يمني المهاجم ديدي ايوو بتكرار انجاز والده أسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه وقيادة منتخب بلاده إلى إحراز لقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى منذ عام 1982 في ليبيا والخامسة في التاريخ بعد أعوام 1963 و1965 و1978.

وكان عبيدي صنع أمجاد كرة القدم الغانية بقيادتها إلى اللقب القاري الرابع في تاريخها عام 1982 في ليبيا كما كان قاب قوسين من قيادتها إلى لقب شخصي ثان وخامس عام 1992 في السنغال لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف فخسر منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام ساحل العاج.

في المقابل، لفت ايوو الابن الأنظار في النسخة الحالية باعتباره احد النجوم الثلاثة في تشكيلة غانا إلى جانب اسامواه جيان وحارس المرمى ريتشارد كينغسون في ظل غياب ابرز العناصر التي تشكل العمود الفقري لمنتخب «النجوم السوداء» مايكل ايسيان وجون منساه وجون باينتسيل وستيفن ابياه بسبب الإصابة وسولي علي مونتاري لأسباب مسلكية.

وكان ايوو صاحب الهدف الوحيد في مرمى بوركينا فاسو في الجولة الثانية من الدور الأول وهو الهدف الذي خول غانا التأهل إلى الدور ربع النهائي. وقال ايوو «أنا سعيد بالانجاز الذي حققناه حتى الآن في العرس القاري، لم يكن احد يتوقع بلوغنا النهائيات في ظل غياب النجوم، لكن اللاعبين الشباب اثبتوا إنهم يملكون مواهب رائعة تحتاج إلى الفرصة فقط».

وأضاف «لا أريد الانتقاص من قيمة نجوم غانا لأنهم ضروريون، ولو كانوا هنا لظهرت غانا بوجه مخالف تماما، لكني أشيد بجهود اللاعبين الشباب الذين على الرغم من نقص الخبرة وقفوا صامدين أمام منتخبات قوية خصوصا انغولا المضيفة ونيجيريا المدججة صفوفها بالنجوم».

وتابع «لا تنسوا أننا صغار السن، فنحن هنا لكي نتعلم ونتطور ونحاول تقديم أحسن ما عندنا، لأننا مستقبل الكرة الغانية. نحن فخورون بأنفسنا، وأنا سعيد بأول هدف لي في البطولة وأتمنى التسجيل في المباراة النهائية» وأردف قائلا «بالتأكيد أرغب في التتويج، لا تذوق طعم اللقب على غرار والدي».

سيكون الأمر رائعاً في حال حققنا اللقب لأنه الأول منذ 28 عاماً وتحديدا منذ تتويج والدي ورفاقه به في ليبيا، كما سيكون الأول منذ 18 عاما وتحديدا منذ فشل والدي أيضا ورفاقه عام 1992 في السنغال. وتضم صفوف المنتخب الغاني نجلا آخر لعبيدي بيليه هو إبراهيم ايوو لاعب وسط الزمالك المصري.

الجدير بالذكر ان بيليه بدأ مشواره الاحترافي في الثمانينات باللعب للسد القطري وقاده إلى إحراز لقب الكأس عام 1983 قبل الانطلاق إلى الاحتراف وعالم الشهرة في أوروبا حيث حصل بعد ذلك على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا مع مرسيليا الفرنسي حيث صنع هدف الفوز في مرمى ميلان الايطالي والذي سجله المدافع بازيل بولي، ونال معه لقب الدوري الفرنسي أعوام 1989 و1991 و1992.

كما توج أفضل لاعب إفريقي ثلاث مرات أعوام 1991 و1992 و1993. وقد سجل بيليه طوال مسيرته التي تضمنت اللعب أيضا في العين الإماراتي، 190 هدفا في 422 مباراة في صفوف الأندية التي لعب لها، بالإضافة إلى 33 هدفا في 73 مباراة دولية.

المدربون الفائزون باللقب

1957: مصر (مراد فهمي)

1959: مصر (المجري تيتكوش)

1962: اثيوبيا (اليوغوسلافي ميلوسيفيتش)

1963: غانا (تشارلز غيامفي)

1665: غانا (تشارلز غيامفي)

1968: الكونغو كينشاسا (المجري فيرنك شاناد)

1970: السودان (التشيكي ييري شتاروشت)

1972: جمهورية الكونغو (امويين بيبانزولو)

1974: الزائير (اليوغوسلافي بلاغوخوي فيدينيتش)

1976: المغرب (الروماني جورج مارداريسكو)

1978: غانا (فريد اوسام ديودو)

1980: نيجيريا (البرازيلي اوتو غلوريا)

1982: غانا (تشارلز غيامفي)

1984: الكاميرون (اليوغوسلافي رادي اوغنانوفيتش)

1986: مصر (الويلزي مايك سميث)

1988: الكاميرون (الفرنسي كلود لوروا)

1990: الجزائر (عبد الحميد كرمالي)

1992: ساحل العاج (يوو مارسيال)

1994: نيجيريا (الهولندي كليمانس ويسترهوف)

1996: جنوب إفريقيا (كليف باركر)

1998: مصر (محمود الجوهري)

2000: الكاميرون (الفرنسي بيار لوشانتر)

2002: الكاميرون (الالماني فيلفريد شايفر)

2004: تونس (الفرنسي روجيه لومير)

2006: مصر (حسن شحاتة)

2008: مصر (حسن شحاتة)

ا ف ب