أسكت الفرنسي هيرفيه رينار منتقديه بقيادته المنتخب الزامبي الى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس الامم الافريقية ووضع رينار (41 عاما) نفسه في مسار المدربين غير المعروفين كثيرا قبل البطولات الكبرى والذين يصنعون بفضل تألقهم فيها اسما يتم التحدث عنه لسنوات عدة.
ومباشرة بعد الفوز على الغابون 2-1 والتأهل الى الدور ربع النهائي، توجه رينار نحو رئيس الاتحاد الزامبي نجم المنتخب ومدربه السابق كالوشا بواليا وضمه اليه في عناق حار وجه من خلاله رسالة الى كل من سولت له نفسه الشك في كفاءتي وقدراتي وتحدياتي بحسب ما قاله المدرب الفرنسي.
لم يكن رينار معروفا على الساحة التدريبية، وكان بواليا اتخذ قرارا شجاعا بتعيين رينار على رأس الادارة الفنية لمنتخب بلاده عام 2008 مباشرة بعد اختياره رئيسا للاتحاد الزامبي، فكانت البداية جيدة عندما نجح الاخير في قيادة زامبيا الى التعادل مع مصر 1-1 في القاهرة في اولى مباريات التصفيات.
لكنه حقق نتائج مخيبة فيما بعد خصوصا خسارته امام الجزائر ذهابا وايابا وامام مصر في لوساكا، فارتفعت الاصوات مطالبة باقالته معتبرة وجوده على رأس الجهاز الفني غير مجد وعقيم ، لكن كالوشا اصر على بقائه وكان رينار عند حسن ظنه فقاد زامبيا للمرة الاولى الى ربع النهائي منذ عام 1996 والسابعة في تاريخها.

