* نظمت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات ندوة تثقيفية حول المنشطات صباح أمس بفندق البستان لمنتسبي أجهزة الإعلام الرياضي تحت عنوان الإعلام والمنشطات غاب عنها الإعلام، حيث حضر الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأعضاء اللجنة الوطنية ورئيس ونائب رئيس لجنة الإعلام و3 زملاء يمثلون الصحف واربعة مصورين 3 فوتوغرافي وواحد لقناة دبي الرياضية، بينما غاب الغالبية وكانت الحال مؤسفة للغاية، وهي الحال نفسها التي تعاني منها الكرة الإماراتية هذه الأيام بغياب واضح للمدرجات في مباريات دوري المحترفين.
* وشارك في الندوة كل من عبد الملك الذي أكد أهمية هذا الجانب موضحا توجهات الدولة فيما يخص هذه الدور الحيوي الهام في المجتمع، بينما أكد الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والدكتور عبدالعزيز المهيري أمين السر العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، والدكتور سعيد عبدالله عضو اللجنة الوطنية للمنشطات وشرحوا برنامجهم والدور التوعوي الذي لعبوه، حيث نظموا في الفترة من 2006 حتى الآن 20 ندوة تثقيفية في معظم أرجاء الدولة من منطلق الشراكة..
إن تنظيم مثل هذه الندوات هو تعريف المعنيين بمخاطر المنشطات التي تمثل آفة تهاجم الرياضة وتفتك بالرياضيين. والهدف هو حملة إعلامية ركزوا على الإعلام ولكن للأسف اثبت إعلامنا بأنه (إعلام كورة واثارة)، حيث تعنى اللجنة الوطنية بتوعية وتثقيف كل عناصر منظومة الاحتراف، فأصبح الأمر إلزاميا بقرار من المنظمات الدولية، وخاصة اللاعبين.
ووجهت اللجنة تحذيرات من العواقب لتعاطي المنشطات التي تهدد صحة الرياضي دون استشارة من الجهات المختصة. فاللجنة الوطنية تعتبر الإعلام وسيلة التواصل والمعرفة مع الأسرة الرياضية. ومن هذا المنطلق حرصت اللجنة على آلية التنسيق مع أجهزة الإعلام للتعريف بمدى الأضرار التي ستواجه الرياضيين المتعاطين قد تصل إلى العقوبات التي تبدأ بالإيقاف لمدة 6 شهور وقد تصل إلى عقوبات أشد.
* وهذا الإطار التثقيفي ينظمه اليوم مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع اللجنة الوطنية، وجميعهم أساتذة من أبناء الدولة يعملون تطوعا في سبيل خدمة الوطن لنشر الوعي الرياضي في أوساط المجتمع، والوعي الثقافي لدى اللاعبين في كل ما يتعلق بحياتهم الرياضية سواء من خلال برنامج التحول من الهواية إلى الاحتراف أو التعريف بالسلوك الرياضي السليم، ويتم استهداف شريحة اللاعبين بالأضرار الكبيرة التي تنتج عن آفة المنشطات بسبب غياب الوعي بالآثار السلبية لهذه المنشطات على الحياة.
* وكانت لجنة المنشطات قد كشفت في العام الماضي على 229 حالة لم تظهر إلا أربع حالات إيجابية فقط في لعبتين جماعية وفردية. ونجد الرقم قليلاً جداً، بينما المفرح والمضيء والذي يؤكد حرصنا على تفهم هذه الدور.. فقد أثيرت مؤخرا بعد إيقاف أكثر من لاعب في دوري المحترفين في نسخته الثانية بعد أن أثبتت الفحوصات وجود آثار إيجابية نتمنى بأن نتجاوزها بالمعرفة التامة لأضرار هذه الآفة، فإننا في لجنة الإعلام الرياضي نرحب بتنظيم ندوات وورش عمل للرياضيين للتعريف بأخطار المنشطات وآثارها الخطيرة التي تهددنا.. والله من وراء القصد.
