أوصت اللجنة الفنية الأولمبية الوطنية بأن تكون نتائج مشاركة منتخباتنا في دورة الألعاب الآسيوية «غوانغزهو 2010» بالصين هي المعيار الذي يتحدد على ضوئه المشاركة في اولمبياد لندن 2012، كما كشفت اللجنة عن برنامجها للإعداد والمشاركة في الدورات الاولمبية والبطولات خلال الفترة من 2010 وحتى 2012.

أعلن عن ذلك في الاجتماع الأول للجنة الفنية الاولمبية والذي عقد أمس الأول بفندق بارك حياة بحضور بطلنا الاولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم وحشد من كبار المسؤولين في اللجنة الاولمبية والهيئة العامة والاتحادات الرياضية يتقدمهم الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس اتحاد الشراع والشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة.

وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومحمد فاضل الهاملي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية وناصر عبد الرزاق رئيس اتحاد التايكوندو والكاراتيه ومحمد عبد الغفور الحاجة رئيس اتحاد البولينغ والمستشار محمد الكمالي رئيس اللجنة الفنية الأولمبية وأعضاء اللجنة (المستشار أحمد الكمالي وغانم أحمد غانم وربيع العوضي وعلى عتيق والناصر الغريب فاتن غطاس ورانة عيسى)، وعبد الرحمن فلكناز المدير المالي للجنة الاولمبية وسالم عبيد الشامسي عضو اللجنة الاولمبية ومحمد جاسم عضو اتحاد المصارعة والجودو والعقيد عبد الرحمن جاني مدير اتحاد الشرطة الرياضي.

معيار أساسي

وكشف المستشار محمد الكمالي رئيس اللجنة الفنية خلال الاجتماع عن أن المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقررة في غوانغزهو 2010 ستكون معيارا أساسيا لتقييم مستوى الألعاب المشاركة ليتحدد في ضوء نتائجها المشاركة في أولمبياد لندن 2012، وأشار إلى أن اللجنة الفنية ووفقا لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بأن تكون مشاركتنا بغرض تحقيق الانجازات وليس مجرد المشاركة بهدف تحقيق إنجازات للدولة، فقد وضعت هذه التوجيهات نصب عينيها، وتم تقييم واقع اتحاداتنا الرياضية من خلال مشاركتها السابقة في عامي 2008 و2009.

وعليه تم وضع التصور الخاص بالمشاركة في أولمبياد لندن مرورا بالمشاركات الأخرى، مشيرا إلى أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة طلبت من اللجنة الأولمبية الوطنية موافاتها بخطة الإعداد لأولمبياد لندن للحصول على الموازنة المطلوبة. وأشار الكمالي إلى انه تم وضع معايير أخرى علاوة على تحقيق الإنجازات، وهي رغبة الاتحادات المشاركة في حصد نقاط «للاعبين الواعدين» تفيد في ترتيبهم العالمي وتساعد على حصولهم على بطاقات المشاركة المفتوحة في البطولات العالمية.

وعرضت خلال الاجتماع تفاصيل مشروع خطة الإعداد لآسياد غوانغزهو 2010، وهي بمثابة توصيات سيتم عرضها على مجلس إدارة اللجنة الوطنية قبل اعتمادها، سواء على مستوى الألعاب الجماعية واللعبات الفردية، حيث تقرر بعد الاطلاع على ملفات الاتحادات الراغبة في المشاركة معظمها - اولمبي، أولا بالنسبة للعبات الجماعية رفض طلب اتحادي السلة واليد بالمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية بناء على تقييم نتائجها السابقة ومقارنة بالمطلوب تحقيقه، وبالنسبة لاتحاد الطائرة فلم يتقدم أساسا بطلب المشاركة.

وبالنسبة للعبات الفردية فقد أرسلت الاتحادات الرياضة (17 اتحادا) طلبات للمشاركة لـ 114 لاعبا سواء تنطبق عليهم الشروط أم لا، وبعد تطبيق المعايير المطلوبة وجد أن 73 لاعبا فقط هم المؤهلون لتحقيق الإنجازات المطلوبة، مع الإشارة إلى أن هذا العدد قابل للزيادة بعد انتهاء بعض المسابقات. في نفس الوقت فإن اتحاد كرة القدم هو الوحيد الذي قدم خطة إعداد لمنتخبنا للشباب بطل آسيا والذي سيشارك في دورة الألعاب الآسيوية.

اتحادات تستجيب وأخرى لا تستجيب

صنفت اللجنة الفنية الأولمبية الرياضات المرشحة إلى مستويين «أ» و«ب» الأول يشمل الرياضات التي تستجيب للشروط والمعايير المعتمدة من اللجنة والتي حققت نتائج متميزة آسيويا علاوة على رياضات المرأة تشجيعا من اللجنة الأولمبية لها، بالإضافة إلى الرياضيين الذين يستجيبون للمعايير الموضوعة، وتشمل هذه الفئة رياضة المعاقين وكرة القدم والفروسية والرماية وألعاب القوى بالإضافة إلى البولينج والسنوكر وكاراتيه السيدات والشطرنج للسيدات ورياضي واحد من الشطرنج، وهذه الرياضات لها أولوية المشاركة.

ويشمل التصنيف الثاني الرياضات الأولمبية وغير الأولمبية التي لا تستجيب للشروط والمعايير الموضوعة للمشاركة وستبقى مشاركتها حسب الإمكانات المتاحة وهي التايكواندو، والكاراتيه رجال والمبارزة والجودو والمصارعة والملاكمة والبلياردو وبعض لاعبي الشطرنج، بالإضافة إلى السباحة وكرة الطاولة والشراع والدراجات وكرة السلة.

شكر

وجه الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم شكره للجنة الفنية الاولمبية لدعوته لحضور هذا الاجتماع، مشيدا برغبتهم في المضي قدما على الطريق الصحيح، مضيفا أن أهم ما تتميز به هو التجانس بين أعضاء اللجنة، معتبرا أن تخصيص كل مسؤول لمتابعة عمل معين، هي بداية الاحتراف الحقيقي وأكد الشيخ أحمد بن حشر أن انطباعاته عن الاجتماع كانت إيجابية للغاية، معربا عن اعتقاده أن التطبيق الميداني سيكون قريبا، وانه يعتبرها خطوات وليست خطوة واحدة على الطريق الصحيح.

وان تأسيس هذه اللجنة بمثابة قطع نصف المشوار مرة واحدة، وأشاد بطلنا الاولمبي بتوجهات اللجنة وتركز على التطبيقات الميدانية وليس على المكتوب في الأوراق، واهتمام سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد رئيس اللجنة الأولمبية، من خلال توجيهاته التي تركز على المنافسة بغرض تحقيق الإنجاز وأكد غانم أحمد غانم عضو اللجنة الفنية أن الاتحادات التي تم تقييمها حتى الآن بعضها يستحق تمثيل الإمارات.

وهناك اتحادات أخرى يمكن العودة إليها من جديد، فالباب لم يغلق بعد، والاجتماعات متواصلة، ولكن أغلب الاتحادات التي تم اختيارها هي الاتحادات التي نأمل أن تحقق انجازات في دورة الألعاب الآسيوية القادمة. وكشف غانم عن أن منتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم للشباب التي أقيمت في مصر، هو الذي سيشارك في دورة الألعاب الآسيوية (باعتباره المنتخب الاولمبي حاليا) وهناك خطة إعداد له حتى اولمبياد .

وليد فاروق