بدأ السودان عملية الاستعداد لتنظيم بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، وذلك بإعلان اتحاد الخرطوم لكرة القدم عن عمليات إعادة صيانة واسعة لاستاد الخرطوم. ووقع الاتحاد عقدا مع احدى الشركات الهندسية، وذلك لإعادة تأهيل مقصورة الاستاد بما يطابق مواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتتسع المقصورة الجديدة لأكثر من ألفي مقعد، وتشمل منصة رئاسية بالإضافة إلى منطقة لكبار الزوار ، مقاعد مخصصة للإعلاميين ومركز إعلامي ضخم بكامل تجهيزاته .

كما سيتم تأهيل مدخل الاستاد بحيث تصبح أبواب دخول اللاعبين منفصلة تماما عن أبواب الجماهير أو البوابة الرئيسية للاستاد. وعقد اتحاد الخرطوم مؤتمرا صحافيا بمكاتبه تناول فيه تفاصيل المشروع كاملة، حيث ينتهي العمل قبل نهاية العام الحالي مقابل كلفة مالية تتجاوز المليون ونصف المليون دولار أمريكي. وأبدى محمد الطريفي الصديق سكرتير الاتحاد سعادته البالغة بهذا المشروع، ذاكرا أنه سيقدم الكثير للاستاد وسيزيد من سعته، بالإضافة إلى تحسين مظهره العام وتجهيزه بالشكل اللائق للبطولة الأفريقية الكبيرة.

وكان محمد يوسف عبدالله وزير الشباب والرياضة قد أعلن عن تكوين لجنة عليا للإشراف على البطولة وتجهيزاتها برئاسته شخصيا، مع الاستعانة باللجنة التي قامت بتنظيم مباراة الجزائر ومصر الفاصلة على تصفيات كأس العالم والتي أقيمت باستاد المريخ في نوفمبر الماضي. ولم يتم الإعلان عن بقية المدن أو الاستادات التي ستحتضن مباريات البطولة، ومن المنتظر أن يكون استادا المريخ والخرطوم من ضمن أربعة استادات على الأقل، بينما تنقسم بقية المباريات على بقية مدن السودان خارج العاصمة الخرطوم.

يذكر أن الاتحاد الأفريقي كان قد منح السودان شرف تنظيم المسابقة الثانية من حيث القوة على صعيد المنتخبات في القارة السمراء بعد النجاح الباهر للبطولة الأولى في ساحل العاج، وتشارك المنتخبات في بطولة أمم أفريقيا للمحليين باللاعبين الذين يلعبون داخل قارة أفريقيا فقط، دون الاستعانة بالمحترفين في الملاعب الأوروبية أو الآسيوية، ونجح المنتخب الكنغولي في تخليد اسمه بالفوز بالنسخة الأولى من البطولة في العام الماضي.

فراس طنون -الخرطوم