* سباقات الخيول عالم ساحر له عشاقه سواء من طبقة الصفوة أو الطبقة المتوسطة، وهذا ما يجعلها موضع جذب دائم لعشرات الآلاف من الجماهير. والمؤكد أن هذا العالم سوف يزداد سحرا عندما ينضم إليه اليوم «ميدان»، هذا الصرح الفريد من نوعه، والذي يمثل إضافة مهمة سوف تجعله عنصر جذب خاص لعشاق هذا العالم.

فاليوم موعدنا مع افتتاح أفضل وأفخم مضمار للخيول على الكرة الأرضية، بما يحتويه من إمكانيات وإضافات وتكنولوجيا ليس لها مثيل، منها على سبيل المثال لا الحصر ذلك الفندق الفريد الذي يضم 290 غرفة 95% منها تطل على المضمار، ناهيك عن شاشة العرض العملاقة بطول 107 أمتار وعرض 11 مترا، والتي تسمح لكل من في ميدان بمتابعة كامل السباقات، وغيرها من التقنيات التي تعرفها مضامير الخيول لأول مرة في التاريخ.

* وبما أنه صرح فريد كان لابد وان تكون مراسم افتتاحه فريدة أيضا، وأنا لا أقصد هنا الفعاليات المصاحبة المتسمة بالإبهار، والتي عودتنا عليها دانة الدنيا في كل مناسباتها، وإنما أقصد ذلك الزخم المتمثل في كرنفال دبي الدولي والمشتمل على 9 سباقات تقام على مدى 9 أيام متفرقة، اعتبارا من اليوم وحتى موعد إقامة كأس دبي العالمية للخيول يوم 27 مارس المقبل.

وكل سباق منها يحتوي على 8 أشواط، وحتى تكون الانطلاقة مختلفة فسوف يتضمن برنامج اليوم شوطين مميزين على كأس مكتوم أحدهما للخيول العربية الأصيلة والآخر للمهجنة الأصيلة، فهنيئا لدبي وعالم الخيول هذا الصرح العملاق، وشكرا للقائمين عليه وكل من ساهموا في تنفيذه ومنحوا به دبي هذا المزيد من التميز.

* سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبات الفتيات للألعاب القتالية أدلت يوم أمس بتصريحات جد مهمة يجب ألا تمر مر الكرام، فقد تناولت الماضي والواقع والمستقبل، من خلال تجربة واقعية لأكثر من ثماني سنوات مع الرياضة عامة والألعاب القتالية خاصة، وقد واكبت خلالها الكثير من المتناقضات التي منحتها المجال للوقوف على مواضع الخلل والقصور، ولأهمية ما جاء في الحديث وحتمية التوقف عند تفاصيله ستكون لنا معه عودة دقيقة في محاولة لدق جرس الإنذار لكل خطأ.

* عشاق كرة القدم على موعد اليوم مع المباراة المرتقبة بين منتخبي مصر والجزائر في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية، تلك المباراة التي شغلت بال وعقول المسؤولين والجماهير من قبل أن يتحدد ما إذا كانت منافسات البطولة ستضعهما أمام بعضهما مرة أخرى في أعقاب أحداث أم درمان أم لا. نتمنى أن تخرج المباراة ممتعة ونظيفة من كليهما لاعبين وجماهير، وأن تتحقق على أرض الواقع تصريحات التهدئة التي صدرت من الطرفين رأفة بمن تنعكس عليهم التوترات في كلا الشعبين.

refaat@albayan.ae