سرت أنباء في الآونة الأخيرة أن الاتحاد البحريني لكرة القدم في طريقه للبحث عن مدرب جديد يقود المنتخب الأول خلال منافسات كأس الخليج العشرين ونهائيات كأس أمم آسيا المقبلتين.

ويأتي هذا الاتجاه الصريح بعد أن أعلن مصدر مسؤول بإتحاد الكرة مسبقاً أن عقد المدرب الحالي التشيكي ميلان ماتشالا سيكون لغاية نهاية تصفيات أمم آسيا والتي تبقى منها مباراة واحدة أمام اليابان بتاريخ الثالث من مارس المقبل ما يعني أن ملعب (تويوتا) بالعاصمة طوكيو سيكون المشهد الأخير لماتشالا مع الأحمر بعد مشوار امتد ثلاثة أعوام.

وسيرسم اتجاه البحث عن بديل لماتشالا سيناريوهات عديدة لمستقبل الكرة البحرينية، خصوصاً في ظل حالة الإحباط التي يحملها الشارع الرياضي هناك جراء فشل التأهل إلى نهائيات كأس العالم والسقوط في الملحق الحاسم للمرة الثانية على التوالي. . وهو ما يعني أن الاختيار سيكون دقيقاً ومدروساً أكثر من ذي قبل.

مصادر في بيت الكرة تؤكد أن الاتحاد شرع في إجراء مفاوضات مع عدد من المدربين بجانب استعراض السيرة الذاتية لعدد آخر بواسطة السماسرة العالميين. غير أن المؤشرات تؤكد أن إتحاد الكرة سيفضل التعاقد مع مدرب عربي لقيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة، وكانت تقارير مصرية نشرت سابقاً على لسان المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة عن تلقيه عرضا مغريا من احدى دول الخليج لقيادة منتخبها بعد الانتهاء من بطولة أمم أفريقيا 2010 الجارية بأنغولا بالرغم أن الاتحاد المصري جدد عقد المدرب عامين إضافيين.

بيد أنه في ظل العلاقة القوية التي تربط الاتحادين المصري والبحريني فليس من الصعوبة الكبيرة فسخ العقد بالتراضي، خصوصاً وأن الاتحاد البحريني سيدفع ضعف الراتب الشهري الذي يتقاضاه شحاتة مع الفراعنة ولا يتجاوز الـ 80 ألف درهم إماراتي. ويرى مراقبون أن شحاتة يعتبر رجلا مناسبا لقيادة الكرة البحرينية، كونه معروفا بتأثيره المعنوي مما يخفف الضغط النفسي على اللاعبين وهو الأمر الذي يعاني منه لاعبو البحرين ولم يتمكنوا الفرار منه.

المنامة ـ إبراهيم البدري