أصدرت صحيفة السبورت تقريراً مطولاً عن قصة عشاء (فريق برشلونة) الثلاثاء الماضي؛ المطعم كان يُدعى (سيبار) و هو قديم جداً من القرن الثامن عشر وحينما تم فتح حديقة (كان ميراليتيس) من المطعم المذكور وهو بدأ في النمو و زيارة برشلونة بكل تأكيد ستزيد للمطعم شعبية إضافية.
جميع التشكيلة كانت حاضرة ما عدا (توريه) جميع المدربين والفنيين والموظفين كانوا متواجدين ومن الواضح أن كان على اللاعبين خلق أجواء جيدة احتفالاً بما تم تحقيقه في عام 2009 وهي بطولة الليغا وبطولة دوري الأبطال الأوروبي وكأس الملك في إسبانيا والسوبر الإسباني والأوروبي وأخيراً بطولة المونديال في العاصمة الإماراتية أبوظبي .
وفي الواقع أن هذا العشاء لم يمض وقتاً طويلاً فموعد تناول العشاء كان على الساعة ( العاشرة ليلاً بتوقيت إسبانيا ) و خلال 3 ساعات تحدثوا عن كرة القدم وتناول وجبة الطعام لكن تصرفوا كمهنيين هذا صحيح المسلمون في الفريق لم يأكلوا اللحم المُحرم و لم يشربوا ( الشراب ) حيث كانت هناك زجاجة من 18 لتراً قدمت خصيصاً لهذه المناسبة التذكارية بعد تحقيق النجاحات لكن للغير الراغبين للشراب لم يتم الإساءة إليهم في الحقيقة لم يكون هناك وقت للعشاء و المشروبات هدف هذا الاجتماع كان قبل كل شيء الحفاظ على الدافع مثل العام الماضي الذي كتب في تاريخ هذا الجيل و كذلك تحفيز الشباب لمواصلة العمل بالكثير من الرغبة لتحقيق الألقاب.
بل أن البعض اعترفوا أنهم محظوظين بالانضمام للفريق الأول من قبل لم يكن ذلك ممكن ولكن الآن اعتادوا على اللعب في ملعب ضخم مثل الكامب نو ليكونوا لاعبين كبار و يبقوا سنوات كثيرة في البارسا وللذين للتو وصلوا للفريق عليهم التعلم من باقي زملائهم، وكذلك فهم فلسفة النادي في العشاء موسيقى غوارديولا المفضلة لمجموعة ( مانيل ) .
كانت حاضرة وفي نفس الوقت العديد من اللاعبين أتيحت لهم الفرصة للتعبير عن وجهة نظرهم وأفكارهم حول النادي ولم يفعل ذلك سوى اللاعبين أصحاب الخبرة وأيضاً اللاعبين الذين انتقلوا لبرشلونة هذا الموسم مثل هذا الاجتماع لا يتم التخلص من توترات المجموعة فقط بل أيضاً لإضافة قوة أكثر و كان ذلك تحت أنظار الزعيم لجميع من في الفريق وهو قائد السفينة غوراديولا .
لاعبو برشلونة يعرفون أنهم قد يحققون شيئا لم يفعله أحداً إضافة لـ ( لقبين متتاليين لدوري الأبطال ) قبل كل شيء هذا النهائي سيكون في ملعب الغريم الأزلي ريال مدريد ولا شيء سيكون أكثر حماساً من ذلك بعد النجاحات التي تم تحقيقها بالعام الماضي.
الليغا بطولة مهمة لكن دوري الأبطال قصة أخرى بل الفوز بها تعني رسالة قوية من قلب العاصمة، الهدف الحقيقي هو كسب هذه البطولة وفي عشاء الثلاثاء الماضي تم التحدث عن هذا الموضوع . كما تم التطرق إلى خروج الفريق من كأس الملك ومع خروج برشلونه من الكأس أصبح لديه مباراة واحدة في كل أسبوع إلى أن تأتي مباراة دوري الأبطال بعد 3 أسابيع تقريباً لكي تصبح مباراتين كل أسبوع في حالة دوري الأبطال فقط لذلك البارسا عليه أن يحقق انتصارات في الليغا إلى أن تأتي مباريات دوري الأبطال ليكون جاهزا لكل التحديات القادمة والنظر إلى الخلف ربما يوقع الفريق إلى الأسفل فمباراة يوم السبت ليست بالسهلة كما يعتقد البعض وفي نفس الوقت ليس صعبة.
خيخون يخوض موسم خرافي جداً له فلديه هدف كبير وهو أن يلعب في دوري أوروبا وستكون نقطه تحول في النادي الفوز على برشلونة لكي يتحلى بالثقة الكاملة في مشواره في الليغا ويخوض تحديات مهمة ليخطف بطاقة للتأهل إلى دوري أوروبا لذلك خيخون يمتلك أسباب قوية للفوز مثل حال البارسا ولا مجال للاستهتار.
