تشهد شواطئ دبي غداً وبعد غدٍ السبت تظاهرتين رياضيتين بإقامة منافسات سباقي القوارب الشراعية 22 قدما (الجولة الثانية لبطولة دبي 2010) يوم غد الجمعة والسفن الشراعية 60 قدما يوم بعد غد السبت في أول ظهور لأبطال هذه الفئة هذا الموسم.
وتعود الإثارة من جديد إلى الساحة الرياضية البحرية بعد توقف طويل حيث من المتوقع ان يشهد السباقان تنافسا حاميا بين أبطال الرياضات البحرية خاصة في سباقات 60 قدما التي تحظى بشعبية كبيرة وتكتسب أهمية كون ان ختام الأنشطة البحرية في كل موسم يكون مسكا عندما تقام ملحمة القفال السنوية من جزيرة صير بونعير إلى الميناء السياحي.
وشهد مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في الساعات الماضية حركة دؤوبة من النواخذة والبحارة الذين اقبلوا على عملية التسجيل وتوقيع إقرار المشاركة والمتعلق بإجراءات الأمن والسلامة، ومن المتوقع إن يغلق باب القيد والتسجيل في السباقين اليوم تمهيدا لإعلان القائمة النهائية واعتماد قائمة المشاركين في سباقي الجمعة والسبت.
وشهدت انطلاقة منافسات الموسم مشاركة كبيرة ورائعة من الشباب الذين اقبلوا على المشاركة في منافسات 22 قدما والتي طبقت خلالها لائحة جديدة تتعلق بمشاركة عدد محدد من النشء في كل قارب من اجل تعليمهم قواعد الإبحار في مختلف الظروف لتصبح سباقات الشراعية 22 قدما مدرسة وأكاديمية للأجيال كما أراد لها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وقد كانت الثمار واضحة ويانعة من خلال النجاح الكبير الذي تحقق في سباقي الجولة الأولى وبطولة (ماتش ريس).
وكان الإقبال كثيفا في سباقات القوارب الشراعية 43 قدما والتي قطعت إلى الآن ثلاث مراحل متتالية في رحلة الموسم، حيث كان الإقبال كبيرا وجاء الدور إلى اقوى المنافسات في بطولة دبي للسفن الشراعية 60 قدما والتي ستبدأ في الإبحار يوم السبت علما ان المنافسة وفي الموسم الماضي شهدت تنافسا ساخنا بين النواخذة والبحارة، حيث ذهب المركز الأول في الترتيب العام لبطولة دبي إلى طاقم السفينة رقم 25 (صايب) بينما عاد الناموس في ملحمة القفال إلى طاقم السفينة رقم 4 (القفاي) .

