أشار المونديالي علي بوجسيم إلى أن أزمة (باقة الورد ) التي أثارها الوصل اثر تلقيها الدولي علي حمد من طفل صغير قبل مباراة الأصفر مع الجزيرة الجولة الأخيرة من الدور الأول لدوري المحترفين عبارة عن زوبعة في فنجان، بمعنى أنها مشكلة بدون معنى لان من قدم الورد طفل وأمام الجميع وقال: أرى أنه لا شيء في هذا لان الرشوة لن تكون بباقة ورد وعلى الملأ وقال بوجسيم لو كنت في مكان الحكم لقبلت الورد حرصا على مشاعر الطفل الصغير ثم أرجعته عليه مرة ثانية.

وفسر بوجسيم رأيه بان الطفل يرمز إلى البراءة .. والورد إلى الحياة الجميلة وانه أجمل شيء .. ومن الصعب أن يأتي طفل ويهدي إنسانا وردا ولا يقبله خاصة وأنه أمام الناس جميعا ولا تحمل أية شبه ولا يجب أن يعطى الموضوع أكثر من حجمه الطبيعي لان سمعة ومكانة حكامنا فوق مستوى الشبهات.

وعن رأية في قرارات الحكم خلال هذه المباراة يقول حكمنا المونديالي علي بوجسيم: ان الحكم أدار المباراة بشكل جيد ولا توجد عنده أية أخطاء مؤثرة على سير المباراة، أما طرد المحترف البرازيلي أوليفيرا فهذا يعود إلى تقدير الحكم وليس سواه وللأسف لم يتم إعادة اللقطة تلفزيونيا لتوضيح القرار بشكل جيد للناس وشخصيا لم أر إعادة اللقطة وقد أرسلها أصدقاء على الهاتف ومن الصعب الحكم عليها من خلال لقطة على الهاتف.

حكامنا جيدون

أشاد حكمنا المونديالي علي بوجسيم بمستوى حكامنا الذين يديرون مباريات دوري المحترفين قائلا: ان مستوى حكامنا بشكل عام جيد والوضع العام طيب ومن ينتقد أداء حكامنا عليه مشاهدة مباريات بطولة إفريقيا المقامة حاليا في انجولا ومتابعة الأخطاء الفادحة من الحكام، حيث شاهدنا خطأين قاتلين في مباريات مهمة ومصيرية بين مصر والكاميرون والجزائر وكوت ديفوار إضافة إلى العديد من المباريات الأخرى والأخطاء موجودة في كل المباريات والبطولات سواء القارية أو العالمية لان الأخطاء جزء من اللعبة، وإذا كانت الأخطاء موجودة في كل المباريات فلماذا نعزل أنفسنا عن العالم.

رابطة الحكام

فيما يتعلق بخطوات إنشاء رابطة الحكام المكلف بتأسيسها من قبل اتحاد الكرة يقول حكمنا الدولي الأسبق علي بوجسيم: لا تزال المشاورات مستمرة بيني واتحاد الكرة حيث هناك العديد من النقاط القانونية الجاري بحثها من اجل بدء العمل بشكل رسمي في إجراءات تأسيس الرابطة، وقد قمنا خلال الفترة الماضية بالاطلاع على تجارب البعض في إنشاء مثل هذه الروابط وهي تجار ليست كبيرة من أجل اختيار النموذج الأمثل الذي يواكب ظروفنا ومتطلبات المرحلة المقبلة في هذا الأمر، والموضوع لا يزال في حاجة إلى مزيد من الدراسة ولا مجال للاستعجال فيه حتى يخرج بشكل جيد ومواكبا للطموحات.

العودة للتحكيم

تطرق حكمنا المونديالي علي بوجسيم إلى عودته للتحكيم من خلال مباراة قدامى منتخبنا والألمان بقوله: إنها مناسبة طيبة وفرصة للعودة إلى إدارة مباراة تعيدنا لذكريات الزمن الجميل خاصة وان هذا الجيل من اللاعبين هم الذين عاصروني في الملاعب حينما كنت أدير المباريات، ولذلك كانت الأجواء طيبة سواء كمناسبة عامة رياضية، أو داخل المستطيل الأخضر، ولعلها مبادرة جيدة من اتحاد الكرة أن ينظم مثل هذه المباريات التي تساهم في توطيد العلاقات بين الأجيال من لاعبي البلدين، وقال بوجسيم: إنني تلقيت العديد من الاتصالات من أصدقاء عديدين من مختلف دول العالم خاصة وان المباراة كانت منقولة تلفزيونيا على الهواء مباشرة مما أسعدني أن يكون هناك مثل هذا التواصل الجيد والسبب طبعا مثل هذه المباريات المتميزة التي تجعلني أقول (ليت الشباب يعود يوما).

العوضي النمر