حافظ الألماني الشاب مارتن كايمر على توهجه وتقدمه على جميع منافسيه وتمكن من انتزاع لقب بطولة أبوظبي الخامسة للغولف التي نظمتها هيئة أبوظبي للسياحة على الملعب الوطني في نادي أبوظبي للغولف ويبلغ مجموع جوائزها 2. 2 مليون دولار. وصنع كايمر إنجازه بمجموع 267 ضربة بواقع 21 ضربة تحت المعدل. متقدماً على الإنجليزي إيان بولتر الذي حلّ ثانياً بمجموع 268 ضربة بمعدل 20 ضربة تحت المعدل، ليأتي ثالثاً الأيرلندي روي ماكلروي بـ 19 ضربة تحت المعدل من 269 ضربة.
وشهدت منافسات اليوم الأخير أمس تنافساً شديداً بين اللاعبين الثلاثة في معظم الحفر، قبل أن يتمكن كايمر من حسم الموقف في الحفرة الثامنة عشرة والأخيرة بتركيزه العالي. وحصل البطل الألماني الشاب على جائزة مالية قدرها 364 ألف دولار، في حين نال بولتر 242 ألف دولار، و136 ألف دولار للأيرلندي ماكلروي. فيما احتل المركز الرابع الأيرلندي شاين لوري الذي حقق 17 ضربة تحت المعدل وحصل على جائزة مالية قدرها 109 آلاف دولار.
وتوج الفائز الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة. واستطاع كايمر المصنف في المركز الرابع عشر عالمياً أن يحقق الإنجاز للمرة الثانية في تاريخ بطولة أبوظبي للغولف بعد عام 2008 وعادل بذلك الرقم الذي كان ينفرد فيه الإنجليزي بول كايسي صاحب الرقم مرتين.
وأقر مارتين، الذي جاء ثانياً في بطولة العام 2009 في أبوظبي، بصعوبة المنافسة خلال اليوم الأخير للبطولة، وقال: «كان يوماً رائعاً ولعبت بشكل جيد جداً. حاولت التركيز على منطقة العشب القصير وإنهاء أكبر عدد من الحفر بضربة تحت المعدل».
وأضاف: «كنت أتوقع أن إنهاء الجولة الرابعة بـ 67 ضربة سيكون كافياً وتمكنت في نهاية المطاف تسجيل 66. ولكن بولتر ومالكروي كانا موفقين وقدما أداءً جيداً وهذا ما جعل المنافسة قوية للغاية. لأبوظبي مكانة خاصة لدي وأنا سعيد جداً بهذا الفوز وأتطلع للعودة والتنافس مرة أخرى على أرض الملعب الوطني».
وكان عدد من لاعبي ناديي الجزيرة والظفرة لكرة القدم قد زاروا الملعب الوطني الذي تقام عليه البطولة وتابعوا منافسات اليوم الرابع والختامي لها، وأبدوا إعجابهم بما رأوه من حضور جماهيري، وبقرية المتفرجين التي وفرت مختلف الخدمات للمتفرجين الذين جاؤوا إلى نادي أبوظبي للغولف على مدار الأيام الأربعة لمتابعة منافسات البطولة. وقد نظم رحلة اللاعبين برنامج الرعاية الرياضية التابع لمجلس أبوظبي الرياضي.
وكان نادي أبوظبي للغولف قد تحول في الأيام الأربعة الماضية التي جرت فيها منافسات البطولة إلى قبلة سياحية يؤمها الناس من مختلف الجنسيات الأميركية والأوروبية والعربية والآسيوية، كان لافتاً ارتفاع نسبة الحضور العربي عن السنوات السابقة.
حيث حرص العديد من العائلات والشباب العربي على الحضور لمتابعة منافسات البطولة، وخاصة من الإماراتيين الذين بدأوا ينسجمون أكثر مع لعبة الغولف، كما استغلت هذه العائلات العربية جمال الملعب الوطني الأجواء التي تسير فيها البطولة وأمضوا ساعات طويلة في رحلة سياحية بين المسطحات الخضراء للنادي.
جهاد عدلة
