، فاجأني بالقول: نعم، هي ظاهرة ولكنها ليست سلبية!

كيف تراها غير سلبية وهي تحول دون وصول كوادر شابة ترى في نفسها القدرة على القيادة؟!

نعم، هي ظاهرة ليست سلبية، بل هي ايجابية ولا داعي للقلق طالما أن الرئيس قادر على العطاء وتحقيق النتائج الايجابية خصوصا في مشاركات منتخباتنا التابعة للاتحاد الذي يرأسه ذلك الرئيس.

ولكن تلك النتائج الايجابية قد لا تخرج عن دائرة البطولات الخليجية!

نعم أوافقك الرأي، لأنه من الصعب علينا تحقيق نتائج ايجابية على الصعيد الآسيوي في الألعاب الجماعية كالسلة واليد والطائرة، ربما لعدم امتلاك المقومات البشرية المطلوبة!

هل وصفكم الظاهرة بالايجابية ناتج عن كون بعض الرؤساء قد جاءوا عبر الانتخابات؟

نعم، هذا أمر مهم في تكوين نظرتنا إلى الظاهرة، لان بعض الرؤساء المتواجدين منذ فترة طويلة في مناصبهم جاءوا بأصوات الناخبين وعبر عملية ديمقراطية اخترناها وارتضينا بها نحن أبناء القطاع الرياضي.

آليات جديدة

هل هناك آليات جديدة تعمل الهيئة العامة على وضعها في الدورة الانتخابية المقبلة؟

نعم، هناك آليات جديدة ستضعها الهيئة العامة في الدورة الانتخابية الجديدة.

ما هي ابرز تلك الآليات الجديدة؟

الأبرز، هي أن الانتخابات لن تقتصر على ممثلي الأندية.

بمعنى؟

بمعنى، أن المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة لن يكونوا من الأندية فقط، بل سيكون هناك مرشحون من شرائح مجتمعية أخرى نرغب بإدخال ممثليها إلى العملية الانتخابية.

وهل الجديد يشمل منصب الرئاسة فقط؟

يشمل منصب الرئاسة والعضوية.

وهل الجديد يقتصر على توسيع قاعدة المرشحين فقط؟

الجديد يشمل المرشحين ومن يقوم بالانتخاب.

هل من توضيح أكثر؟

يضحك، (لا تحرق علينا الموضوع)!

إشارة عبد الملك

فقط، نريد إشارة تدل على حقيقة الجديد!

الإشارة هي أن الجمعية العمومية لأي اتحاد لن تتشكل فقط من الأندية المنضوية تحت لواء اتحاد اللعبة.

هل القانون يعطي الهيئة العامة صلاحيات تغيير آليات الانتخابات؟

نعم، القانون رقم 7 يعطي الهيئة العامة كل الحق.

بصراحة، هل مقتنعون بجدوى الانتخابات في جلب الأكثر استحقاقا؟

نعم.. الانتخابات أحيانا تفرز أسماء غير مؤهلة، ولكن هذه هي لعبة الديمقراطية وعلينا أن نقبل بها!

النفس الطويل

ولكن أحيانا أيضا، تحدث (تربيطات) تقلب طاولة الانتخابات رأسا على عقب، أليس كذلك؟

فعلا، تحدث مثل هذا (التربيطات) التي صارت أيضا جزءا من العملية الانتخابية!

هل ترى في ظاهرة الفترات الرئاسية الطويلة حجر عثرة أمام طموحات الكوادر الشابة؟

لا، أبدا لا أرى ذلك، لأن بعض الطاقات الشابة المتطلعة إلى كرسي الرئاسة لا تملك (النفس الطويل) للاستمرار في العمل القيادي في دائرة الاتحادات، وهذه مشكلة وجدنا حلها في الاعتماد على أهل الخبرة من قياداتنا الرياضية في الاتحادات.

هل انتم مع استمرار الرئيس لفترة أطول في منصبه؟

- نعم، أنا مع ذلك.

بيئة جاذبة

هل بإمكان الآليات الجديدة للدورة المقبلة استقطاب الكوادر الشابة المتطلعة لمنصب الرئاسة؟

اعتقد ذلك، ولكن يجب أن نقبل بمن تقدمه لنا اللعبة الديمقراطية، وفي كل الأحوال، فان رياضتنا بحاجة إلى خليط الشباب وأهل الخبرة ولا يمكنها الاعتماد على طرف دون آخر!

هناك من يرى في ابتعاد الكوادر الشابة عن ميدان القيادة نوعا من العزوف، هل ترون الأمر كذلك؟

إن كان هناك عزوف، فهو ناتج أصلا عن تراكمات سابقة لم تنل الكوادر الشابة فقط، بل أصحاب الخبرة أيضا خصوصا ما يتعلق بتقدير وتثمين دور القيادات، ومع هذا، نحن عازمون على معالجة حالة العزوف من خلال توفير بيئة رياضية جاذبة للجميع!

سلة

القرقاوي: ثقة الآخرين مصدر بقائي رئيساً

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إسماعيل القرقاوي الذي يشغل المنصب منذ أكثر من 10 سنوات، على أن ثقة الآخرين مصدر بقائه في منصب رئاسة اتحاد السلة.

ويعد القرقاوي واحدا من ألمع قيادات الصف الأول، حيث بدأ العمل الرياضي في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال الاتحادات في العام 72 حيث كان احد مؤسسي اتحاد الكرة الطائرة ثم تواصل في العمل بلعبة كرة السلة.

وشدد القرقاوي على أن الاستقرار الإداري مهم جدا لتحقيق النجاح المطلوب، مشيرا إلى انه سعيد بالعمل مع زملائه سواء في المجلس الحالي أو السابق.

وأكد القرقاوي على انه في حالة وجد هو أو الجمعية العمومية لاتحاد كرة السلة من هو أكفأ منه في قيادة سلة الإمارات، فانه سوف ينسحب في الحال تاركا المجال لمن هو اقدر على قيادة اللعبة وتحقيق أحلامها، مشددا على أن من يفتقد إلى الكفاءة والمقدرة الحقيقية على القيادة الناجحة، فانه من (الحرام) أن يتولى المسؤولية ولو لشهر واحد!

وشدد القرقاوي على ضرورة أن يتسم الرئيس بالأمانة والإخلاص في العمل وتسخير خبرته ومقدرته لخدمة الرياضة التي يتولى قيادة اتحادها.

كادر

عتيق: التغيير مطلوب من أجل التطوير

يرى عضو اللجنة الفنية التابعة للجنة الاولمبية الوطنية علي عتيق في أن التغيير في مجال المناصب الرئاسية للاتحادات مطلوب من اجل التطوير الرياضي. ويبرز عتيق من بين أهم الكوادر الرياضية الطموحة في الدولة حيث سبق له العمل في العديد من المجالات الرياضية سواء على صعيد النادي الأهلي أو اتحاد كرة السلة.

وأشار عتيق إلى ما وصفه بـ (المحسوبية) في الوسط الرياضي، مشددا على أن هناك من ينادي ومنذ فترة ليست بالقصيرة بالتغيير ومنح الفرصة للكوادر الطموحة من أبناء الصف الثاني لقيادة العمل الرياضي في الدولة، ولكن حالة (التشبث) بالكراسي تعززت حتى باتت اليوم ظاهرة واضحة للعيان!

وأبدى عتيق اعتزازه بالقيادات الرياضية ودورها البارز في خدمة قطاع الرياضة والشباب في الإمارات منذ فترات طويلة، مبديا أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة من عمر الرياضة في الدولة، تحركا باتجاه من يجد في نفسه المقدرة على التصدي للمنصب خدمة للمصلحة العامة، مشددا على أن القيادة فن وعلم قائم بذاته وليس مجرد كلام!

وألمح عتيق إلى أن الأمر وصل إلى حد أن تكون رئاسة بعض الاتحادات بالتملك أو (الحكر) على أشخاص بعينهم، عاداً ذلك ظاهرة خطيرة لا تصب في مصلحة الرياضة الإماراتية.

طائرة

جلفار: الفرص لا تمنح بل تنتزع

طالب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة (المنحل) محمد عبد الكريم جلفار بضرورة تحديد الدورات الرئاسية لإعطاء الفرصة للكوادر الطموحة لقيادة العمل الرياضي في الإمارات.

وينظر إلى جلفار على انه احد القيادات المرموقة في الساحة الرياضية القادرة على التصدي للمسؤوليات بكفاءة.

وشدد جلفار على أن فرصة الوصول إلى كرسي الرئاسة تنتزع ولا تمنح من احد، لان العمل هو المعيار وهو من يقدم الرئيس إلى الآخرين حتى يصبح كل شيء واضحا بعد مرور فترة من جلوسه على كرسي الرئاسة، مؤكدا على حتمية قيام الأندية بدورها في ترشيح من تراه مناسبا لتولي منصب الرئيس بشكل فاعل وبما يخدم المصلحة العامة لرياضة الدولة، مشيرا إلى انه تولى رئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة في دورة ونصف الدورة بدأت في العام 2005 قبل أن يتم حل مجلس إدارة الاتحاد في نوفمبر من العام الماضي بقرار من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وأبدى جلفار تأييده المطلق لكل خطوة تفضي إلى تحديد فترة رئاسة الاتحادات الرياضية سواء تلك التي تأتي عبر الانتخابات أو التعين، مشددا على أن تحديد الفترة يقود في نهاية المطاف إلى ظهور قيادات جديدة ما أحوج الوسط الرياضي إليها.

اولمبية

بن هندي: كرسي الرئاسة ليس «برستيج»

شدد الأمين العام المساعد للجنة الاولمبية الوطنية محمد بن هندي على أن كرسي الرئاسة ليس (برستيج)، بل هو مسؤولية كبيرة تتطلب شخصا قادرا على القيام بواجب الرئاسة بكفاءة عالية. وبن هندي، من القيادات الرياضية المشهود لها بالكفاءة والمقدرة في العديد من المجالات الرياضية.

وأوضح بن هندي: شخصيا أرى عدم ضرورة أن تكون الرئاسة (حكرا) على شخص أو أشخاص بعينهم حتى مع كون هذا الشخص أو أولئك الأشخاص قد حققوا انجازات، لان ذلك يفضي إلى ابتعاد الكوادر الشابة القادرة على خدمة الرياضة.وطالب بضرورة تحديد الدورات الرئاسية بحد أقصى، دورتين لإتاحة الفرصة أمام من يجد في نفسه الكفاءة على القيادة الرياضية.

وشدد بن هندي على ضرورة أن يتسلح أي رئيس ببرنامج عمل حقيقي قادر على تنفيذه على ارض الواقع، مع حتمية ربط بقاء الرئيس في منصبه بذلك البرنامج وتنفيذه باعتباره هو من قدمه إلى ناخبيه أو الجهة التي قامت بتعينه، مشيرا إلى أن رهن البقاء في كرسي الرئاسة بالانجاز شيء جيد، ولكن يجب ألا يبقى الرئيس أكثر من دورتين مع إمكانية عودته في دورة ثالثة عبر الانتخاب، مطالبا بضرورة استحداث هيئة استشارية في كل اتحاد للاستفادة من ذوي الخبرات.

رؤساء الاتحادات واللجان والجمعيات للدورة الحالية

م الجهة الرئيس

1: اللجنة الاولمبية الوطنية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم

2: اتحاد الهجن سمو الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان

3: اتحاد الدراجات الشيخ فيصل بن حميد القاسمي

4: اتحاد البولينج الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان

5: اتحاد الملاكمة الشيخ حامد بن خادم بطي آل حامد

6: اتحاد الجولف الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي

7: اتحاد كرة الطاولة داوود عبد الرحمن الهاجري

8: اتحاد الرياضات البحرية سعيد محمد حارب

9: اتحاد السباحة احمد عبدالله عامر الفلاسي

10: اتحاد ألعاب القوى احمد محمد علي الكمالي

11: اتحاد كرة السلة إسماعيل عبدالله القرقاوي

12: اتحاد الشطرنج سليمان عبدالكريم الفهيم

13: اتحاد رياضة المعاقين محمد محمد فاضل الهاملي

14: اتحاد الكرة الطائرة محمد عبد الكريم جلفار

15: اتحاد كرة اليد غانم مبارك الهاجري

16: اتحاد المصارعة والجودو والجيوجتسو محمد بن ثعلوب الدرعي

17: اتحاد الشراع والتجديف الحديث الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان

18: اتحاد الرياضة المدرسية معالي حنيف حسن علي

19: اتحاد السيارات والدراجات النارية الشيخ مروان بن راشد المعلا

20: جمعية هوكي الجليد أحمد مبارك المزروعي

21: جمعة الرجبي محمد عبد الرحمن فلكناز

22: اتحاد المبارزة الشيخ سالم بن سلطان القاسمي

23: اتحاد رفع الأثقال سلطان بن الشيخ مجرن

24: اتحاد بناء الأجسام أسامة أحمد الشعفار

25: اتحاد التايكواندو والكاراتيه ناصر عبد الرزاق الرزوقي

26: لجنة الهوكي إسماعيل علي عبدالله البنا

27: اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي

28: اتحاد الفروسية والسباق سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان

29: اتحاد البلياردو والسنوكر الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم

30: اتحاد الرماية أحمد ناصر أحمد الريسي

31: اتحاد التنس الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم

32: الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي سعيد حمد الحساني

33: لجنة الإعلام الرياضي عبدالله إبراهيم

34: لجنة الرياضة النسائية نورة خليفة السويدي

35: لجنة الرياضة للجميع محمد هلال الكعبي

36: لجنة الكريكيت الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان

37: اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات أحمد الهاشمي

38: إدارة اتحاد الشرطة الرياضي عبدالله سالم بن نصرة العامري

39: الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس

زوايا الحل

ندرك تماما أن الأمر لن يحل أو ينتهي بانتهاء تحقيقنا هذا، ولكننا نزعم أن زاوية الحل لظاهرة (إغراء) أو (ديكتاتورية) الكراسي في رياضة الإمارات، تكمن في جانب كبير منها في:

1: حتمية تحديد فترة الرئاسة بدورتين انتخابيتين متتاليتين كأقصى حد.

2: ضرورة فتح الأبواب مشرعة أمام الكفاءات أو الكوادر أو الطاقات الشابة للمنافسة بكل ديمقراطية خلال لعبة الانتخابات.

3: وجوب الاستفادة القصوى من أهل الخبرة من خلال العمل في الاتحادات كخبراء يقدمون مشورتهم إلى الرؤساء الجدد خدمة للصالح العام.

4: استحداث برلمان رياضي بعيدا عن أطر ومتطلبات الإشهار الرسمية المعروفة، يشارك في عضويته جميع المعنيين في قطاع الرياضة والشباب في الدولة، وتعقد جلساته بصورة فصلية (4 مرات سنويا مثلا) في مجلس احد القيادات الرياضية المعروفة في الإمارات.

5: ابتكار آليات أكثر جدوى في العملية الانتخابية وبما يمهد السبيل إلى القضاء على ظاهرة (التربيطات)!

6: التشديد على حتمية أن يقدم المرشح إلى منصب الرئاسة برنامجا متكاملا متضمنا (خارطة طريق) دقيقة لكيفية تنفيذ البرنامج في حالة فوزه بالانتخابات.

7: مناقشة برامج المرشحين إلى الرئاسة في دوائر الجمعيات العمومية لكل اتحاد حتى ينال ذلك البرنامج رضا وموافقة الجمعية، ولتكون تلك الموافقة شرطا أساسيا لتقديمها في ملف الترشح إلى الجهات المعنية.

8: عدم الاكتفاء بالمعايير المكتوبة للترشح إلى منصب الرئاسة، بل يتوجب إخضاع الرئيس المرشح إلى سلسلة جلسات مغلقة مع المسؤولين على قيادة قطاع الرياضة والشباب في الدولة، قبل أن يتم تتويج تلك الجلسات بجلسة علنية مماثلة مع رجال الإعلام لمعرفة قدرة الرئيس المرشح على القيادة ومواجهة المواقف، وحتى تكون تلك الجلسة شاهدا عليه عندما يتولى قيادة العمل في الاتحاد.

الرؤوساء أصحاب الفترات الرئاسية الأطول

م الاسم الجهة الفترة

1 الشيخ حشر آل مكتوم رئيس اتحاد التنس منذ العام 1989 - مستمر

2 إسماعيل البنا رئيس لجنة الهوكي منذ العام 1989 - مستمر

3 الشيخ سلطان بن خليفة رئيس اتحاد الفروسية والسباق منذ العام 1992- مستمر

4 الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الدراجات منذ العام 1992 - مستمر

5 سلطان بن الشيخ مجرن رئيس اتحاد رفع الأثقال منذ العام 1997 - مستمر بعد فصل اتحاد الأثقال عن بناء الأجسام في 2009

6 إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة منذ العام 2000 - مستمر

7 عبدالله المزروعي رئيس جمعية هوكي الجليد منذ العام 2000 - مستمر

8 محمد بن ثعلوب رئيس اتحاد المصارعة والجودو

الجيوجتسو منذ العام 2001 - مستمر

9 الشيخ سالم القاسمي رئيس جمعية المبارزة منذ العام 2005 - مستمر

10 داوود الهاجري رئيس اتحاد كرة الطاولة منذ العام 2005 - مستمر

علي شدهان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات