السماوي يعود بصيد ثمين من الإمارة الباسمة

بني ياس يتخطى الشارقة بركلة جزاء

نجح فريق بني ياس في تحقيق فوز غال على الشارقة بهدف وحيد لمهاجمه سنجاهور من ركلة جزاء، ليعود السماوي إلى العاصمة بصيد ثمين وثلاث نقاط غالية رفع بها رصيده إلى 26 نقطة، بينما تجمد رصيد الشارقة عند 13 نقطة رافضاً الخروج من عنق الزجاجة وترك منطقة القاع التي اشتدت المنافسة بها بفضل خسائر وهزائم فرق القاع. بدأ اللقاء بنوع من الحذر الشديد حيث وضح تخوف كل فريق من منافسه والخوف من الخسارة وهو ما جعل اللقاء يشوبه الحذر واللعب بشكل دفاعي.

ولم تشهد المباراة أي مفاجآت باستثناء الدفع بالحارس العائد محمود الماس حارس الشارقة الأساسي، ومعه المحترف الجديد أيدير، ولعب الفريقان بنفس الطريقة 4 ـ 4 ـ 2، مما صعب من مهمة مهاجمي الفريقين، وكان الظهور الأول للمحاولات التهديفية لصالح بني ياس عن طريق سنجاهور الذي لعب كرة رأسية إلى فوزي بشير الذي سدد قوية إلا أن ايدير أخرجها خارج الملعب.

ثم محاولة جديدة لبني ياس أهدرها فوزي بشير داخل المنطقة بعد أن لعب بابا جورج كرة متقنة داخل المنطقة لعبها فوزي بشكل متسرع لضغط ايدير عليه.ثم ظهر الهجوم الشرقاوي بشكل فيه فاعلية بعد عدة محاولات خجولة، وكانت عن طريق ماسلينهو الذي لعب كرة عرضية إلى عبد الله عبد القادر داخل منطقة الجزاء إلا أن الدفاع انقذها قبل أن تصل لقدم عبد القادر.

ومع التكتلات الدفاعية أصبحت المحاولات الهجومية للفريقين يائسة ولم يجد المدافعون ولاعبو الوسط سوى لعب الكرات الطويلة العالية في اتجاه مرمى كل منافس من أجل إيصال الكرة لمرمى الفريق الاخر، وتألق محمود الماس بعدما أنقذ تسديدة من فوزي بشير.وبدأ فريق الشارقة يضغط من خط الوسط من أجل تسجيل هدف مبكر، وتقدم ايدير مع المهاجمين.

في الدقيقة 27 احتسبت ضربة جزاء لصالح بني ياس بعد أن دفع اللاعب خميس أحمد مدافع الشارقة للاعب حبوش صالح داخل منطقة الجزاء لم يتردد حكم اللقاء من احتسابها ضربة جزاء، نجح سنجاهور في إحراز الهدف الأول لفريقه منها.

وبرغم تقدم بني ياس إلا أن أسلوب الشارقة لم يتغير بفضل التكتل الدفاعي لبني ياس، ولم يتغير شكل الأداء وكانت هناك محاولات من الشارقة للتعويض دون خطورة حقيقية على مرمى بني ياس، بل كانت محاولات من بني ياس الأخطر بفضل الحالة المعنوية الجيدة للاعبين بعد التقدم.

شوط الحفاظ

بداية الشوط الثاني كانت مختلفة بعض الشيء عن الأول، خاصة من الشارقة الذي كان يبحث عن هدف التعادل، وأجرى كاجودا تغييرات بنزول سالم سيف بدلا من إبراهيم خليل واوسفالدو دياز بدلا من خميس أحمد، ولعب الشارقة بثلاثة مهاجمين، وعاد عمران الجسمي إلى الدفاع ولعب فايز جمعة في الناحية اليمنى بدلا من خميس أحمد، في حين خرج فوزي بشير ونزل مكانه ديارا.

ولم يجد الشارقة سوى سلاح التسديد من خارج المنطقة، وأنقذ محمد غلوم كرة خطرة من ماسلينهو، ثم كرة أخرى من عبد الله عبد القادر الذي سدد كرة خطيرة مرت بجوار القائم.بعد مرور ربع ساعة أجرى كاجودا التغيير الثالث لفريقه بنزول نواف مبارك وخروج عبد الله عبد القادر الذي لم يكن موفقا، واضطر كاجودا للدفع باللاعب نواف لتنشيط الهجوم الشرقاوي.

ومن ضربة حرة لعبها نواف داخل منطقة الجزاء كاد مارسيلينهو إدراك التعادل بعدما لعب عرضية نواف رأسية رائعة في يد الحارس غلوم، وفي الدقيقة 70 كاد سنجاهور أن يسجل الهدف الثاني لفريقه من ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء لعبها قوية ارتدت من محمود الماس، لتجد ديارا الذي لعبها في يد الماس. وضغط الشارقة بكل خطوطه مع نهاية المباراة لإدراك التعادل ورغم ذلك إلا أن اللمسة الأخيرة كانت غائبة.

محمد نبيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات