بعث إبراهيم البناي رئيس الاتحاد العربي للشطرنج رئيس مجلس إدارة نادي دبي للشطرنج رسالة إلى إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أعلن فيها اعتراضه على إعلان اتحاد الإمارات للشطرنج عن تأسيس رابطة تطوير الشطرنج العربي، عبر فيها عن خالص تقديره لجهود الأمين العام والإخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في خدمة رياضة الإمارات، ورياضة الشطرنج على وجه الخصوص.

وأشار البناي في خطابه إلى خبر تأسيس رابطة تطوير الشطرنج العربي الذي نشر بالصحف المحلية، والمرسل عن طريق اتحاد الإمارات للشطرنج، وأعلن أن مقرها دولة الإمارات، ومراسلتها على البريد الالكتروني باتحاد الإمارات، وبرئاسة رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج وعضوية (الدول التي عارضت رئاسة البناي للاتحاد العربي وهي اليمن وليبيا والعراق)، حيث تم الإعلان عنه في العاصمة الليبية ومقرر الرابطة هو مدير اتحاد الإمارات، وكما ورد في الأخبار المنشورة ما يؤكد أن هذه الرابطة اتخذت اتحاد الإمارات للشطرنج مقراً لها دون الاستئذان من الجهات المسؤولة بالدولة بما يخالف النظام الذي أشهر من أجله اتحاد اللعبة.

وأبدى رئيس الاتحاد العربي تحفظه الشديد على تصرفات رئيس اتحاد الإمارات بالمشاركة في تجمع يناوئ الاتحاد العربي للشطرنج الذي مقره في نفس دولتنا وبرئاسة من الإمارات بشكل يعمق الهوة والخلاف بين رئيس اتحاد الإمارات ونظيره العربي للشطرنج وبشكل استفزازي، مشيراً إلى تلقيه عددا كبيرا من الاتصالات من رؤساء الاتحادات العربية للشطرنج لتحديد موقف الاتحاد العربي للشطرنج تجاه الرابطة التي اتخذت من دولة الإمارات مقراً لها ولا يعرف أحد تحت أي مظلة تم الإعلان عنها وليس لها أجندة عمل ولا نظام أساسي.

وستكون سببا في انقسام الشطرنج العربي الذي تتشرف الإمارات برئاسته استناداً إلى السمعة الطيبة للدولة وجهود أبنائها ودعم الحكومة الرشيدة لهم، كما ستكون سبباً مباشراً لتقسيم اللاعبين واللاعبات العرب للاعبي الرابطة ولاعبي الاتحادات، وأنتم كقمة للهرم الرياضي الإماراتي تعلمون معنى ذلك وما سيؤدي إليه من فوضى سينسب السبب فيها إلى دولتنا من خلال اتحاد الإمارات للشطرنج، ناهيك عن ما أحدثته علاقة اتحاد الإمارات للشطرنج بالاتحاد العربي بنظيره العربي التي يظهر للعيان توترها، وتمتد للأسف بشكل تصاعدي مع كل ما ينتسب لنادي دبي للشطرنج ورئاسة الاتحاد العربي للشطرنج.

وكشف البناي عن قيام لجنة الأمور المستعجلة بالاتحاد العربي للشطرنج باتخاذ قرار بالتمرير برفض ما جاء في إعلان تأسيس الرابطة، نظراً لجوانبها التي ستؤثر سلبياً على الحركة الشطرنجية وأسرة الشطرنج العربي التي تتشرف برئاستها دولة الإمارات.

وطالب رئيس الاتحاد العربي من عبد الملك بالتدخل السريع والحاسم حفاظا على سمعة رياضة الإمارات وسمعة أبنائها التي لا نقبل أن يتم العبث بها، مؤكدا على أن استمرار هذا الوضع يزداد تدهوراً منذ تحركات اتحاد الإمارات للشطرنج في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي بالشارقة 2008 والهجوم بشكل استفزازي ومضلل للرأي العام ضد نائب رئيس الاتحاد العربي وأمينه المساعد.