منع رجال امن ملعب 11 نوفمبر في العاصمة الانغولية لواندا مهاجم المنتخب المصري محمد زيدان من الاحتفال باللقب القاري الثالث على التوالي والسابع في التاريخ مع أنصار منتخب بلاده الموجودين في المدرجات.وقال زيدان عقب الفوز على غانا 1-صفر في المباراة النهائية: «كنت سعيدا جدا، لكن تغير الحال وغضبت للطريقة التي تعامل بها رجال الأمن مع نجوم مثلنا. نحن أبطال إفريقيا».
وأضاف «حاولت تحية المشجعين كعربون شكر لهم والاحتفال معهم باللقب، لكن المتطوعين أوقفوني وحاولوا ضربي. كانوا بالمئات وكنت بمفردي». وتابع «قلت لهم بأنني أريد الذهاب لتحية الجمهور المصري ولمدة دقيقة فقط، في النهاية تمكنت من الذهاب لرؤيتهم، أعتقد بأن ذلك كان غباء منهم، لست سعيدا بوجودي هنا لكني سأرحل مع منتخب بلادي متوجين أبطالا لإفريقيا وأنا سعيد بذلك».
وبمجرد إطلاق الصافرة النهائية للحكم المالي كومان كوليبالي، انطلق لاعبو المنتخب المصري وبينهم زيدان وقفزوا فوق اللوحات الإعلانية حاملين علم مصر من أجل التوجه نحو المشجعين المصريين في المدرجات على غرار ما يفعله اللاعبون عقب الفوز بأي مباراة، لكن المتطوعين التابعين للجنة المحلية المنظمة القوا القبض على زيدان ومنعوه من التوجه إليهم. حاول زيدان التخلص من المتطوعين في الوهلة الأولى ونجح في مسعاه لكنه وقع في قبضة مجموعة ثانية أرغمته على العودة إلى أرضية الملعب.
ا ف ب
