أشار يوسف عبد الله أمين عام اتحاد الكرة انه لا توجد أية مؤشرات إلى الآن لنقل بطولة خليجي 20 المقرر إقامتها في اليمن خلال الفترة من 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر المقبلين إلى أية دولة أخرى.
وقال إننا واثقون أن اليمن سوف يعمل كل ما في وسعه من اجل إتمام كافة الاستعدادات للاستضافة وان لجنة المتابعة المكلفة من رؤساء الاتحادات الخليجية واليمن والعراق والمكونة من : أمين عام الاتحاد السعودي، وأمين عام الاتحاد العماني، أمين عام اتحاد الإمارات سوف يستكملون متابعتهم للاستعدادات اليمنية خلال الفترة المقبلة ورفع تقرير إلى رؤساء الاتحادات بخطوات العمل للوقوف على استعدادات اليمن لاستضافة البطولة.
وقال يوسف عبد الله إن لجنة المتابعة قد سبق وقامت بعمل جولة على المنشآت الجاري استحداثها في عدن لتفقد سير العمل في المنشآت والاستماع أيضاً من مدير امن عدن والمسئولين للخطة الأمنية للبطولة، ورفعت اللجنة تقريراً أشاد بالجهود اليمنية للاستضافة وهو التقرير الذي رفع لرؤساء الاتحادات واستندوا عليه في تأكيد الاستضافة وان تضمنت قرارات المؤتمر متابعة الإعداد للاستضافة عبر زيارات ميدانية أخرى خلال فترات زمنية تتراوح ما بين شهر ونصف وثلاثة أشهر حسب ما تراه اللجنة والقرار الذي سيعجل من وتيرة العمل والانجاز للمشاريع سواء الملاعب أو الإيواء.
وأكد أمين عام اتحاد الكرة أن القرار الرسمي لإقامة البطولة في اليمن قد صدر إلا إذا جاء الاعتذار من الجانب اليمني نفسه، وقال إن وجود البحرين كاحتياطي يأتي وفق لوائح البطولة ليكون هناك بلد جاهز للاستضافة في حال وجود أية ظروف طارئة تحول دون إقامة البطولة في البلد المستضيف ولا يعني وجود اسم البحرين انه منافس لليمن آو العراق لأنه أيضا احتياطي للعراق في الدورة المقبلة.. وتمنى يوسف عبد الله أن تزول أية عوائق من شأنها أن تحد من عرقلة قرار الاستضافة خاصة في ظل الجهود اليمنية الجارية لتجهيز المنشآت وكل ما يلزم لاستضافة هذا الحدث لأول مرة.
اليمن جاهز
يذكر أن أمين عام الاتحاد اليمني حميد شيباني قد سبق وصرح قائلا: «سنكون جاهزين من جميع النواحي لاستضافة منافسات دورة الخليج في الموعد المحدد لها»، وأكد الاتحاد اليمني لكرة القدم جاهزيته لاستضافة منافسات دورة كأس الخليج العشرين أواخر العام الحالي رغم الأحداث الأمنية التي تشهدها بعض المدن اليمنية منذ فترة..
ويشهد اليمن منذ فترة مواجهات عسكرية بين الجيش اليمني والحوثيين في منطقة صعدة (شمال)، في حين أن الجنوب (حيث تقع محافظة أبين) يشهد مواجهات من حين إلى آخر في ما يسمى بالحراك الجنوبي حيث يطالب سكانه بالانفصال.
وتابع شيباني: «إننا نعلن رسمياً أننا ما زلنا مصممون على الاستضافة والأخبار التي تتردد خلافاً لذلك لا تعدو كونها تقارير غير دقيقة ليس أكثر». وكانت تقارير قد تحدثت في الآونة الأخيرة عن أن العمل توقف في ملعب مدينة أبين (نحو 55 كلم جنوب عدن)، بسبب الحراك الجنوبي، ولكن شيباني اعترف بصعوبة العمل بعد الأحداث الأخيرة بقوله: «لقد حالت دون قيامنا بمهماتنا على أصعدة كثيرة ومنها التسويق مثلاً»، يذكر انه في حال تعذر إقامة الدورة في اليمن، فإنها ستنتقل إلى البحرين حسب قرار الاتحادات الخليجية.
العوضي النمر

