أشاد المشاركون في مهرجان مزاينة الظفرة للابل 2010 بالتنظيم الجيد للمهرجان وما بذله من جهود قوية لانجاح فعاليات هذه الاحتفالية التراثية. ويؤكد سعيد السيد سعيد المحرمي أحد المشاركين بنجاح اللجنة المنظمة في توفير كافة الامكانيات اللازمة لضمان التسهيل والتيسير على المشاركين سواء من داخل الدولة أو من خارجها .
ويؤكد المحرمي أن شوط البيرق يعتبر من الأشواط القوية التي حازت صدى واسعا ليس في الدولة وحسب، ولكن في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي خاصة بعد أن حرص عدد كبير من المشاركين في المهرجان على استعداد إبلهم بكل ما هو مميز ومتميز لضمان المنافسة على هذا الشوط الجيد .
ويؤكد المحرمي أن هذا الشوط لن يخرج عن ثلاثة متسابقين من الإمارات ويرشح كلا من حمدان بن غانم الفلاحي أو رامس صالح المنهالي أو خالد بن طناف، خاصة وأن كل شخص منهم قام بالبحث عن أجود الابل وأجملها لتدعيم قطعان الابل المشاركة في المهرجان .
ويرى مسلم مبارك سعيد الراشدي أحد المشاركين في المهرجان أن الجهود القوية المبذولة من قبل اللجنة المنظمة تؤكد مدى حرص اللجنة على تحقيق مستوى من التميز الذي يضاف الى باقي سجل تميزها في المهرجانات السابقة، ويؤكد مدى حرص القيادة الرشيدة على دعم الفعاليات التراثية.
ويؤكد الراشدي أن أغلب ملاك الابل حرص على وضع خطط للمشاركة في المهرجان الحالي، وذلك من خلال عقد صفقات متميزة لشراء مزيونات ذات مواصفات عالية من الجمال، كما حرص البعض على الاهتمام بتلقيح النوق التي لديهم بفحول متميزة ومعروفة وذات سلالة جيدة وذلك لضمان المنافسة في المهرجان .
ويؤكد مبارك النعيمي من قطر أحد المشاركين أن مهرجان مزاينة الابل والذي يعتبر الاول من نوعه على مستوى الشرق الاوسط، سواء من ناحية الدعم الحكومي الذي توليه قيادتنا الرشيدة، أو الاقبال الكبير الذي يحظى به من جميع المهتمين بتربية مزيونات الابل في منطقة الخليج العربي والدول العربية الأخرى، ويؤدي إلى خلق نوع من المنافسة الشريفة بين كافة المهتمين بتربية الابل من أجل زيادة خبراتهم وقدراتهم المتميزة نحو اقتناء أفضل السلالات .
مواطن يشتري ثلاث نوق ب24 مليون درهم
من جهة أخرى شهد مهرجان مزاينة الظفرة في اليومين الماضيين حركة بيع وشراء إبل نشطة تجاوزت قيمتها 60 مليون درهم، وذلك في منطقة شارع المليون ضمن موقع مهرجان الظفرة، بحسب حمد بن كردوس العامري عضو اللجنة المنظمة للمهرجان. وأكد ابن كردوس أن المهرجان تحدى الركود الاقتصادي وشهد حركة نشطة في بيع وشراء الإبل خلال يومي المهرجان، وهو ما يؤكد أن المهرجان هذا العام سيشهد منافسة أقوى وأشد من المهرجان الماضي.
وكان المشاركون في المهرجان قد تناولوا خبر شراء المواطن حمدان بن غانم الفلاحي ثلاث نوق الأحد بقيمة 24 مليون درهم، توزعت على ناقة بقيمة 10 ملايين درهم، وأخرى بـ 9 ملايين والثالثة بـ 5 ملايين درهم، وسبق لنفس المشارك شراء إبل أخرى ليصل مجموع مشترياته من الإبل 32 مليون درهم، فيما قام مشارك آخر أمس ببيع ناقة قيمتها 8 ملايين و500 ألف درهم.
ويعكس ارتفاع قيمة الصفقات التي تم تنفيذها في بداية المهرجان مدى جدية المشاركين في تدعيم قطعان إبلهم، خصوصاً بعد الإعلان عن جائزة البيرق لأفضل 50 من الإبل المشاركة، وهو ما دفع أغلب المشاركين المتميزين والراغبين في حصد هذه الجائزة في البحث والتنقيب عن أجمل الإبل وعقد الصفقات لشرائها.
أشواط الفردي محليات اصايل للشيوخ ومن يرغب من القبائل .
الاول «فويرط» لخالد محمد شاهين الكواري ـ قطر.
الثاني «ظبية» لصقر ناصر صقر المنصوري الإمارات.
الثالث «محبوبة» لسعيد سيف الخاصوني المنصوري الإمارات .
الشوط الفردي محليات اصايل للقبائل «لقايا»
الاول «ابراج الإمارات» لمحمد مسلم الراشدي الإمارات ـ الثاني«ميادة» لحيي محمد حيي الهاملي ـ الإمارات ـ والثالث «هدادة» لحمد حمد المنهالي الإمارات .
وأشواط الفردي مجاهيم للشيوخ ومن يرغب من القبائل «لقايا»
الاول «سلطانة» لمعين سعيد الشيباني العتيبي ـ السعودية.
الثاني «الشيخة» لزيد محمد الشرابل ـ قطر.
الثالث «معدية» لراشد ناصر محمد سويد المنصوري ـ الإمارات.
أشواط الفردي مجاهيم للقبايل «لقايا».
الاول «الشيخة» لمحمد بن سيف سالمين المنصوري ـ الامارات.
الثاني «غريبة» لمحمد بن سعيد بن فطيس ـ الإمارات.
الثالث العشواء لساري بلوش المزروعي ـ الإمارات.
الشوط الفردي محليات أصايل للشيوخ ومن يرغب من القبايل «جذع».
الأول «مكيدة» للشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن سعود آل ثاني ـ قطر .
الثاني «مفاجأة» للشيخ سعود بن عبد الله بن محمد آل ثاني ـ قطر.
الثالث «السعدية» للشيخ سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل ثاني ـ قطر.
الشوط الفردي محليات أصايل للقبايل «جذع»
الأول «الزبارة» لعيسى بن خليفة الكواري ـ قطر.
الثاني«مرسومة» لسالم بن يحيى المنهالي ـ الإمارات.
الثالث «مياسة» لحصين بن سعيد الخيارين ـ قطر.
الشوط الفردي مجاهيم للشيوخ ومن يرغب من قبايل «الجذع» .
الأول «جحادة» للشيخة شيخة بنت ذياب آل نهيان ـ الإمارات.
الثاني«فزاعة» لحمد بن عويضة المري ـ السعودية.
الثالث «مدرهم» لعلي بن محمد المنصوري ـ الإمارات.
فخر
سالم المزروعي : مهرجان الظفرة بيارق تُرفع وانتصارات تتحقق
قال سالم المزروعي مدير مهرجان الظفرة ومدير إدارة العمليات واللوجستية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إنه من دواعي سرورنا وفخرنا أن يفتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الظفرة 2010، في ظل رعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمهرجان ولاستراتيجية الحفاظ على التراث العريق لإمارة أبوظبي.
وأكد أن تشريف سمو الشيخ حمدان بن زايد لنا اليوم، إنما هو دليل على النجاح المتواصل الذي حققه مهرجان الظفرة رغم عمره القصير، إذ نجح هذا الحدث العالمي في التعريف بثقافتنا وتراثنا، وتأكيد المكانة المتميزة التي باتت منطقة «الظفرة» تحتلها على الخارطة السياحية العالمية.
وكل ذلك في إطار استراتيجية قيادتنا الرشيدة بتحويل «الغربية» إلى مقصد ثقافي سياحي هام على الصعيد العالمي، واثقين من تحقيق المزيد من الإنجازات لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات في الفترة القادمة إن شاء الله.وتمنى المزروعي للجميع مُشاركات موفقة في كافة المسابقات، وفي مقدمتها مزاينة الإبل التي تستقطب أصايل ومجاهيم الجزيرة العربية: فبيارق ترفع وانتصارات تتحقق.

