أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو أمس في تصريح لوكالة فرانس برس ان الاتحاد القاري قرر إيقاف توغو في النسختين المقبلتين لنهائيات كأس الأمم الإفريقية وذلك بسبب تدخلات الحكومة التوغولية والذي أدى إلى الانسحاب من النسخة الحالية في انغولا.
وكانت الحكومة التوغولية طالبت لاعبيها بعدم المشاركة في النهائيات القارية والعودة إلى لومي وأرسلت طائرة خاصة من اجل ذلك بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي في الثامن من يناير الحالي في كابيندا قبل يومين من انطلاق العرس القاري والذي أدى إلى مقتل الملحق الصحافي ستانيسلاس اكلو والمدرب المساعد ابالو اميليتيه بالإضافة إلى اصابة تسعة أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما المدافع سيرج اكاكبو وحارس المرمى كودجوفي اوبيلاليه الذي نقل مستشفى في جوهانسبورغ من اجل العلاج من إصابته برصاصتين في عضلات البطن وإحدى كليتيه.
ومن جهة اخرى قدمت عائلات ضحايا الهجوم ، الذي شن على الحافلة التي كانت تقل بعثة توغو للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنغولا، الجمعة أمام القضاء الفرنسي دعوى ضد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) والحكومة الأنغولية، فضلا عن الجماعة المتمردة التي نفذت الاعتداء.
وأكد محامي عائلات الضحايا اليكيس أكربورو (لوكالة الأنباء الإسبانية) أن الدعوى قدمت أمام محكمة الدرجة الأولى بباريس ، لأن قائد جبهة تحرير غيب كابيندا التي نفذت الاعتداء أعلن مسؤولية الجماعة عنها من فرنسا.
وأضاف أكربورو، الذي يشغل منصب نقيب المحاميين بتوغو «ونظرا لتورط (الكاف) والحكومة الأنغولية في الحادث بوضعهم حياة مواطنينا في خطر وتنظيم بطولة الأمم في مدينة تشتعل بها الحرب أدرجوا أيضا في الدعوى». واكمل المحامي «قررت عائلات الضحايا مقاضاة كل من تورط في هذه القضية بشكل مباشر وغير مباشر».يشار إلى أن مسلحين فتحوا النار على حافلة منتخب توغو أثناء توجههم للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين التي انطلقت الأحد في أنجولا.
