لا تزال الفضائح تطارد نجم الغولف الأميركي بايجر وودز كانت آخرها ما نشرته الصحف البريطانية أنه دفع مبلغ نصف مليون دولار لشراء سكوت الأم الشقراء البريطانية التي كانت عشيقته السرية 18 شهراً.
وبعد أن تسلمت الأم إيما روترهام المبلغ أقسمت على عدم كشف سر البلاي بوي الأميركي الأسمر وهي تحمل العشيقة رقم 19 في قائمة مغامرات وودز. وقام أحد عملاء تايغر بتسليمها المبلغ في حقيبة عامرة بالأوراق المالية فئة مائة دولار. وذلك إثر مفاوضات سرية مضنية بينه وبين الشقراء التي تبلغ من العمر 34 عاماً.
وكشف مصدر مقرب من وودز لصحيفة «نيوز أوف ذا ويرلد» واسعة الانتشار سر علاقة إيما بالنمر الأسود قائلاً «إيما هي آخر عشيقاته وتربطه بها علاقة وثيقة أرسلت له خلالها الكثير من الرسائل النصية حتى بعد أن انكشفت مغامراته النسائية.
وبينما كانت تسكن بالقرب من منزل وودز في فلوريدا كانت دائمة الاتصال به والآن ضمن النصف مليون دولار صمتها إلى الأبد بعد أن وقعت على اتفاقية الصمت المطبق. الطريف أن وودز واصل علاقته معها رغم تصريحاته بأنه يحاول أن يكون «زوجاً أفضل» لزوجته إيلين نورديجن وانتقلت إيما إلى فلوريدا قبل أربع سنوات بعد أن أنهت ابنتها الصغرى المدرسة الابتدائية في إحدى مدارس لندن والتقت إيما بوودز أول مرة في نادي أورلاند بلو المفضل بالنسبة له في مايو 2008.
وقال مصدر مع «نيوز أوف ذا ورلد»: «لم يبعد وودز عينيه عنها وأدرك كل من الفرقة ما سيحدث بعد ذلك وبالفعل قدم نفسه لها وجلسا إلى طاولة واحدة وتبادلا أرقام الهاتف».ولم تحاول إيما في بداية العلاقة إخفاء صلتها بتايغر رغم تحذيراته لها بعدم إفشاء السر لكن شهرته أغرتها بالحديث عن العلاقة مما اضطر وودز إسكاتها بالمال الذي بلغ نصف مليون دولار بالتمام والكمال.
عن نيوز أوف ذا ويرلد
