اعترض جمهور نادي النصر بشدة على لاعبي فريقهم بعد نهاية المباراة التي جمعتهم بفريق العين أول من أمس في الجولة الثانية عشرة من الدوري والتي انتهت لصالح البنفسجي بهدفين نظيفين والتي أزمت من وضع الفريق وجعلته يحتل المركز العاشر.. الاحتجاج الجماهيري كان ضحيته اللاعب محمد مال الله الذي دخل في مشادة مع بعض المتفرجين وتمكن العقلاء من احتواء الموقف..
وحاول بعدها اللاعب تكسير أحد أبواب الغرف في طريقه إلى غرفة خلع الملابس لولا تدخل بعض أفراد الطاقم الإداري للنصر الذين تمكنوا من تهدئته ومنعه من المضي في ركل الأبواب بهدف تكسيرها، وعقب هدوئه بعد الحالة النفسية التي أثرت عليه نفى مال الله أن يكون غضبه نابعا من تعرضه للإهانة من بعض الجماهير وقال «كنت غاضبا جدا للخسارة لأننا كنا الأفضل خاصة خلال الشوط الثاني ولكن ضاعت فرص سهلة بطريقة غريبة وضاعت فرصة محققة أيضا من أمامي وبالتالي شعرت بغضب شديد ..
وقال «حاولت الأداء بقوة مع بقية اللاعبين ولكن لم يكتب لنا التوفيق، رغم أننا كنا الأفضل.. وفيما يتعلق بتعرضه لنقد لاذع من البعض نتيجة لعدم قدرته على التسجيل في الكثير من الفرص وما إذا كان يتأثر بذلك قال: أعترف أن توجيه النقد لي بصورة مبالغ فيها خلال مؤخرا كان يؤثر على نفسيتي ولكني كنت أنسى ذلك وأضعه خلف ظهري داخل الملعب حتى أتمكن من مواصلة المشوار مع الفريق، أؤكد أنني دائما ما أسعى للتهديف ولكن لم أوفق وهذا أمر طبيعي.
الوهيبي: شعرنا بالاسترخاء بعد طرد نصرتي
أكد علي الوهيبي أن خروج العين بنقاط المباراة الثلاث هو الهدف الأهم الذي يسعى له زملاؤه اللاعبون في ظل الصراع الشرس على القمة التي يتصدرها الجزيرة والوحدة ويطارد العين من خلفهما للحفاظ على فرصة قائمة حتى الجولة الأخيرة من الموسم .
وقال الوهيبي: بالفعل شعر اللاعبون بحالة من الاسترخاء بعد ضمان الفوز بهدفين وطرد المدافع نصرتي وبالتالي تأثر الأداء ومالت السيطرة بعض الشيء للاعبي النصر وأشار الوهيبي إلى أن لاعبي العين لديهم رغبة كبيرة وتصميم على الأداء بقوة وندية ومواصلة المشوار بتركيز كبير لاسيما أن المرحلة المقبلة لا تتحمل افتقاد أي نقاط.
سيريزيو يسأل الحكم: لماذا يتحايل اميرسون ؟
أكد البرازيلي سيريزيو مدرب العين أن فريقه تمكن من تحقيق المطلوب أمام العين وهو العودة بنقاط المباراة وتحقيق الفوز لمواصلة الزحف نحو القمة حرصا على عدم اتساع الفارق مع المتصدرين وهما الجزيرة والوحدة، واعترف سيريزو بصعوبة الدور الثاني بعدما عملت معظم الفرق بالدوري على تدعيم صفوفها وإعادة ترتيب أوراقها بالصورة المطلوبة للمواصلة بقوة كل حسب خططه .
وعن المباراة قال: كانت مباراة قوية لعبنا أفضل 30 دقيقة في بداية المباراة والتي شهدت التفوق بهدفين وطرد لاعب من النصر، غير أن اللاعبين شعروا بثقة كبيرة بعد هذا الطرد وبالتالي كان هناك نوع ما من الثقة الغير مطلوبة وبالتالي عاد النصر للمباراة واستطاع أن يزعجنا وعلى الرغم من ذلك حاول اللاعبون التماسك وعدم ترك مساحات في خطي الوسط والدفاع ما أدى في النهاية لانكماش الفريق وامتلاك أصحاب الأرض لنصف ملعبنا..
وأكد سيريزيو أن شعار المرحلة الحالية هو اللعب بقوة من أجل جمع أكبر قدر من النقاط حيث يصاحب تأثر الفريق بضغط الفوز تراجع نوعا ما في الأداء الجمالي الذي يثق في أنه سيكون ظاهرا بقوة خلال المباريات المقبلة للعين وبخاصة بعد عودة المصابين واكتمال الصفوف وقال مدرب العين «لدينا إصرار كبير على جمع نقاط الدور الثاني بغض النظر عن موقف بقية الفرق والتي لن ننظر إليها حتى لا نتأثر نفسيا أو نتعرض لضغوط أكبر، سنتعامل مع كل مباراة على حدا بهدف الحصول على النقاط الثلاث أولا..
وأبدى سيريزيو استيائه بعض الشيء من افتقاد لاعبيه للتركيز وقال: أعتقد أن معظم لاعبي الدوري الإماراتي يعانون من آفة خطيرة وهي الشعور بالثقة الزائدة عندما يطرد لاعب من الفريق المنافس من أرض الميدان، بحيث يطمئنون على النتيجة ولا يتم السعي بالصورة الكافية لمواصلة الأداء القوي واستغلال عامل النقص العددي بالصورة الأمثل وهو ما سنحاول علاجه خلال الفترة المقبلة بالإضافة بالتركيز على علاج بعض السلبيات الأخرى المتعلقة بطبيعة الأداء وبخاصة في الشق الهجومي.
ولكن عزائي الوحيد هو الانسجام الذي وضح على معظم عناصر الفريق وعودة الروح القوية والرغبة في الفوز وإنهاء المباراة وأعتقد أن لاعبي العين مقدرون المسؤولية تماماً.. وعلى الجانب الآخر وفيما يتعلق بطرد ايمرسون قال «لم أشاهد الإعادة ولكني أعتقد أن اللاعب المنفرد بالمرمى لن يدعي أن أحد عرقلة من الخلف لأن التوجه للتسجيل هو الأقرب، ولكني لن أنتقد الأداء التحكيمي ولا أميل لذم مطلقا وفي النهاية اتخذ الحكم قراراه وعلينا احترام ذلك..
وأكد سيريزيو أن غياب ايمرسون سيؤثر بلا شك على أداء العين خاصة وأن المباراة المقبلة بالنسبة لفريقه مهمة للغاية أمام الأهلي الذي يمتلك لاعبين مميزين وسبق أن خسر أمام العين بالدور الأول وبالتالي سيسعى للتعويض كما أن مباريات العين والأهلي دائما ما تكون مباريات قوية ولا تخضع للتوقيعات ولكن العين عليه التحضير لهذه المباراة بصورة أكبر وقال «العين دائما بمن حضر كما أن الفريق الذي يواصل المنافسة على القمة عليه أن يستعد لكافة الظروف، وعن اللاعب الكوري الجديد لي هو الذي شارك في جزء من المباراة قال: أعتقد أنه لاعب جيد ويحتاج لوقت من أجل الانسجام والحصول على اللياقة والحساسية الكاملة للمباريات وأثق أنه سيؤدي بالشكل المطلوب.
باكسلدورف: نطلب الحظ ولو قليلا
ومن جهته أكد باكسلدورف أن فريقه يعاني بالفعل من غياب التوفيق في بعض المباريات التي تشهد صنع الكثير من الفرق ولكن غياب كارلوس تينيريو أثر بشكل كبير على الأداء الهجومي وقال باكسلدورف: لعبنا بصورة جيدة خاصة مع بداية الشوط الأول وكان لدى اللاعبين رغبة كبيرة في التعويض وبالفعل أحرجنا العين ما أدى في النهاية لطرد أحد لاعبيه وعوضنا النقص العددي بعد طرد نصرتي في منتصف الشوط الأول ولكن لم يحسن المهاجمون استغلال الفرص لقلة الخبرة حيث اعتمدنا على لاعبين صغار في السن من فرق الشباب، أنا سعيد بالأداء ولكني حزين للنتيجة لأننا نسعى لتصحيح المسار بالنسبة للفريق وذلك لن يتحقق إلا بالنتائج الإيجابية وعلينا مواصلة العمل والسعي بقوة للتعويض خلال المباريات المقبلة..
وعن أبرز ما ينقص فريقه في ظل حديثه الدائم مع نهاية الدور الأول على أن فريقه يحتاج للاعب مثل رادا ونصرتي غير أن الواقع أثبت أن النصر يحتاج لمهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف أكثر من احتياجه للاعب مدافع، قال: كنا نعاني بصورة أكبر بالناحية الدفاعية، صفقتا نصرتي ورادا ستفيد الفريق بصورة كبيرة خلال المرحلة المقبلة ولكننا نحتاج فقط لمساندة الحظ للفريق إضافة لعودة تينيريو بعد انتهاء الإيقاف كون اللاعب أحد الركائز الأساسية في الشق الهجومي..
وفيما يتعلق بالدفع سريعا بالصفقات الجديدة منذ بداية المباراة وبخاصة نصرتي الذي لم يظهر بالمستوى المنتظر وإن كان الروماني رادا هو الأفضل في الدفاع قال: اعتقد أن كل الصفقات أثبتت أنهما صفقات جيدة كما أن نصرتي يحاول الأداء بقوة وكان أحد أفضل اللاعبين بالدوري الإيراني على المستوى الدفاعي وقدم مباريات قوية قبل حضوره إلى دبي وبالتالي هو في قمة الجاهزية الفنية وهو نفس ما ينطبق على رادا الذي قدم مباراة قوية ووضح انسجامه السريع مع بقية عناصر الفريق.
لي هو في ظهوره الأول: أستطيع النجاح في كل مكان
أكد اللاعب الكوري لي هو المحترف الجديد بصفوف نادي العين أنه يفتخر بالانضمام للقلعة البنفسجية أحد قلاع الكرة الإماراتية المعروفة بالنسبة لآسيا كلها مشيراً إلى أنه لم يشارك في المباريات منذ أكثر من شهر نتيجة لتوقف الدوري الكوري قبل أكثر من شهرين كما أنه يحتاج لوقت كاف من أجل الانسجام مع بقية زملائه اللاعبين والتأقلم مع الدوري الإماراتي الذي يلعب فيه كأول كوري يحترف بدورينا وقال «هو»: أنا سعيد للغاية بهذه المحطة من حياتي .
حيث أنها تأتي مع أحد أكبر القلاع الكروية بالإمارات وبآسيا، لدي ثقة كبيرة في قدراتي وبأني قادر على إثبات أن اللاعب الكوري قادر على النجاح بدوري الإمارات وبأي دوري خليجي أو أوروبي أو آسيوي وهذه الحقيقة يجب أن يعرفها الجميع.. وفيما يتعلق بالانسجام مع بقية عناصر الفريق قال هو «بالفعل وصل الانسجام مع اللاعبين لدرجة جيدة، لدي صداقات جيدة للغاية مع جميع اللاعبين كما أن العين يمتلك قدرات عالية وإداريين على أعلى مستوى.
وهناك فكر احترافي يطبق مثلما هو سائد في أي ناد محترف بكوريا أو بروسيا التي سبق ولعبت لأحد أنديتها قبل الانتقال للعين»، وأشار لي إلى أن طموحاته كبيرة مع العين حيث يسعى بقوة من أجل مساعدة فريقه الجديد على مواصلة الانتصارات بالدوري المحلي بخلاف دوري أبطال آسيا الذي سيدخله العين بدوافع وطموحات كبيرة وقال «أعلم أن لدى جماهير العين القاعدة الأكبر من الجماهير وهو ما يضعنا تحت ضغوط كبيرة وعلينا أن نداوم على الأداء الجيد والقوي».
عمران محمد


