أكدت نخبة من أبرز رياضيات سباقات التحدي الثلاثية مشاركتهن في الدورة الافتتاحية لبطولة «أبوظبي الدولية للترايثلون»، الحدث الرياضي العالمي الذي يتبارى فيه المتنافسون ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي السباحة وركوب الدراجات والجري وتستضيفه العاصمة الإماراتية في 13 مارس المقبل.
وتتطلع البريطانية جولي ديبنس، بطلة العالم للترايثلون (مسافة 3. 70 كلم) العام الماضي وحاملة لقب «بطولة زتيرا ترايثلون العالمية» ثلاث مرات، لإحراز لقب منافسات العاصمة الإماراتية، التي تنظمها «هيئة أبوظبي للسياحة» ونجحت حتى الآن في استقطاب أكثر من 400 رياضي من 25 بلداً حول العالم. وقالت ديبنس: «أنا متحمسة للغاية للذهاب إلى أبوظبي مارس المقبل، فهذه المرة الأولى التي أزور فيها تلك المنطقة من العالم».
وأضافت: «ستتيح لي هذه التجربة اختبار قدراتي وإمكانياتي فلم أعتد على التنافس لمسافات طويلة. يحظى السباق بتنظيم جهة لها بصمتها في تنظيم فعاليات رياضية ذات طابع عالمي، وسيكون هذا الأمر مهماً في استقطاب أبرز رياضيي سباقات الترايثلون المحترفين من الجنسين».
وبالإضافة للبريطانية ديبنس، يحظى الحدث بمشاركة كل من الدانماركية يفون فان فليركين، صاحبة اللقب العالمي السابقة في بطولة الرجل الحديدي والتي جاءت ثانياً في بطولة العالم للرجل الحديدي 2008؛ والانجليزية ليندا كايف، حاملة لقب الأولمبياد وسباقات المسافات الطويلة السابقة؛ والكندية سامانتا ماكجلون، صاحبة الذهبية في بطولة العالم للرجل الحديدي (مسافة 3. 70 كلم)؛ والأمريكية هيلاري بيسكاي، التي اعتلت منصة التتويج في 10 منافسات رجل حديدي عالمية شاركت فيها خلال العامين الماضيين؛ بالإضافة إلى أكثر من 20 رياضية محترفة أخرى. يبلغ الطول الإجمالي للسباق 223 كلم، وسيكون أول حدث عالمي يشهد منافسات ومسافات بهذا الحجم خارج القارة الأوروبية.
ويشتمل السباق على مسار آخر يبلغ طوله 5. 111 كلم يتيح للرياضيين الناشئين المشاركة ضمن فريق، وكلا المسارين متاحان للهواة والمحترفين على السواء. وتتميز مرحلة الجري الأخيرة في السباق بقصرها النسبي مقارنة مع بطولات الرجل الحديدي التقليدية، لتعزز بذلك فرص الرياضيين المشاركين على التنافس وإكمال السباق بنجاح. ومن المتوقع أن تحظى البطولة، التي يبلغ مجموع جوائزها 250 ألف دولار، بمشاركة 1000 متنافس، 50 متسابقاً منهم من أبرز رياضيي الترايثلون في العالم.
