شهدت جولة نصف النهائي لكأس رئيس الدولة لكرة القدم تألق حارسي المرمى سالم عبدالله حارس الشباب وحسن الشريف حارس الإمارات في وصول فريقيهما إلى المباراة النهائية وهذا يدل على تركيزهما البدني والذهني لهاتين المباراتين واليكم التحليل وتقييم حراس المرمى لهذه الجولة:-

نادي الإمارات: الحارس: حسن الشريف كان نجم المباراة دون منازع، أنقذ فريقه من أهداف محققة في الشوط الأول تصدى لأكثر من تسديدة قوية، أخطرها الكرة الرأسية من مهاجم الوحدة والتي تعامل معها بثقة وثبات. وفي الشوط الثاني تألق وكان موفقا في التصدي والإمساك بكل الكرات التي وصلت إليه ويرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة التركيز والانتباه لديه ولا ننسى خبرته الطويلة في هذا المركز التي جعلته نجم المباراة والسبب الرئيسي في وصول فريقه إلى نهائي كأس رئيس الدولة. ( 8 درجات ).

نادي الوحدة : الحارس: عادل الحوسني، تصدى لكرات قوية وكانت تحركاته جيدة في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه وفي الشوط الثاني لم تصل إليه أي كرات خطرة وأصيب مرماه في آخر دقيقة من عمر المباراة بهدف من ضربة جزاء كان سبب خروج فريقه من كأس رئيس الدولة وهو غير مسؤول عن هذه الهزيمة والملاحظ عليه أن مستواه في تقدم مع كثرة لعب المباريات. (6 درجات).

نادي الشباب: الحارس: سالم عبدالله، كان أكثر من رائع وهو سبب رئيسي في وصول فريقه إلى نهائي كأس رئيس الدولة وكان موفقا في التصدي لأكثر من كرة أخطرها تسديدة قوية من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة ترتطم بالحائط وتغير اتجاهها ولكن رد الفعل عنده كان سريعا جدا وأنقذ فريقه من هدف أكيد، وفي الشوط الثاني لم تكن هناك خطورة حقيقية على المرمى ولكنه تعامل مع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات حتى انتهى الشوط الثاني والإضافي بالتعادل السلبي وتم الاحتكام لركلات الترجيح وكان موفقا جدا في الإمساك بثلاث كرات نتيجة تحديد مسار الكرة ثم الارتماء عليها مما جعله مستحقا لان يكون نجم المباراة الأول. (8 درجات).

نادي الجزيرة : الحارس: علي خصيف، كان موفقا في التصدي لأكثر من كرة أخطرها في الشوط الأول من انفراد تام مع مهاجم الشباب فخرج من مرماه في توقيت سليم وأقفل الزوايا على المهاجم وتصدى للكرة ببراعة وتعامل مع باقي الكرات التي وصلت إليه بثبات، وأيضا في الشوط الثاني كان موفقا في الإمساك بالكرات القليلة التي وصلت إليه حتى انتهى هذا الشوط والشوط الإضافي بالتعادل وتم الاحتكام بركلات الجزاء وأصيب مرماه بثلاثة أهداف من هذه الضربات وخرج فريقه من نصف نهائي كأس رئيس الدولة. (6 درجات)

علاج

حارس الشباب استخدم الطريقة الآمنة لصد ضربات الترجيح

الارتماء في زاوية معينة عند التصدي لضربات الجزاء يجعل حارس المرمى يرتمي مبكرا فإذا كانت الكرة مصوبة إلى نفس زاوية الارتماء فستكون لديه فرصة للامساك بها أو إبعادها وإذا كانت في الزاوية الأخرى فسوف تكون هدفا والكثير من حراس المرمى يسلكون هذه الطريقة.تحديد مسار الكرة ثم الارتماء عليها وهي تعتمد على أن ينتظر الحارس حتى يتبين له مسار الكرة التي يصوبها المهاجم ثم بعد ذلك يتحرك للارتماء عليها في محاولة لإمساكها أو صدها.

ومن التجارب السابقة لحراس المرمى الموفقين في صد ضربات الجزاء وجد أن الطريقة الثانية وهي تحديد مسار الكرة ثم الارتماء عليها لمحاولة صدها هي الطريقة الآمنة لمنع تسجيل الأهداف، وأوضح مثال على ذلك ما التزم به سالم عبدالله حارس الشباب في صد ثلاث ضربات جزاء متتالية والتي كانت السبب في وصول فريقه إلى نهائي كأس رئيس الدولة.

تحليل: حسن جعفر