أعلن مجلس دبي الرياضي عن انطلاق بطولة دبي الدولية المفتوحة الأولى للبولينغ، في الفترة من 11 وحتى 26 فبراير المقبل، والتي تقام في مركز دبي الدولي للبولينغ بمنطقة الممزر بدبي، بمشاركة اكثر من 150 لاعبا ولاعبة على كافة الأصعدة محلية واسيوية وعالمية.
وأعلن مسؤولي المجلس تفاصيل البطولة التي تقام بالتعاون مع الإتحاد الإماراتي للبولينغ، في مؤتمر صحافي حضره محمد الخاجة نائب رئيس الاتحاد الإماراتي ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي للبولينج، وعلي المطوع من مجلس دبي الرياضي، وعادل لوتاه مدير اللجنة المنظمة، ولاعبا منتخبنا الوطني حسين السويدي وشاكر علي.
وأكد المطوع خلال المؤتمر أن البولينج لعبة رياضية تنافسية تمتاز بانتشارها الاجتماعي ووجودها كلعبة ترفيهية بين قطاعات الشباب، مشيراً إلى أن من ضمن سياسة مجلس دبي الرياضي دعم وتنمية الألعاب الفردية والجماعية التي لا تحظى بالدعم الكافي، مؤكداً أنها الشراكة الأولى مع اتحاد البولينج والتي أسفرت عن ولادة النسخة الأولى لبطولة دبي والتي من المتوقع ان تشهد أقبالا كبيرا من المشاركين كونها البطولة الأولى من نوعها.
مؤكداً سعي المجلس بأن تكون من أقوى البطولات العالمية في رياضة البولينغ، ذلك أنها تحمل اسماً كبيراً اقترن دائما بالشموخ والطموح والانجازات الكبيرة وذلك كله بتوفيق الله عز وجل ومن ثم بهمة قيادتنا الرشيدة.
ومن جانبه أشاد محمد الخاجة بدعم سمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبأعضاء المجلس على دعمهم الكامل للبطولة ولرياضة البولينغ بشكل عام، والتي جاء بعد تبني المجلس فكرة إنشاء وإقامة البطولة، بالتعاون مع الاتحاد.
وقال الخاجة: هذا الأمر ليس غريبا على مسؤولي مجلس دبي الرياضي، فدائماً يتبنى الإشراف على الألعاب التي لا تحظى بالشعبية والدعم الكافي، والبطولة ستكون خطوة ممتازة للارتقاء باللعبة والتشجيع على ممارستها من أجل توسيع رقعة لاعبي المنتخب الوطني.
وأضاف الخاجة: بطولة دبي الدولية المفتوحة للبولينغ، تنطلق دورتها الأولى هذا العام بدعمٍ كبير من كل من مجلس دبي الرياضي واتحاد الإمارات للبولينغ وبرعاية عدد كبير من الشركات، ولكنها تكتسب ميزة هامة لا توجد في نظرائها من البطولات في المنطقة، بعد أن تم اعتمادها من قبل الاتحاد الآسيوي لتكون بطولة تصنيفية، وهو ما يمنحها القوة قبل انطلاقها.
وأضاف الخاجة: كان في الماضي تقام بطولات للبولينج ولكنها لم تستمر بسبب قلة الموارد المادية والدعم غير الكافي، ولكن بطولة دبي ستكون سنوية بمشيئة المولى عز وجل، بعد أن ضمن مجلس دبي الرياضي الدعم اللازم لها من أجل استمرارها.
وأكد الخاجة ان هناك العديد من الدول الآسيوية التي اكدت مشاركتها بعد ان حصل على وعد صريح منهم بالمشاركة اثناء وجوده في الكويت في افتتاح بطولة آسيا.وتوقع لها أن تكون أقوى البطولات الخليجية، والتي من شأنها أن تكون خير إعداد لبطولات العالم مثل بطولة أسيا التي تقام في العاصمة أبوظبي خلال أكتوبر المقبل.
لا سيما وأن بعد الكشف عن البطولة قام الاتحاد الآسيوي بالتعميم على الاتحادات الآسيوية والاتحاد الدولي على الدول غير آسيوية، والتسجيل قائم من خلال موقع الاتحاد.واختتم الخاجة كلامه بمسألة الدعم المادي الذي لا يتناسب مع طموح الاتحاد ومستوى مشاركاته مشيراً إلى أن الهيئة العامة للشباب والرياضة وعدت بمنح دعم مادي أكبر ولكنه لم يتحقق ولم يتناسب مع طموح الاتحاد الذي لا تخلو مشاركاته الخارجية من الميداليات.
وكشف الخاجة خلال المؤتمر عن كيفية دخول اللعبة إلى الإمارات عام 1982 عندما عاد من دراسته في انجلترا بعد ان مارس اللعبة لأول مرة عام 1960 في بيكاديلي، وتمنى اليوم الذي يتم فيه إنشاء هيئة تكون مسؤولة عن نشر اللعبة ورعايتها إلى أن تم إنشاء الاتحاد بإشراف كامل منه، وبدأت اللعبة بصالتين فقط في دبي تم إنشاؤهما لنفس الغرض.
مضيفاً أن البولينغ لعبة عريقة لها تاريخها، وكان الفضل فيها يعود للفراعنة التي تم اكتشاف ممارستهم للعبة منذ الاف السنين من خلال رسوماتهم واثارهم. والبطولة معتمدة ومصنفة من كل من اتحاد الإمارات للبولينج، اتحاد آسيا للبولينج، والاتحاد العالمي للبولينج، كما وستطبق قوانين وشروط الاتحاد العالمي للبولينج في جميع مراحل البطولة، الأمر الذي سيجعل للبطولة ثقلا كبيرا في ترتيب تصنيف اللاعبين الدوليين على المستويين الآسيوي والعالمي.
هدف البطولة
سيكون للبطولة مساران، الأول مفتوح )Open Division( والثاني مصنف (Graded Division) وبحيث يكون نظام المحاولات هو الأساس بحيث تكون كل محاولة من 3 أشواط، وكل 3 محاولات تشكل 1 سكواد (سِّّفل)، والهدف الرئيسي لإطلاق هذه البطولة هو تعزيز رياضة البولينغ في الإمارات والسعي نحو الوصول بها إلى المكانة التي تستحقها بين الرياضات الأخرى، إلى جانب تحويلها من لعبة تقليدية إلى لعبة احتراف مما سيعزز من دور الرياضة والرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما ونسعى إلى أن تمثل هذه البطولة إضافة جديدة ونوعية إلى سلة الرياضة في الخليج العربي والعالم أجمع لما تتمتع به دبي من مكانة عالمية في استضافة وتنظيم أهم الملتقيات الدولية، ولأن تصبح من أقوى البطولات العالمية.
الجوائز
وفقاً للأرقام والإحصائيات الأولية فان ما يزيد على 150 لاعبا محليا وآسيويا وعالميا سيشاركون في منافسات البطولة، مع التأكيد على أن لاعبي الإمارات الدوليين سيكونون من أول المشاركين في مجريات البطولة، حيث يتمتع الكثير من لاعبي الإمارات بسجلات حافلة وكبيرة من الانجازات في عالم اللعبة. وستكون البطولة سنوية وبنفس الموعد من كل عام.
وستبلغ قيمة الجوائز للدورة الأولى ما يزيد على 280 ألف درهم إماراتي بحيث تعتبر من أكبر الجوائز المقدمة على المستوى الإقليمي ومن الدورة الأولى، كما وسيتم توزيع الدروع والهدايا على الفائزين بالمراكز الأولى، وستكون البطولة مفتوحة لكلا الجنسين ولكافة الفئات العمرية، حيث سيكون هناك مساران متوازيان للبطولة، الأول المفتوح وفيه يحق للجميع الاشتراك به، والثاني المصنف الذي يقتصر الأمر به على اللاعبين المحترفين.
سعادة
كشف حسين السويدي وشاكر علي لاعبا منتخبنا الوطني عن سعادتهما بانطلاق البطولة وبإقامتها في دانة الدنيا، لا سيما وانها تصنيفية وستتيح لهم فرصة حصد وجمع النقاط دون عناء أو مشقة السفر للدول الآسيوية في البطولات الكبرى التي يشاركون بها، مؤكدين على أن الاستفادة ستكون مزدوجة من خلال الاحتكاك بالمدارس الكبرى لا سيما الأمريكية التي تعتبر من أفضل المدارس على مستوى العالم في اللعبة.
محمد نبيل

