عادة ما تكون المباريات الكروية بين أندية المدينة الواحدة شديدة الحساسية نظراً لمعرفة الفريقين لبعضهما معرفة تامة ولأن الخسارة من الفريق الجار أصعب من الخسارة أمام فريق آخر كي لا تحدث الشماتة بين جماهير الفريقين هذه الظاهرة مع أنها سيئة إلا أن العالم الكروي كله يعترف بها وتحسب لها الاتحادات الوطنية والأمن في الملاعب ألف حساب أما بشأن مباريات مانشستر يونايتد مع ليدز فالأمر يختلف كون الفريقان ليسا من مدينة واحدة بل من مدينتين متجاورتين ومع ذلك فالعداوة موجودة بين الناديين الإنجليزيين الشماليين منذ أكثر من أربعين عاماً والسبب في ذلك فلسفة المدربين.

ففي الستينات التقي الفريقان ضمن مسابقة الدوري الانجليزي في مباراة حساسة وحاسمة وكان السير مات باسبي مدربا لمانشستر يونايتد ودون ريفي مدربا لليدز وكانت طريقة المدربين مختلفة إذ كان باسبي يفضل اللعب الاستعراضي معتمدا على ثلاثة من أعظم نجومه الرائعين في ذلك الوقت يتكون من الإيرلندي الشمالي جورج بيست والهداف الأسكتلندي دنيس لو والجنتلمان الإنجليزي بوبي تشارلتون.

وكان كل منهم قد فاز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في أوروبا التي تمنحها مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية بينما كان دون ريفي يعتمد كثيراً على اللعب الدفاعي ويشجع فريقه على اللعب الخشن بوجود لاعبين يحبون هذا النوع من اللعب وهم بيلي بريمر وبوبي كولينز ودون جايلز وسارت المباراة على شكل معركة حامية بين لاعبي الفريقين تخللها الكثير من الضرب والخشونة والإصابات والأحداث المؤسفة ومن يومها استمر الود المفقود بين الفريقين.

وتأزمت العلاقات أكثر في فترة مابعد السبعينات حين انتقل اللاعبان جو جوردان وغوردون ماكوين مقابل 800 ألف جنيه إسترليني في صفقة واحدة وبعد انتقاله مباشرة صرح اللاعب ماكوين تصريحاً صب فيه الزيت على النار عندما تحدث عن الأسباب التي دفعته للتوقيع على كشوف مانشستر يونايتد.

فقال: اسأل كل لاعبي إنجلترا إلى أي نادي يريدون الانتقال؟ فيأتيك الجواب من99 في المئة منهم إلى مانشستر يونايتد أما اللاعبون الذين يمثلون نسبة الواحد في المئة فانهم يكذبون. وطوال عقد الثمانينيات لعب ليدز في الدرجة الثانية فتراجعت الخلافات مع غريمه قبل أن تطفو الكراهية على السطح مجدداً عام1992 عندما استطاع ليدز يونايتد الفوز ببطولة الدوري بعد إبعاد مانشستر يونايتد عن تصدر اللائحة وحرمانه من اللقب حيث كان فريق الشياطين الحمر صائماً عن البطولة.

ولم يتذوق طعمها منذ عام 1966 لكن ليدز قدم مساعدة عظيمة لمانشستر يونايتد وساعده من غير قصد ومن دون نية فعلية على فرض سيطرته على بطولة الدوري عندما باعه النجم الفرنسي إريك كانتونا في نوفمبر 1992 مقابل مليوني دولار.

فقاد كانتونا فريق الشياطين الحمر إلى إحراز اللقب تلو الآخر كما استفاد نادي مانشستر كثيراً من صفقة كانتونا على الصعيد الاقتصادي نظرا للشعبية الهائلة التي كان يتمتع بها اللاعب الفرنسي من قبل أنصار النادي الذين اختاروه (لاعب القرن).

وجاء انتقال الإنجليزي الدولي ريو فرديناند من ليدز إلى مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي لمدافع بلغ 48 مليون دولار ليصب الزيت على النار من جديد بين الناديين ولتتجسد حالة من الكراهية في قلوب مشجعي ليدز اتجاه فرديناند لأنه انتقل لغريمهم مانشستر يونايتد حيث رفضوا تسليمه جائزة أفضل لاعب في صفوف ليدز مع انهم هم الذين اختاروه بأنفسهم ولم يكن فرديناند سعيداً في أول ظهور له مع مانشستر على أرض ملعب فريقه السابق ايلاند رود إذ انتهت المباراة بفوز ليدز بهدف مما جعل الحارس الفرنسي بارتيز يلتقط زجاجة ويضربها بعنف فاخترقت الشبكة.

أصابت مشجعاً معوقاً كان يجلس خلف المرمى ثم شهدت المباراة أحداثا مؤسفة علماً أن السلطات المحلية اتخذت كافة التدابير الأمنية لكن كل الإجراءات لم تمنع حدوث أعمال شغب وعنف جرح خلالها ضابطان في الشرطة وتم توقيف عدد من المشاغبين.

رونى : افتقدت كارلوس تيفيز

اعترف واين روني نجم مانشستر يونايتد الانجليزي بانه قضى أفضل لحظاته في ملاعب الكرة بصحبة كارلوس تيفيز الذي يلعب الآن لمانشستر سيتي. وقال روني : كان كارلوس رائعا إنه اللاعب الوحيد الذي يركض لمدة 90 دقيقة كل مباراة. تيفيز يعرف أنني لست لاعبا أنانيا إذا كان هو في مركز جيد سأعطيه الكرة. كان من الجيد أن نلعب مع بعضنا لأننا كنا قريبين من بعض في الحي كنا نذهب معا للتدريب أو حتى للمطار في المباريات الخارجية لذلك أشعر بأني افتقده الان.

نجم مان يونايتد يقول إن من سيشتري نجوما كبارا في الأسبوع الأخير من فترة انتقالات اللاعبين يمكن أن يجد نفسه في المراكز الأربعة الأولى والسبيرز ومانشستر سيتي يستعدان لتعزيز صفوفهما قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية.

روني

قال : إن فترة الانتقالات ستكون مثيرة للاهتمام، توتنهام يجب أن يتوفر له المال لشراء لاعبين أما سيتي فهو يمتلك المال اللازم للإنفاق ولكن اعتقد ان المراكز الأربعة الأولى في نهاية الموسم ستكون مثل العام الماضي ذلك إذا لم يتسلل سيتي.

اعتقد أن الأرسنال جيد، إنه يلعب كرة قدم رائعة كرته مثيرة للمشاهدة، ولديه الكثير من اللاعبين صغار السن، وأرسين فينغر كانت لديه الثقة في أشباله ولم يكلف نفسه شراء لاعبين والآن بدأ يحصل على النتيجة، أما بالنسبة لليفربول فان موسمه صعب، ولكن مازال يملك جيرارد وتوريس وبإمكانهم تغيير صورة الفريق.

اندرسون وفيرغسون.. حالة غضب

يبدو أن ايام البرازيلي أندرسون مع اليونايتد أصبحت معدودة. لاعب خط الوسط لم يظهر في تدريبات الفريق وكان غاضبا جدا بعدما عاتبه السير فيرغسون في غرفة تبديل الملابس ضد السيتي ثم ازداد غضبه بعدما اخبره بانه غير مدعو لمواجهة هال سيتي فتغيب عن التدريبات، أندرسون كان منزعجا جراء تصرفات السير وقلة عمله هذا الموسم ولم يبق ليشاهد مباراة هال سيتي والتي انتهت برباعية للشياطين. ويذكر أن آخر أربع مباريات بدأها اندرسون كأساسي انتهت بالهزيمة وفيرغسون استبدله في مباراة السيتي بعد ان شعر انه من العوامل غير المساعدة للفريق.

الفنان زي جاي يعشق المدفعجية

عبر المغني الشهير زي جاي عن دعمه لنادي الأرسنال ووعد «المدفعجية» برحلة على حسابه إلى نيويورك إن أحرز لقب الدوري وعبر عن الإعجاب بأرسنال في السابق، وقال زي جاي :أنا سعيد لأن أرسنال يعلم بدعمي له أريده أن يحتفل معي في مدينتي ( نيويورك ) سأعتني به و أحرص على أن يقضي ليالي رائعة وفي المرة القادمة التي سأغني فيها في إنجلترا سأطلب حضور لاعبي أرسنال ليستمعوا إلى ضجيجي ثم يصعدوا إلى المسرح.