أصبح اللاعب اللبناني مرغوبا به في كثير من البطولات الخارجية سواء الآسيوية أو العربية، وبعد ذهاب لاعبي النجمة محمد غدار إلى البحرين وزكريا شرارة إلى الأردن دون موافقة ناديهما، ففكر الاتحاد اللبناني بحل لهذه المعضلة خاصة في ظل رغبة اللاعبين اللبنانيين بالاحتراف وخوف النادي من أن يعود اللاعب من بلد الاحتراف إلى ناد لبناني آخر.
ولذلك قرر الاتحاد اللبناني تعديل بنود نظام إعارة اللاعبين بشكل فوري من النوادي المحلية إلى خارج لبنان وفقاً لمبدأ الاستغناء المؤقت عنهم ضمن فترة زمنية محددة، على أن يعود اللاعب المعار مؤقتاً إلى ناديه الأصلي في لبنان بصورة آلية ومباشرة لدى انتهاء مدة إعارته المحددة في متن شهادة انتقاله المؤقت الدولية، ومن دون حاجة إلى توقيع اللاعب مجدداً على كشوف ناديه المحلي الأصلي.
وفي قضية لاعب الصفاء رامز ديوب الذي ذهب إلى أحد أندية ميانمار وفقا لشهادة انتقال مزورة، وبعد عودة اللاعب إلى لبنان، وبناء على كتاب من ناديه، قرر الاتحاد اللبناني إلغاء عقوبة الإيقاف بحقه والدعوى المرفعوة ضده في المحاكم اللبناني، مع الاستمرار بمتابعة القضية في الاتحاد الدولي توصلا لكشف المزور الفعلي لشهادة الانتقال، مع توجيه أصابع الاتهام لأحد وكلاء اللاعبين ذي الجنسية الماليزية وكل من يظهره التحقيق متورطا في القضية.
بيروت - «البيان»