رغم الكارثة التي ضربت هاييتي وراح ضحيتها أكثر من 150 ألف شخص لا يزال اطفال هاييتي متفائلين ولم ينسوا كرة القدم محبوبتهم الشعبية الأولى وهنا عدد منهم يمارسون بالقرب من احد معسكرات الإيواء التي أقيمت لمن فقدوا المنزل والمأوى في العاصمة بورتا أو يرينس ويقدر الخبراء أن أكثر من مليون هاييتي فقدوا منازلهم وبحاجة إلى مسكن جديد حسب تقرير الأمم المتحدة.
