تعتبر مشاركة الكوري الجنوبي سيونغ يول في بطولة اوميغا دبي ديزرت كلاسيك للغولف هذا العام هي الأولى من نوعها كما أنه الأكثر حظا حيث لم يتجاوز عمره ال18 عاما وسيحظى بهذه الفرصة التاريخية حيث يلعب في البطولة القوية إلى جانب مشاهير اللعبة في العالم وهم المصنف الأول على البطولة لي ويستوود والنجم العالمي المخضرم توم واطسون وحامل اللقب روري ماكلروي.

والشاب المعجزة لديه الكثير من الطموح في أن يكرر ما فعله الموهوب روري ماكلروي في العامين الماضيين بعد أن فاز ببطولة ميديا كلاسيك في الصين العام قبل الماضي مما أتاح له فرصة الظهور على مسرح أوميجا دبي ديزرت كلاسيك هذا العام.

عشقت اللعبة من عمر 7 سنوات

وقال سيونغ الذي سيكمل عامه الثالث في مشوار الاحتراف بعد عدة أشهر: أنا اخذ خطوة واحدة نحو هدفي وهو محاولة الفوز في جولة آسيوية لأنافس على وسام الاستحقاق على مدى العامين أو الثلاثة أعوام القادمة وأصبح أفضل من كيلو جول تشوي في نهاية المطاف، مشيرا إلى أنه منذ نعومة أظفاره كان مولع باللعبة حيث كان يلعب بالكرات على الشاطئ القريب من منزله حيث لم يكن يتجاوز عمره السابعة وقتئذ فوزه ببطولة الناشئين في كوريا عام 2005 وكأس الرابطة ميكيونج عام 2006 ثم الفوز بجولة اسيوية عام 2008 وهو يسير بخطى ثابتة.

وتؤكد التجارب الحياتية والدراسات العلمية أن الكوريين إذا ما وضعوا هدفا لهم يقاتلون للوصول إليه وهي السمات التي توارثتها الأجيال من جيل إلى جيل منذ آلاف السنين وهذا هو السر في نجاحاتهم.

مواهب كورية تثري البطولة

قال محمد جمعة نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الغولف في دبي الرئيس التنفيذي: أكدت الكورية كيونغ كيم في الآونة الأخيرة خلال مشاركتها في بطولة أوميغا الماسترز للسيدات في دبي وفوزها بالبطولة أن الموهبة الكورية يصعب الوقوف في طريقها وها هو الشاب الطموح سيونغ يول يرفع راية التحدي وسنرى خلال الأيام المقبلة ما إذا كان يونغ سيواصل تحديه على الصعيد العالمي أم لا.

ووجه بوعميم شكره إلى شركاء النجاح وهم الديوان الأميري وشركة أوميغا بوصفها الراعي الرئيسي ودوبال (دبي للألمنيوم) وبي ام دبليو سي إن إن الإخبارية طيران الإمارات بنك الإمارات دبي الوطني وجلف نيوز وجميرا للغولف والعقارات جميرا للفنادق وماستر كارد ووصل للعقارات.

فائز بجبوج