بعد 5 أيام فقط من مواجهتهما السابقة «المثيرة» في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، يعود اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب ليحل ضيفا على الجزيرة ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة لمسابقة دوري المحترفين في انطلاق الدور الثاني «الفاصل» للبطولة.
وبالطبع فان هذه المباراة تمثل أهمية كبرى لفرقة الجوارح بعد الفوز المقنع والتأهل الغالي إلى نهائي بطولة كأس رئيس الدولة على حساب العنكبوت نفسه بالفوز بركلات الترجيح 3/صفر ونجاح الفريق في الوصول للنهائي للمرة الثانية على التوالي، وبالتالي فان الفريق يهمه أن الفوز في مباراة الكأس لم يكن بضربة حظ، صحيح انه بركلات الترجيح، ولكنه كان يعبر عن النتيجة المستحقة في المباراة.
ويهم الشباب مواصلة مسيرتهم المتألقة الأخيرة، وإذا كان الفريق قد حقق هدفه في كأس رئيس الدولة، فانه ما زال في طور الوصول إلى المكانة التي يستحقها في المسابقة الأكبر محليا وهي دوري المحترفين، ومن المفترض أن تحمل مباراة اليوم البرهان على رغبة الفريق في دوري ثاني مختلف يصحح فيه الشباب وضعيته في جدول الترتيب العام حيث يحتل حاليا المركز الثامن برصيد 13 نقطة.
ورغم حالة الفرحة التي انتابت الفريق عقب تأهله إلى نهائي الكأس، إلا أن الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو وضع حدا لهذه الحالة بعدها ب24 ساعة مباشرة وبدأ التجهيز للقاء اليوم، وخاصة وانه يدرك أن مباراة في غاية الصعوبة ويتجاوز صعوبة مباراة الكأس بين الفريقين، وذلك على اعتبار أن منافسه الجزيرة يهمه تعويض خسارته في المباراة الماضية، وفي نفس الوقت الحفاظ على صدارته للدوري بسجل نظيف من الخسائر، خاصة وان المتربصين بالقمة كثيرون.
وسعى الجهاز الفني لعلاج بعض السلبيات التي ظهرت على أداء الفريق في المباراة الماضية، وأبرزها تراجع لاعبي الوسط ومنح لاعبي الجزيرة الفرصة لاستلام الكرة والتسديد على مرمى سالم عبد الله، وفي نفس الوقت محاولة التركيز على تنشيط الشق الهجومي ونقل الهجمات بأقل عدد من التمريرات في المساحات الخالية المتوقع وجودها في ظل اندفاع هجومي جزراوي منتظر.
المشكلة الوحيدة التي ستواجه بوناميغو هي غياب صمام أمان فريقه وليد عباس لحصوله على الإنذار الثالث، ليس تقليلا من كفاءة البدلاء المقترحين، ولكن لان حالة الانسجام بين وليد وباقي زملائه وخاصة عيسى محمد قلب الدفاع الثاني وصلت لمستوى متميز، وغياب وليد من شأنه أن يقلل من هذه الدرجة، مع التسليم بكفاءة عصام ضاحي ومحمد أحمد البديلين المقترحين.
وباستثناء غياب وليد عباس فان صفوف الفريق شبه مكتملة ولا ينقصه سوى المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا الغائب منذ فترة للإصابة، أما بقية المراكز فغالبا لن يحدث عليها أي تعديل وسيحافظ بوناميغو على تشكيلة المباراة السابقة، مع إمكانية الدفع بالقادم الجديد عبد الله سهيل والذي يحق له المشاركة مع الفريق من اليوم
التشكيل المتوقع
الشباب
سالم عبد الله وبدر عبد الرحمن وعيسى محمد وعصام ضاحي وعبد الله درويش وعادل عبد الله وعبد العزيز هيكل وريناتو وعيسى عبيد وسرور سالم وبيدراو.
بوناميغو: مواجهة اكثر صعوبة من لقاء الكأس
لم يخف البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق الشباب شعوره بصعوبة المواجهة التي ستجمع فريقه مع الجزيرة اليوم ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة لمسابقة دوري المحترفين، معتبرا انه أكثر صعوبة من المواجهة التي جمعت بينهما منذ أيام في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، وذلك لرغبة المنافس في تعويض خسارته، والتأكيد على جدارته ومكانته في صدارة ترتيب المسابقة، خاصة وانه من المتوقع أن يكون الدور الثاني أكثر صعوبة وشراسة، ويعزز موقفه إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره.
وأكد مدرب الجوارح أن هذا لا يقلل من عزم فريقه من تحقيق نتيجة إيجابية وتقديم مستوى فني طيب، خاصة وان الفريق يهمه أيضاً تحسين وضعيته في جدول الترتيب وعدم الاكتفاء بما وصل إليه ـ حتى الآن ـ في بطولة كأس رئيس الدولة، معتبرا أن التركيز كان أحد أهم العوامل التي ساعدت فريقه على اجتياز الموقعة السابقة، وهو عامل مهم جدا تواجده في لقاء الليلة أيضاً.
وكشف بوناميغو عن انه يمتلك ثلاثة بدائل جاهزين لتعويض غياب لاعبه الدولي وليد عباس الذي يغيب للإيقاف وهم عصام ضاحي ومحمد احمد ومحمد مرزوق، وأي واحد منهم قادر على سد فراغ هذا المركز مؤكداً أنه لم يستقر بصورة نهائية على اللاعب الذي سيدخل التشكيلة النهائية.
وليد فاروق

