ينطلق في الخامسة والربع عصر اليوم دوري الدرجة الأولى (أ) ويبدأ سباق الصعود والتأهل لدوري المحترفين اعتبارا من اليوم بقيام أربع مباريات تعتبر في غاية الأهمية لجميع الأجهزة الفنية للفرق الثمانية ويبدو ان القرعة التي أجريت في سبتمبر الماضي إرادات ان تكرم فرق المنطقة الشرقية والتي تمثل 75 % من دوري الأولى وذلك بقيام المباريات الافتتاحية الأربع التي تلعب عصر ومساء اليوم جميعها بالساحل الشرقي مما يسهل على القنوات الفضائية عملية النقل وكذلك المتابعة من قبل الجمهور.
إشارة البدء: وستكون مباريات اليوم في غاية الأهمية للأجهزة الفنية التي تتولى زمام الأمور في الأندية الثمانية التي تشكل دوري الأولى وهي دبي والشعب وحتا ودبا الحصن والخليج والفجيرة والاتحاد والعروبة في الوقت الذي يضم فيه دوري الأولى (ب) كل من دبا الفجيرة، رأس الخيمة والذيد ومسافي والرمس والجزيرة الحمراء ولذلك سيكون التنافس مشتعلا اعتبارا من اليوم وحتى السادس من مايو موعد مباريات الأسبوع الرابع عشر والأخير في الدوري والذي تحدد نتائجه المتأهلين إلى دوري المحترفين والهابطين إلى دوري الهواة (ب).
ويتوقع بأن تكون مباريات دوري الدرجة الأولى (ا) في قمة الإثارة والندية خصوصا وان المنافسة لن تكون طويلة كما كان يحدث في السابق بتواجد 16 فريقا يتأهل اثنان فقط وتعاود بقية الأندية الكرة في الموسم التالي تغييرات اتحاد الكرة التي أجراها على نظام الدوري ستجعل آمال كل فريق وطموحاته قائمة ببلوغ النسخة الثالثة من دوري المحترفين وحتما سيكون التأهل للفريق الأكثر جاهزية وإعدادا والذي يمتلك وفرة من البدلاء وأجانب متميزين.
مباراة الثأر وتأكيد الجدارة :وبالعودة للقاءات اليوم الرابع يمكن أن نطلق على مباراة الاتحاد ودبي قمة الأسبوع الأول خصوصا وان هذا اللقاء يمثل أهمية كبيرة للاعبي الفريقين ويسعى صاحب الأرض إلى الثأر من دبي والذي أخرجه من سباق مسابقة كأس الاتحاد من نصف النهائي ونال لقبها الأسود بعد تحقيقهم الفوز على الشعب بركلات الترجيح، ولذلك ستكون معنويات لاعبي دبي عالية خلال لقاء اليوم بعد التتويج بلقب مسابقة كأس الاتحاد الأخيرة الأسبوع الماضي، وسيحاول مدرب كلباء البرازيلي باترسيو الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور .
وذلك في دك حصون الفريق الزائر وتحقيق الفوز عليه شريطة أن يطبق لاعبو الفريق خطته أثناء المباراة والتي لن تكون سهلة لكلا الفريقين، أما الطرف الثاني فقد استفاد فريق دبي أيمن الرمادي من الحالة المعنوية وسط لاعبي الفريق وشهدت تدريبات دبي الأخيرة إقبالا كبيرا من قبل الجمهور ومجلس الإدارة والآمال تحدو الجميع بتحقيق نتيجة ايجابية في افتتاحية مباريات اليوم وذلك بناءً على التصريحات التي أطلقها الرمادي المدير الفني لفريق دبي والذي ذكر بأن فريقه جاهز بنسبة كبيرة لمباريات دوري الأولى وذلك قياسا على إعداد الفريق المستمر طوال الفترة الماضية وان مشوار الصعود يبدأ اعتبارا من اليوم.
شباب العروبة وخبرة الشعب
اللقاء الثاني والذي يقام في تمام الساعة الخامسة والربع يجمع العروبة صاحب الأرض والجمهور بفريق الشعب القادم من الإمارة الباسمة والساعي لرجوعه سريعا إلى دوري المحترفين لكن ذلك الحلم لن يتحقق على الورق دون بذل الجهد والعطاء داخل الملعب وتعتبر مباراة اليوم الأولى للفريقين هذا الموسم ولم يلتق كل من العروبة أو الشعب منذ زمن طويل وسيكون لقاء اليوم الافتتاحي فرصة طيبة لجمهور الفريقين للاستمتاع بالمباراة.
وربما يكون مدرب كل فريق سواء التونسي فريد بلقاسم أو المواطن دكتور عبد الله مسفر فكرة عن المنافس عن طريق الفيديو أو من خلال المباريات الودية التي أقامها كل فريق في الآونة الأخيرة وتعتبر النقاط الثلاث مهمة للغاية لكل طرف مما يؤكد بأن اللقاء سيكون صعبا للغاية بين المدرسة المحلية والمدرسة التونسية وكذلك بين طموح الشباب في العروبة وخبرة اللاعبين في الشعب.
الإعصار في الخليج
يستقبل الخليج الهابط حديثا من دوري المحترفين فريق حتا احد فرق إمارة دبي ودائما ما تتسم مباريات الفريقين بالقوة وربما يختلف لقاء اليوم عن اللقاءات السابقة سواء التي أقيمت هذا الموسم أو التي حدث قبل سنوات من الآن ومعروف ان الفريقين تقابلا الموسم الحالي أربع مرات، اثنتان منهم في تمهيدي كأس رئيس الدولة، ومثلاهما في مسابقة كأس الاتحاد واستطاع أبناء الخور تحقيق الفوز في أربعة لقاءات سواء التي لعبت في خورفكان أو في دبي مقر ملعب حتا لكن كما هو معروف.
فإن مباريات الدوري تختلف كما وكيفا وستكون حظوظ الفرق متساوية في خطف ورقة التأهل والتي لن تأتي إلا لاثنين فقط مع نهاية المطاف وسيحاول مدرب الخليج البرازيلي باولو سيزار الاستفادة من قيام المباراة على ارض فريقه وتعويض جماهير الخور فقدانهم للقب كأس الاتحاد وذلك بالسير قدما في تحقيق الانتصارات والتي بالتأكيد ستكفل لفرسان الخور معاودة الكرة بدوري المحترفين بعد مشاركتهم في النسخة الأولى الموسم قبل الماضي.
أما حتا فيتوقع أن يكون شكله مختلفا عما قدمه في الموسم الماضي، وذلك في ظل الاهتمام الأكبر من قبل إدارة النادي بأمر الفريق الأول وتوفير كل مقومات الصعود لدوري المحترفين ولذلك لن ينظر لاعبو الإعصار الحتاوي إلى ما مضى وسينصب تفكيرهم على مباريات دوري الدرجة الأولى الحالي بدءا من معركة خورفكان اليوم.
ديربي الساحل الشرقي
ويحل فريق دبا الحصن ضيفا على جاره الفجيرة في لقاء يمثل ديربي الساحل الشرقي ويتوقع أن يحظى اللقاء بإقبال جماهيري كبير من قبل أنصار وعشاق الفريقين، وتتشابه طريقه اللعب في كل من الفجيرة ودبا الحصن وتأخذ مواجهة اليوم صبغة المحلية خصوصا وان الفجيرة يدربه المواطن هلال محمد ويشرف على دبا الحصن المواطن راشد عامر والاثنان من محللي قناة دبي الرياضية ولذلك تبدو أوراق كل مدرب مكشوفة للآخر من واقع معرفة كل منهما بفكر الآخر، لكن بالطبع هذا من الناحية النظرية فالوضع داخل الملعب يختلف.
وتولي الأجهزة الفنية والإدارية في أروقة الناديين لقاء اليوم اهتمام اكبر خصوصا وان الفوز لأي من الفجيرة أو الحصن إذا حدث سيكون مطمئنا لجمهور الفريق الفائز بكل المقاييس مع بداية الدوري.
مواجهة
هلال ومسفر وعامر يتحدون الأجانب
ثلاثة من المدربين المواطنين يتواجدون ضمن فرق دوري الأولى (أ) وهم الدكتور عبد الله مسفر مدرب العروبة وهلال محمد مدرب الفجيرة وراشد عامر مدرب دبا الحصن في الوقت الذي يشرف فيه اثنان من العرب على الأندية هما المصري أيمن الرمادي مدرب الشعب والتونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب ويتولى برازيليان تدريب فريق الخليج الذي اسند المهمة لباولو سيزار والاتحاد الذي تعاقد مع باترسيو في الوقت الذي اتجه حتا نحو المدرسة الإيرانية بالتعاقد مع المدرب القديم الجديد قاسم بور ليكون الآسيوي الوحيد في الدوري.
نظام
دوري الأولى (أ) و(ب) في حلتهما الجديدة
دوري الأولى (أ) و(ب) ينطلقان اليوم في حلتهما الجديدة بعد تقليص اتحاد الكرة لعدد فرق دوري الدرجة الثانية (المظاليم سابقا) الستة عشرة إلى النصف ليلعب 8 منهم ما يسمى بدوري الدرجة الأولى (أ) وال8 الباقية تشكل دوري الأولى (ب)، لكن عدد أندية الهواة (ب) تقلص إلى 7 وذلك بعد اعتذار نادي الحمرية عن المشاركة في الدوري المعني ليصبح عدد الفرق سبعة فقط .
وسيكون نظام الدوري مختلفا هذا الموسم وذلك على صعيد القمة والقاع حيث يتأهل أول وثاني دوري الأولى أ للمشاركة بدوري المحترفين خلال الموسم المقبل فيما سيهبط صاحب المركز السابع والثامن إلى دوري الأولى (ب) وسيحل الأول والثاني من الدوري (ب) مكانهما وذلك حسب اللوائح والنظم التي اقرها اتحاد الكرة واخطر بها الأندية مع نهاية الموسم الكروي الأخير، وسمح لأندية الهواة (أ) بإشراك ثلاثة لاعبين أجانب خلال المباريات فيما يشارك اثنان فقط في دوري الهواة (ب).
اعداد - محمد الفضل



